الإثنين 22 أكتوبر 2018 م - ١٣ صفر ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / الجيش السوري يتقدم بعملياته ضد إرهابيي (داعش) في بادية السويداء
الجيش السوري يتقدم بعملياته ضد إرهابيي (داعش) في بادية السويداء

الجيش السوري يتقدم بعملياته ضد إرهابيي (داعش) في بادية السويداء

دمشق ـ الوطن :
تابعت وحدات من الجيش السوري أمس تقدمه في عمق الجروف الصخرية على اتجاه قبر الشيخ حسين في المحور الغربي لمنطقة تلول الصفا آخر معاقل إرهابيي تنظيم “داعش” في عمق بادية السويداء الشرقية. وذكرت وكالة “سانا” أن وحدات الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة نفذت خلال الساعات الماضية عملية عسكرية جديدة ضد إرهابيي “داعش” ضمن الجروف الصخرية في بادية السويداء وتمكنت من توسيع نطاق سيطرتها في عمق هذه الجروف ذات التكوين الجيولوجي المعقد والشديدة الوعورة والمليئة بالمغاور والكهوف والشقوق الصخرية التي يستغلها فلول إرهابيي “داعش” في الاختباء والتواري والقنص وذلك بعد اشتباكات عنيفة معهم تكبدوا خلالها خسائر فادحة في العتاد والأفراد. ولفتت “سانا” إلى أن تقدم وحدات الجيش يجري على مختلف المحاور بشكل مدروس يتوافق مع طبيعة المنطقة وتضاريسها الصعبة تزامناً مع رمايات صاروخية ومدفعية وغارات جوية مركزة على محاور تحرك الإرهابيين وتمركزهم بين الصخور أسفرت عن تدمير نقاط تحصين ومغارات وكهوف بما فيها والقضاء على أعداد منهم بينهم قناصون. وبينت “سانا” أن عمليات الجيش المتواصلة في المنطقة أسهمت في تشديد الطوق على ما تبقى من إرهابيي “داعش” مضيقة الخناق عليهم وسط حالة من الارتباك والانهيارات المتتالية في صفوفهم بعد تدمير خطوط دفاعهم وقطع طرق ومصادر إمدادهم وإفشال محاولات تسللهم وفرارهم خارج المنطقة.
سياسيا، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن بلاده وسلوفاكيا متفقتان على الحل السياسي للأزمة في سوريا. وأوضح لافروف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره السلوفاكي ميروسلاف لايتشاك في موسكو أن الظروف باتت مهيأة لعودة المهجرين السوريين إلى بلدهم وأن موسكو تعمل وتشجع هذه العودة بالتنسيق مع الحكومة السورية داعيا الدول الغربية إلى المساعدة في إعادة هؤلاء المهجرين دون ازدواجية المعايير. وأحدث مجلس الوزراء في الخامس من أغسطس الماضي هيئة تنسيق لعودة المهجرين في الخارج إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها بفعل الإرهاب بهدف تكثيف التواصل مع الدول الصديقة لتقديم التسهيلات واتخاذ الإجراءات الكفيلة بعودتهم وتمكينهم من ممارسة حياتهم الطبيعية ومزاولة أعمالهم كما كانت قبل الحرب. وقال لافروف: لا نرى أي أسباب لتسريع العمل على إنشاء لجنة مناقشة الدستور السوري وتحديد مواعيد مختلقة لبدء هذا العمل.. ونواصل عملنا في هذا المجال عبر مسار استانا بالتعاون مع الجانبين الإيراني والتركي وهناك اتصال دائم مع كل الأطراف المعنية من بينها الحكومة السورية والمعارضة وممثلو الأمم المتحدة. وسلمت وزارة الخارجية والمغتربين في سوريا سفيري روسيا وإيران بدمشق في السادس والعشرين من مايو الماضي لائحة بأسماء أعضاء لجنة مناقشة الدستور الحالي الذين تدعمهم الحكومة السورية.

إلى الأعلى