الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م - ٤ ربيع الثانيI ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / تدشين النسخة الثانية من المشروع الوطني لمسرعات الأداء الحكومي وتخريج الدفعة الأولى من قيادييها
تدشين النسخة الثانية من المشروع الوطني لمسرعات الأداء الحكومي وتخريج الدفعة الأولى من قيادييها

تدشين النسخة الثانية من المشروع الوطني لمسرعات الأداء الحكومي وتخريج الدفعة الأولى من قيادييها

كتب: عيسى بن سلام اليعقوبي تصوير: سعيد بن خلف البحري
تم صباح أمس تدشين النسخة الثانية من المشروع الوطني لمسرعات الأداء الحكومي، وتخريج الدفعة الأولى من برنامج “قياديو المسرعات” والذي يستهدف موظفي الجهاز الإداري للدولة، وذلك تحت رعاية معالي الشيخ خالد بن عمر بن سعيد المرهون وزير الخدمة المدنية بحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة والمشاركين في البرنامج بفندق كمبنسكي الموج.
وقد نظمت وزارة الخدمة المدنية هذا البرنامج بالتعاون مع معهد الإدارة العامة وهيئة تقنية المعلومات ومؤسسة التاءات لتطوير القادة بدعم من عدد من الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص بمشاركة (52) من شاغلي الوظائف الإشرافية .
يأتي البرنامج الوطني لمسرعات الأداء الحكومي أيضا ليكون بمثابة منصة يتم من خلالها إشراك المجتمع في المشاريع المبتكرة للوحدات الحكومية ، تضمن البرنامج محاور منها الالتقاء بشخصيات قيادية للحديث عن تجاربها الوظيفية وتشجيع موظفي الحكومة على تبني الحلول المبتكرة في تسريع الأعمال المقدمة للمستفيدين، وتمكينهم من توظيف الحلول الرقمية لتسهيل الخدمات المقدمة للمستفيدين وتمكينهم من متابعتها والقدرة على قياس أثرها، وبناء الكفاءات الوطنية المطلوبة وتسليحها بالمهارات اللازمة لتنفيذ مشاريع الحكومة الحالية والمستقبلية، والتمكين الإداري والقيادي في الوحدات الحكومية من أجل تعزيز قدراتهم على تقديم الدعم والإمكانيات والتسهيلات اللازمة لموظفيهم وذلك عند تنفيذ المشاريع المبتكرة في وحداتهم بما يحقق رضا المستفيدين لديهم، وتحقيق التكامل الحكومي وتنسيق الجهود فيه، بما يساهم في التعاون على تقديم خدمات عالية الجودة ، وإشراك المستفيدين في المشروع ، من خلال توفير منصة مركزية لتلقي آراء وأفكار المستفيدين داخليا وخارجيا .
هذا وقد تخلل الحفل تخريج الدفعة الأولى من برنامج قياديي المسرعات، والذي تم من خلاله العمل على مشاريع المسرعات في بداية الشهر الماضي حيث شمل البرنامج في دفعته الأولى عشرة مشاريع يقوم عليها عشرة فرق من مختلف المؤسسات المشاركة ويستمر لمدة سنة لتمرير كل مشروع على أربعة مراحل، منهجية “التعلم عن طريق المشاريع” أو ما يسمى بـ Project Based Learning حيث يطلب من الأشخاص القائمين على المشاريع، الاستعانة بكل مصادر التعلم المتاحة لهم، لكسب ما يحتاجونه من مهارات وقدرات تساعدهم للعمل على المشاريع وحل المشكلات والصعوبات التي تواجههم. فهو يختلف عن طرق التعليم التقليدية ويمثل تحدي أكبر ومهمة أصعب على المشاركين مقارنة بالبرامج الأخرى، غير أنه أكثر أساليب التعلم فاعلية وأكبر أثراً، وقد أثبت عدد كبير من المشاركين قدراتهم وعزيمتهم ومثابرتهم للعمل على هذه المشاريع وإنجاحها
كما تم تكريم أكثر ثلاثة مشاريع تقدماً ففي المرتبة الثالثة يأتي مشروع استدامة الصناعات الحرفية، أما في المرتبة الثانية يأتي مشروع تجديد الرسم المساحي، وفي المرتبة الأولى جاء مشروع تحسين إدارة وضبط جودة الإجراءات.

إلى الأعلى