الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م - ٧ صفر ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / أفغانستان: الناخبون سيختارون بين 800 مرشح في (تشريعية) كابول

أفغانستان: الناخبون سيختارون بين 800 مرشح في (تشريعية) كابول

كابول ـ وكالات: يتعين على الناخبين في كابول في 20 أكتوبر شطب خانة مرشحهم المختار في الانتخابات التشريعية على بطاقة تصويت كبيرة تضم أكثر من 800 صورة لمرشحين موزعة على 15 صفحة.
ويتنافس عدد كبير من المرشحين على مقاعد النواب الـ 33 في ولاية كابول حيث يعيش حوالى خمس الشعب الأفغاني. وهي الأعلى في كل الدوائر الانتخابية خلال هذه الانتخابات التشريعية، الأولى منذ 2010.
وهم وحدهم يمثلون حوالي ثلث أكثر من 2500 مرشح الى انتخاب مجلس النواب، المسمى لويا جيرجا، الذي ارجئ فترة طويلة.
ويختار كل ناخب مرشحا واحدا فقط، لكن العثور على صورته في بطاقة التصويت الكبيرة في كابول، بحجم الصحيفة، قد يستغرق وقتاً طويلاً.
وقد يؤدي ذلك الى رفع حدة التوتر في طوابير الناخبين أمام مراكز الاقتراع لأن طالبان وتنظيم الدولة الاسلامية اعلنا أنهما يريدان حرف العملية الانتخابية عن مسارها. والتخوف من حصول اعتداءات يوم الانتخاب كبير جدا.
و رغم الحجم غير المألوف لبطاقة الاقتراع في كابول، وامكانية انتقال مئات الاف الاشخاص من مكان الى آخر، اعلن المتحدث باسم اللجنة الانتخابية المستقلة سيد حفيظ الله هاشمي ان صناديق اقتراع عادية ستستخدم يوم الانتخابات.
وقال لوكالة فرانس برس “اذا ما امتلأت صناديق بسرعة، لدينا صناديق اخرى على سبيل الاحتياط”.
-رقم، صفحة، رمز-ومن اجل تسريع العملية وتسهيلها للناخبين، نشر كل مرشح على ملصقاته ومنشوراته الانتخابية موقعه في اللائحة، والأهم ايضا، الصفحة التي يمكن العثور فيها على اسمائهم التي يتعين اختيارها الى جانب صورهم.
وإلى جانب موقع المرشح على اللائحة، ثمة أيضا رمز خاص بكل واحد: شجرة نخيل، أسد او نظارتان على سبيل المثال، وهذا ما يتيح للناخبين الأميين التعرف إليهم.
ومنذ الافتتاح الرسمي للحملة في نهاية سبتمبر، ازدحمت كابول بملصقات موضوعة على مصابيح، أو بلوحات إعلانية على الجدران المحصنة التي تحيط بالقسم الاكبر من شوارع المدينة.
ومع شعارات مثل “تغيير”، “عدالة” وحتى “شوارع مرصوفة بالذهب”، تنافس المرشحون الساعون الى التميّز على إطلاق الوعود المغرية.
وفي محافظة كابول، التي يسكنها اكثر من 1.6 مليون ناخب، تتحدث شائعات عن عدد كبير من تسجيل الاسماء بصورة احتيالية تتيح للبعض التصويت مرات عدة.
وأعدت أجهزة كشف بيومترية لمنع هذا النوع من عمليات التزوير. لكن المخاطر التي يواجهها الناخبون النزيهون يمكن ان تبدو عبثية اذا لم تعمل او لم تستخدم بطريقة صحيحة.
ميدانيا سقط ما لا يقل عن 19 شخصا بين قتيل وجريح، من بينهم عناصر من طالبان ومدنيون، في انفجار سيارة ملغومة قبل التوقيت المحدد لها في إقليم فارياب بشمال أفغانستان.
وقال فيلق شاهين 209 التابع للجيش الأفغاني في شمال البلاد في بيان، إن الحادث وقع في محيط منطقة خواجة ناموسي بازار، وأسفر عن مقتل عشرة مسلحين من طالبان وخمسة مدنيين، بحسب وكالة “خاما” برس الأفغانية.
وأضاف البيان أن مقاتلي طالبان كانوا يتطلعون إلى تفجير السيارة المفخخة في مدينة ميمنة لاستهداف قوات الأمن أو الحملات الانتخابية.
غير البيان قال إن السيارة الملغومة انفجرت قبل التوقيت المحدد لها خلال قيام مسلحين بنقلها إلى المدينة، مما أدى إلى مقتل عشرة منهم وإصابة أربعة آخرين.
وفقاً للبيان، قتل خمسة مدنيين على الأقل في الانفجار.

إلى الأعلى