الإثنين 23 يناير 2017 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / الأدب الشعبي

الأدب الشعبي

مَعْبَرِ الذِّكْرى
علىْ مِعْبَرَ الذِّكْرى / خلعْ آخِرِ انْسَاْنَهْ
مِنَ انْفَاسَهَ الْبيْضا وْ تَرَكْ للْجُرُوْح ابْوابْ
لَجَلْ تنْزِفَ اضْلاعهْ / وَجَعْ نَصْلِّ خوّانَه
شَعَلْ وَجْهِ ليْ غاْبَةْ / قصيْدَةْ / حِزِنْ وِعْتَابْ
يُمُرِّ الْفَرَحْ وجهه / يِلوَّح / عَ بِيْبَاْنَهْ
وِتَمْخُرْ عَبَابَ الْعُمرِ دَمْعهْ تِشِقِّ اهْدابْ
تَعَبْ يِجْمَعَ شْتَاْتَه / تَعَبْ يحْزِمَ ارْكانهْ
بَعَدْ م انْقَطَعْ مِنَّه عُرُوقُ وْ عَصَرْ أَعْصَابْ
بِدَا يرْسِمَ الوِحْدَه على سوْرِ أَحْزَانهْ
رَسَمْ فيْ تِجَاوِيْفه/ بِأَنَّ الشُّعُوْرَ سْحَاْبْ
هَطَلْ ليْنِ ما أَزْهَرْ / وَرَقْ شبِّ قِيْفْانَهْ
تسِيْلَ الْوِدَاْعِ ب صَفْحَةَ الْعُمْرِّ للِّي غابْ
رِيَاْحَ الأَمَاْنيْ تَنْفُضِ اطْرَاْفِ أَغْصَاْنَه
(وِحَتَّتْ) / طُمُوْحَاْتَهْ / لِغيْرَه وِ ظَنّه شَابْ
تُذُوْبَ الْحُظُوظِ فْ عِيْنِ مِنْ ذابِ شِريانه
ي كِيْفَ الضُّحَىْ يَعْبُرْ مَنَاْفِذْ أَمَلْ منْ خاب:
زِمَاْنَه, حَطَبْ مِنْ قسْوَةِ الفَقْرِ بِسْتَانهْ
ظُرُوْفَهْ/ رَحَىْ تطْحنْ / بِقَاياْ / فرحْ كذَّابْ
يِمُرِّكْ / بِعِيْده عنْ عِيوْنَهْ وِأَشْجَاْنَهْ:
تِغَلَّفْ صُوَرْكِ الْعابِرَه في شعُورٍ ذَابْ
وِالَاوْجَاْعِ فيْ صدْرَه مِنِ البُعْدِّ رُوْيانهْ
تَحَتْ ظِلِّ طَعْنَاْتِكْ / تِعِيْشُ وْ لَهَا يِنْسَاْبْ:
حَنِيْنَهْ / سَرَا صحْراْ خُفُوقهْ..مَلَى خانهْ
تِفِيْضَ الْقِصِيْدِ بْ جَدْوَلِ الشِعْرِ لكْ عِنَّابْ
تَعَاليْ / نَضَجْ جرْحهْ، تِدَلَّى بِ تِيْجَاْنَه
خِذِيْ لكْ / مِنِ جْرُوْحَهْ / لَذِيْذِ التَّعَبْ ماطابْ
يَأَوَّلْ فُصُوْلِ الْعَاْطِفه وْ آخِرَ الْحانهْ
عَزَفْهاْ عَلَى اطْلَالِكْ سِنِينُ وْ بَعَدْهاْ تاْبْ

صالح بن علي الحاتمي

غربة حرف

خـطّي حَروفك يا قصيدة واكْـتَـبيني
في غرْبـتك جرحي نَحت أسوأ رَواية
اللـيـل بارد قسـوَته زادت حَـنيني
وثوب الْـقَـوافي يحترق يصْنع دَفايه
أقلام تُـكْـسر حبْـرَها ملـيانْ فـيني
وأوراقْ خانت دفْـتَـري/تسْـرد حَكاية
فكْـرة يَـتيـمة طاهرة كانت تَـجيني
والْـيوم ماتتْ داخَـلي تعْـلن عَــزايه
أطْـلقْـتَـها بكـرة تَـسْـابق حـاسَـديني
لـكن ظَـلمْ طاحتْ قَـبل خـطّ البَـدايـة
ماتتْ ضريرة تحتضر بيـني وَبيـني
كـفّـنْـتَـها منْ روحْ خذْلاني عَـبايـه
جـهّـزْت تابوت الْـقَـهرْ أبْـكي سنيني
وصـلّـيـت وحدي ما يـَشـيّـعها سَـوايـه
نـاحـت زَوايـا غرْفَـتي ترثـي أَنيـني
تـجْـرحْ خَـدودي دمْـعَـتي لحظةْ بَـكاية
بكْـتب شَـعوري يا قَـصيدة وانْـدَبيـني
وعـزّي عَـلى مـوتةْ طَـموحي في حَشايه
مثْـل الْـجَـمل لا طحْـت وانْـكسرت يَـديني
فـي طيـحَـتي طعْـناتَـهم تكْـثر وَرايـه
مـدّة يـَـدٍ فـي عثْـرَتي تكْـبر بَ عيني
أكْـبر مَـن مْـصافـح بَـعد خطَّ الـنّـهاية
لوْ تنـقَـطعْ يسْـراي/تبْـقى لـي يَـميني
بـبْـقى أَحـارب رافَـعنْ للـحرْف رايـة
إمّـا لدينيـي بكْـتَـبـه أو والديــنـي
وشْ فايَـدةْ حـرْفٍ سَـلكْ درْب الْـغَـواية
بسْـقي قَـصيدي من عَـرق سال فْ جَبيني
يوم السّـواقـي ناشَـفة / حبْـري سَـقايـه
كـلْ مـا تَـعرّيـتـي تَـعالي ألْـبَـسيـني
وخيـطي حَـروفي يا قَـصيدة للْـهَـدايـة

ناظم البريدعي

إلى الأعلى