الإثنين 22 أكتوبر 2018 م - ١٣ صفر ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / 342.3 مليون ريال عماني حجم إنفاق السياحة الوافدة خلال العام الماضي ومؤشرات الأداء السياحي تواصل تسجيل نتائج إيجابية
342.3 مليون ريال عماني حجم إنفاق السياحة الوافدة خلال العام الماضي ومؤشرات الأداء السياحي تواصل تسجيل نتائج إيجابية

342.3 مليون ريال عماني حجم إنفاق السياحة الوافدة خلال العام الماضي ومؤشرات الأداء السياحي تواصل تسجيل نتائج إيجابية

ـ دول المجلس تتصدر القائمة بنسبة 48.7% ونسبة النمو في السياحة 9.6%

كتب ـ سامح أمين:
بلغ إجمالي إنفاق السياحة الوافدة خلال العام الماضي 342.3 مليون ريال عماني في عام 2017 بنسبة ارتفاع بلغت 6.1% مقارنة بـ322.5 مليون ريال عماني في 2016.
وبحسب تقرير مؤشرات السياحة العمانية خلال الفترة (٢٠١٣ ـ ٢٠١٧م) والصادرة عن المركز الوطني للاحصاء والمعلومات حصل “الوطن الاقتصادي” على نسخة منه أن متوسط الإنفاق لكل زائر بلغ 105.1 ريال عماني مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 4.5% مقارنة بـ100.6 ريال عماني لكل زائر في 2016 م.
وأشارت الاحصائية أن نسبة السياح الذين مكثوا لأكثر من ليلة واحدة 72.8% في حين أن نسبة 27.2% كانوا من زوار اليوم الواحد.
وتصدر الزوار القادمون من دول مجلس التعاون قائمة الزوار الوافدين بنسبة ثم الزوار القادمون من أوروبا بنسبة 20.2% يليهم الزوار القادمون من الدول الآسيوية بنسبة 19.9%، ثم الزوار من الدول الأخرى بنسبة 5.9% غالبيتهم من الأميركيتين وأوقيانوسيا ومن الدول العربية بنسبة 5.3%، وبلغ عدد الليالي التي قضاها السياح 18.8 مليون ليلة بمعدل 7.9 ليلة لكل سائح.
وأوضح التقرير أن نسبة نزلاء الفنادق والشقق الفندقية من السياح الوافدين لأكثر من ليلة بلغت 46.6%، ومكث 36.4% من السياح مع أقاربهم وأصدقائهم، في حين مكث 4% منهم في شقق مفروشة، وبلغ عدد الزوار الذكور من إجمالي 3.3 مليون زائر؛ 2.1 مليون زائر، أي ما يعادل 62.3% من زوار عام 2017، في حين بلغت نسبة الإناث 37.7% أي 1.2 مليون زائر.
وقال التقرير إن معدل النمو السنوي للسياحة الوافدة للسلطنة منذ عام 2005م بلغ حوالي 9.6% إلى أن وصل إلى 3.3 مليون سائح في عام 2017م، وتصدر زيارة الأهل والأصدقاء قائمة الغرض الرئيسي للسياحة بنسبة 41.2%، ثم غرض الترفيه والترويح بنسبة 34.7%، ثم غرض رحلة العمل بنسبة 17.2%، وارتفعت نسبة زوار اليوم الواحد بنسبة 1.6% ليصل إلى 885.810 زائر في عام 2017 مقارنة بعام 2016م.
الإنفاق على خدمات وسائل الإيواء
وأشار التقرير إلى أن الإنفاق على خدمات وسائل الإيواء شكل ما نسبته 34% من إجمالي إنفاق السياحة الوافدة، وتبعه خدمات النقل الجوي بنسبة 27.5%، ثم الإنفاق على خدمات تقديم الطعام والشراب بنسبة 15.1% ثم التسوق بنسبة 11.4%. وشهد الإنفاق على قطاع خدمات وسائل الإيواء الذي تصدر قائمة القطاعات المساهمة في عام 2017 انخفاضاً بنسبة 3.3% من 120.1 مليون ريال عماني في عام 2016، إلى 116.2 مليون ريال عماني في عام 2017، في حين شهدت خدمات تقديم الطعام والشراب ارتفاعاً بنسبة 7.7% من 48 مليون ريال عماني في عام 2016 إلى 51.7 مليون ريال عماني في عام 2017.
الطيران
وبيّن التقرير أنه في حين تضاعف الإنفاق العام من 127.7 مليون ريال عماني إلى 342.3 مليون ريال عماني خلال الفترة بين (2005 ـ 2017)، ارتفع الإنفاق على تذاكر الطيران ثلاثة أضعاف من 20.7 مليون ريال عماني إلى 94 مليون ريال عماني خلال الفترة ذاتها، كما سجل الإنفاق على كل من السكن والطعام والشراب نمواً مضاعفاً خلال الفترة ذاتها.
ومن إجمالي 18.8 مليون ليلة قضاها السياح الزائرون في عام 2017، تم قضاء 38.9% منها في زيارة الأقارب والأصدقاء، في حين تم قضاء 27.8% منها في أنشطة الترفيه والترويح. كما شهدت مساهمة عدد الليالي التي قضاها السياح من أوروبا وأميركا واستراليا منذ عام 2013 انخفاضاً بنسبة 2.2%، في حين شهدت مساهمة ليالي إقامة السياح من دول مجلس التعاون الخليجي ارتفاعا بنسبة 2.9% خلال الفترة ذاتها، خلال نفس الفترة ارتفع معدل النمو السنوي لليالي إقامة السياح من الدول الآسيوية بـ14.1%.
وخلال السنوات الخمس الأخيرة 2013 ـ 2017م، تضاعفت أعداد الزوار الوافدين للسلطنة ما يقارب الضعف، ومن أجل رفع مساهمة القطاع السياحي في الناتج الإجمالي المحلي في السلطنة يجب العمل بجد من أجل استقطاب أعداد أكبر من الزوار الوافدين من أسواق جديدة ومتنوعة، وانطلاقاً من الأوضاع السياسية والأمنية للمنطقة؛ على السلطنة أن تسوِّق نفسها ليس كوجهة آمنة وهادئة وحسب، وإنما عليها أن تنافس الأسواق الخليجية القريبة التي تسعى إلى نيل حصتها من أرباح السياحة.

إلى الأعلى