الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م - ٧ صفر ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / يوم مفتوح لحاضنتي المركز الوطني للأعمال و”ريادة”
يوم مفتوح لحاضنتي المركز الوطني للأعمال و”ريادة”

يوم مفتوح لحاضنتي المركز الوطني للأعمال و”ريادة”

مسقط ـ الوطن:
نظم المركز الوطني للأعمال، التابع للمؤسسة العامة للمناطق الصناعية، يوم الأربعاء الماضي بمقر الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، اليوم المفتوح لحاضنتي المركز و”ريادة”، بهدف تعريف مجتمع ريادة الأعمال وأصحاب الأفكار والمشاريع الناشئة بالخدمات التي يقدمها المركز لرواد ورائدات الأعمال وجذب رواد الأعمال الجُدد للاحتضان بالمركز الوطني للأعمال والاستفادة من التسهيلات والمزايا المقدمة لهم.
وتضمنت الفعاليات تقديم نبذة عن الخدمات والتسهيلات التي يوفرها المركز لرواد ورائدات الأعمال داخل السلطنة، حيث أوضح المسؤولون أن خدمات المركز تنقسم إلى ثلاث مراحل متمثلة في خدمة ما قبل الاحتضان التي تهدف إلى بث الوعي وتنمية فكرة المشروع، والمراجعة الدورية لمسودة المشروع، بالإضافة إلى دعم تخطيط الأعمال، أما خدمات فترة الاحتضان فتتمثل في تفعيل مخطط المشروع، وفتح قنوات تسويقية، وتطوير المنتج/ الخدمة، وصقل الشخصية (غرس الحس التجاري)، أما مرحلة تسريع نمو الشركات فيسعى المركز من خلالها إلى تطوير نمو الشركات في السوق، وغرس التنافسية، والتركيز على الاستقرار الإداري والمالي، علاوة على ضمان حصص السوق المحلي.
من جانب آخر، قدم المسؤولون في صندوق الرفد نبذة عن الصندوق، حيث تتلخص أهداف الصندوق في تنمية ثقافة ريادة الأعمال، المساهمة في تنمية وتنويع الاقتصاد الوطني وإحداث فرص العمل للعمانيين، بالإضافة إلى المساهمة في إدماج فئات الضمان الاجتماعي والمرأة الريفية في الدورة الاقتصادية، حيث يستهدف الصندوق الخاضعين للضمان الاجتماعي، والباحثين عن عمل، وكذلك المهنيين، والحرفيين في مجال الصناعات الحرفية، والمرأة الريفية وأي فئات أخرى يصدر بها قرار من المجلس.
وأوضح المسؤولون في الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة أن (ريادة) تتولى مهمة النهوض بقطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتعزيز دورها في تنمية الاقتصاد الوطني وذلك من خلال تقديم مجموعة متكاملة من الخدمات الفنية والتدريبية والاستشارية المختلفة.. وأشار المسؤولون إلى أن الحاضنة أنشئت تحت مظلة الهيئة وتعمل على دعم المبادرين الذين تتوافر لديهم الأفكار الطموحة والدراسة الاقتصادية السليمة، وبعض الموارد اللازمة لتحقيق طموحاتهم بحيث توفر لهم بيئة عمل مناسبة خلال السنوات الأولى من عمر المشروع، وزيادة فرص النجاح من خلال استكمال النواحي الفنية والإدارية بتكلفة رمزية، ودفع صاحب المشروع إلى التركيز على جوهر العمل وذلك خلال فترة زمنية محددة تتراوح بين (1-3) سنوات.

إلى الأعلى