الإثنين 22 أكتوبر 2018 م - ١٣ صفر ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: تركيا تهاجم مواقع لـ(العمال الكردستاني) .. وإصابتان بناسفة شمال بغداد

العراق: تركيا تهاجم مواقع لـ(العمال الكردستاني) .. وإصابتان بناسفة شمال بغداد

بغداد ـ وكالات:
شن سلاح الجو التركي هجوما شمالي العراق ، ضد اهداف لحزب العمال الكردستاني.
ووفقاً لبيان صادر عن هيئة الأركان العامة التركية ، فإن العمليات الجوية التي نفذت الخميس في منطقة ميتينا شمالي العراق ،دمرت ملاجئ ومواقع أسلحة تابعة للمنظمة الإرهابية الانفصالية،بحسب وكالة الأناضول للأنباء التركية الرسمية.
ويشن الجيش التركي هجمات تستهدف حزب العمال الكردستاني داخل بلاده وفي شمال العراق ردا على هجمات الحزب منذ قرابة ثلاثة عقود ،ما اسفر عن عن مقتل حوالي 40 الف شخص ، بما في ذلك نساء وأطفال.
وأفاد مصدر في الشرطة العراقية بأن شخصين أصيبا بانفجار عبوة ناسفة شمالي بغداد.
وذكر موقع “السومرية نيوز” نقلا عن المصدر ، أن “عبوة ناسفة انفجرت بالقرب من محال تجارية ضمن قضاء التاجي شمالي بغداد، ما أسفر عن إصابة شخصين بجروح”.
وأضاف المصدر أن “قوة أمنية طوقت المكان، فيما نقلت المصابين الى المستشفى لتلقي العلاج”.
وذكرت الشرطة العراقية مساء الخميس ان اثنين من عناصر الحشد الشعبي التركماني قتلا بانفجار عبوة ناسفة قرب مزار للشيعة جنوبي مدينة كركوك (250 كم شمالي بغداد).
وأبلغت المصادر ان عبوة ناسفة انفجرت لدى مرور دراجة يستقلها اثنان من رجال الحشد الشعبي التركماني، في طريق إمام زين العابدين، وهو احد المزارات في قضاء داقوق جنوبي كركوك مما تسسب بمقتلهما في الحال.
سياسيا ومع تسارع وتيرة الأحداث السياسية في بغداد بعد شلل استمر أربعة أشهر، يجد رئيس الوزراء العراقي المكلف عادل عبد المهدي نفسه اليوم أمام امتحان صعب لتشكيل حكومته المقبلة، بين دعوات لاختيار وزراء تكنوقراط وأخرى رافضة لإلغاء المحاصصة الحزبية.
بعد تعثرات كبيرة وكثيرة في تشكيل تحالفات ما بعد الانتخابات التشريعية التي شهدها العراق في مايو الماضي، أثمرت اتفاقات سياسية فجائية عن انتخاب محمد الحلبوسي رئيسا للبرلمان، وبعدها انتخاب برهم صالح رئيسا للجمهورية، وتكليف عادل عبد المهدي في زمن قياسي بتشكيل الحكومة، في خطوة كانت تبدو قبل ساعات من تلك الليلة شبه مستحيلة.
وبدأ عبد المهدي مشوار تأليف الحكومة بإطلاق موقع إلكتروني مكنّ العراقيين لمدة يومين من تقديم طلبات ترشيح لمنصب وزير، في خطوة غير مسبوقة وغير مألوفة في العراق.
في المقلب الآخر، تسعى الكتل السياسية الكبيرة في البرلمان، إلى تسمية مرشحين تابعين لها، لكنها تقدمهم على أنهم مستقلون.
ويقول المتحدث باسم ائتلاف “الفتح” الذي يضم قياديين من فصائل الحشد الشعبي، النائب أحمد الأسدي، “كل الاحزاب تتعامل بالعقلية نفسها، حزب سين لديه سبعة مقاعد أو ثمانية، ولديه نواب، وعنده وزارة سيفعل ما في وسعه للإبقاء عليها، لأنه يعتبرها استحقاقا انتخابيا”.
لكن في المقابل، يرى الأسدي أن “توزيع الحقائب الوزارية سيكون مختلفا هذه المرة”، لافتا إلى أن المحاصصة ستكون وفق التحالفات السياسية وليس على أساس حصص المكونات، من الشيعة والسنة والأكراد.

إلى الأعلى