الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م - ١٣ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / السلطنة : حل النزاعات سلميا النهج الذي طالما دعت إليه السلطنة واتخذته منهجاً في عملها وعلاقاتها بالدول
السلطنة : حل النزاعات سلميا النهج الذي طالما دعت إليه السلطنة واتخذته منهجاً في عملها وعلاقاتها بالدول

السلطنة : حل النزاعات سلميا النهج الذي طالما دعت إليه السلطنة واتخذته منهجاً في عملها وعلاقاتها بالدول

خلال اجتماعات المنظمة الاستشارية القانونية لدول آسيا وأفريقيا بطوكيو

ـ مناقشة قانوني البحار والتجارة والاستثمار الدوليين وفق قيم التعاون والتعايش السلمي وسيادة القانون

تشارك السلطنة بوفد في أعمال الدورة (السابعة والخمسين) للمنظمة الاستشارية القانونية لدول آسيا وأفريقيا والتي تعقد اجتماعاتها في العاصمة اليابانية (طوكيو) يترأس الوفد معالي الدكتور عبدالله بن محمد بن سعيد السعيدي وزير الشؤون القانونية.
حيث بدأت أعمال الدورة بجلسة افتتاحية برئاسة وزير الخارجية الياباني الذي ألقى كلمة أكد فيها على الدور الكبير والهام الذي تقوم به هذه المنظمة على صعيد القانون الدولي، وطالب الدول الأعضاء بزيادة المساهمة الفاعلة في أعمال هذه المنظمة .
كما ألقى وزير العدل الياباني كلمة أثنى فيها على الدور الهام والمحوري الذي تضطلع به هذه المنظمة على صعيد القانون الدولي، كما أكد على أهمية هذا الاجتماع بالنظر إلى أهمية الموضوعات المطروحة على جدول أعماله.
فيما ألقى معالي الدكتور وزير الشؤون القانونية كلمة السلطنة في هذا الاجتماع ، حيث أبرز معاليه المراحل الكبيرة والمتقدمة التي قامت بها السلطنة في مجال القانون الدولي، مؤكداً أهمية الدور الذي تقوم به هذه المنظمة في مجال القانون الدولي وما تشكله هذه الاجتماعات من أهمية في إثراء العمل القانوني على المستويين الوطني والدولي كما أنها فرصة سانحة لجميع وفود الدول الأعضاء لتبادل الآراء والخبرات في مجال القانون.
وقدم معالي الدكتور وجهة نظر السلطنة حيال العديد من الموضوعات القانونية المطروحة على جدول أعمال هذه الاجتماع مثل قانون البحار، وقانون التجارة والاستثمار الدوليين، كما أشار معاليه إلى أهمية موضوع حل “النزاعات الدولية بالطرق السلمية” الذي تم اقتراحه على جدول أعمال هذا المؤتمر من قبل الحكومة اليابانية، مبيناً أنه لا يختلف اثنان على أهمية استتباب الأمن والسلم الدوليين، ونبذ كل ما يدعو أو يؤدي إلى الفرقة والتشرذم في العلاقات الدولية، وأن تسود قيم العدل والتعاون والتعايش السلمي وسيادة القانون بين كافة شعوب العالم، حتى لا يتم تبديد الموارد والطاقات على تلك النزاعات والصراعات، وأن يتم تركيزها على تحقيق الأمن والتنمية والاستقرار.
وقال معاليه : إن هذا النهج طالما دعت إليه السلطنة واتخذته منهجاً في عملها وعلاقاتها بالدول الأخرى ، كما أن السلطنة تؤكد دائماً في جميع المحافل الدولية والمناسبات على دعمها لمبادئ العدل والسلام والتسامح والحوار والتعاون الوثيق بين الأمم والشعوب، والالتزام بمبادئ الحق والعدل والمساواة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وعلى أهمية فض النزاعات بالطرق السلمية وفق أحكام ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.
من ناحية أخرى استقبل دولة رئيس الوزراء الياباني معالي الدكتور عبدالله بن محمد السعيدي في مقر رئاسة الوزراء في طوكيو، وذلك ضمن استقبال أصحاب المعالي والسعادة رؤساء الوفود المشاركة في اجتماعات المنظمة.

إلى الأعلى