الإثنين 10 ديسمبر 2018 م - ٢ ربيع الثانيI ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / ليبيا: الجيش ينفي تقارير عن وجود قواعد روسية في بلاده

ليبيا: الجيش ينفي تقارير عن وجود قواعد روسية في بلاده

بنغازي ـ عواصم ـ وكالات: نفي العميد أحمد المسماري، الناطق باسم الجيش الليبي، التابع لمجلس النواب المنتخب، تقريرا صحفيا عن وجود قواعد عسكرية روسية في بلاده. جاء ذلك في تصريحات للمسماري في مؤتمر صحفي في مدينة بنغازي شرقي ليبيا ردا على ما نشرته صحيفة “صن البريطانية” بشأن وجود قواعد عسكرية روسية في ليبيا،بحسب “بوابة أفريقيا الإخبارية”. وقال المسماري إن هذه الأنباء عارية تماما عن الصحة، موضحا: “لا توجد قواعد روسية أو غير روسية على الأراضي الليبية”، معربا عن ترحيبه بزيارة وفود إعلامية محايدة للمنطقة الشرقية للتأكد من الأمر.
على صعيد آخر، أوردت وسائل اعلام ايطالية ان زورقي صيد ايطاليين تعرضا لإطلاق نار من جانب خفر السواحل الليبيين قبل أن يوضعا تحت الحراسة ويتم اقتيادهما إلى ميناء في شمال شرق ليبيا. ونقل الاعلام الايطالي عن نيكولو كريستالدي رئيس بلدية مازارا ديل فالو في غرب صقلية أن الزورقين كانا ابحرا من مازارا ديل فالو ووضعا تحت الحراسة مساء الاثنين في المنطقة الاقتصادية الخالصة التي اعلنتها ليبيا بعدما تعرضا لإطلاق نار مصدره طراد لخفر السواحل الليبيين. وأضاف كريستالدي “لم يسقط قتلى او جرحى. تعرضت مقصورة أحد الزورقين للتدمير”، مؤكدا ان “العمل العنيف وغير المشروع الذي قامت به ليبيا” تم “في المياه الدولية” على بعد ستين ميلا من السواحل الليبية.ولفت الى ان العسكريين الليبيين أمروا قائدي الزورقين باللحاق بهم حتى ميناء راس الهلال.وصرح نينو كارلينو المسؤول عن منطقة الصيد في مازارا ديل فالو لوكالة “آجي” الايطالية للانباء “نحن على اتصال وثيق بوزارة الخارجية الايطالية وبالحكومة (في ليبيا)، ونحن واثقون بانه يمكن معالجة هذه القضية في اسرع وقت”.وكتب النائب اليساري الايطالي ايراسمو بالازوتو الموجود على متن السفينة الانسانية “ماري ايونيو” التي تجوب البحر المتوسط على موقع فيسبوك “ما حصل خطير للغاية ويظهر من دون لبس ما اكدناه منذ اشهر لجهة ان ليبيا دولة خارج السيطرة”.في سياق متصل، أكد آمر قاعدة طبرق البحرية الليبية، اللواء الناجي بوعلوية، احتجاز جرافة صيد مصرية قبالة سواحل مدينة درنة، وقال بوعلوية ل”بوابة الوسط” إن زورق المرقب التابع لقاعدة طبرق البحرية تمكن من جر الجرافة المصرية إلى نقطة سوسة البحرية للتحقيق مع أطقمها، دون أن يفصح عن مزيد من التفاصيل.

إلى الأعلى