الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م - ٤ ربيع الثانيI ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / مرسم الشباب بدائرة التراث والثقافة بمحافظة البريمي يختتم دورة “رسم الطبيعة الصامتة”
مرسم الشباب بدائرة التراث والثقافة بمحافظة البريمي يختتم دورة “رسم الطبيعة الصامتة”

مرسم الشباب بدائرة التراث والثقافة بمحافظة البريمي يختتم دورة “رسم الطبيعة الصامتة”

متابعة ـ خالد بن خليفة السيابي:
اختتمت بمقر مرسم الشباب بدائرة التراث والثقافة بمحافظة البريمي دورة “رسم الطبيعة الصامتة” والتي استمرت لمدة ثلاثة أشهر، بإشراف الفنانة التشكيلية سامية الغريبية، وبمشاركة 15 مشاركا ومشاركة، وحول تفاصيل ومقتضيات الدورة التدريبية تقول سامية الغريبية إن الدورة استمرت لمدة ثلاثة أشهر بواقع ثلاثة أيام في الأسبوع تضمنت “رسم الطبيعة الصامتة بأقلام الرصاص” ثم “ألوان الاكريليك”ومن ثم “الرسم بالألوان الزيتية” تم التركيز على خصائص الأدوات والخامات المستخدمة والوسائط المكملة للاشتغال والتركيز على أساسيات اللوحة الفنية من تكوين ومنظور وظل ونور. وأضافت”الغريبية” : الدورة استهدفت المبدعين الذين لديهم ميول فنية والراغبين في تطوير وتنمية مهاراتهم، والتعرف على الأدوات الفنية، حيث وجدنا خلال أيام الدورة، تجاوبا كبيرا من المشاركات ورغبة في الكسب والتعلم، وهذا كان واضحا في النتاجات التي انتجتها المشاركات سواء بقلم الرصاص أو ألوان الاكريليك أو الألوان الزيتية، ونحن مستمرون مع المجموعة وكل مبدع في مجال الرسم في إقامة تجمعات تعليمية وممارسة الفن التشكيلي ضمن المجموعة للاستفادة من الخبرات والتجارب. وحول المشاركة ومدى الاستفادة تحدثت المشاركة التشكيلية عائشة اليعقوبية: شاركت في دورة الطبيعة الصامتة واستفدت كثيرا، حيث إننا بدأنا “الرسم بالرصاص” في الشهر الأول ثم “الرسم والتلوين بالاكريليك” في أيام الشهر الثاني ثم تحولنا في الشهر الثالث إلى “الرسم والتلوين بالزيتي” وتعلمنا أسياسيات كل نوع من أنواع الرسم واكتسبنا من مقدمة الدورة عددا وافرا من المعلومات الجديدة كوننا نجتهد اجتهادات شخصية للتعلم وفي السابق كنا نخطيء ولانجد من يصحح لنا أما من خلال هذه الدورة اختلف الوضع فأصبحنا ندرك أين تكمن أماكن الخطأ في أعمالنا وتعلمنا أيضا كيف نبدأ أي عمل بطريقه صحيحة.
أما المشاركة جميلة الحارثية فتقول في الإطار ذاته: مشاركتي في دورة الطبيعة الصامتة تحمل قيمة فنية غنية بالعلم والمعرفة، حيث طورت من مهاراتي في عالم الفن ومنها تعرفت على دمج الألوان والأدوات الفنية وبنسبة لنا كانت دورة ناجحة وكل الشكر للفنانة سامية الغريبية على الجهد المبذول في سبيل تثقيف المشاركين بطريقة علمية سليمة ومن المحاور التي تعرفنا عليها هو تعليم أساسيات الفن. وقالت المشاركة فاطمة المعنية: دورة الطبيعة الصامتة تضمنت العديد من الأفكار والمعلومات التي كنت أجهلها في الوقت السابق وكانت المكاسب عديدة من هذه الدورة في بداية الدورة تعلمنا كيفية الرسم بأقلام الرصاص وكيفية التظليل بعدها انتقلنا الى مرحلة الرسم بالاكريليك وفي النهاية تعلمنا الرسم بالألوان الزيتية أما عن أكثر مراحل الدورة تشويقا هي مرحلة الرسم بالزيتي، بحكم أنها مرحلة جديدة علينا بحكم عدم مزاولتنا هذا الجانب بشكل كبير.

إلى الأعلى