الخميس 20 يوليو 2017 م - ٢٥ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / السلطنة وكوريا الجنوبية تناقشان سبل تطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري
السلطنة وكوريا الجنوبية تناقشان سبل تطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري

السلطنة وكوريا الجنوبية تناقشان سبل تطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري

وكيلا النقل والاتصالات والنفط والغاز يستقبلان جيه دو مون
ـ المنتدى التجاري العماني الكوري يؤكد على دور الغرف في الترويج للفرص الاستثمارية

ـ أكثر من 5.7 مليون دولار حجم التبادل التجاري بين السلطنة وكوريا الجنوبية بنهاية 2013

مسقط ـ (الوطن) ـ العمانية:
ناقشت اللجنة العمانية الكورية المشتركة في دورتها الرابعة أمس تطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري وذلك انطلاقاً من العلاقات المتميزة القائمة بين السلطنة وجمهورية كوريا الجنوبية الصديقة، وسعياً منهما لتوطيد علاقات التعاون القائمة بينهما، والتي تستمر لمدة يومين، على مستوى الوكلاء في البلدين.
ويترأس الجانب العماني في هذه اللجنة سعادة الدكتور الشيخ عبدالملك بن عبدالله بن زاهر الهنائي ـ مستشار وزارة المالية، فيما يترأسها من الجانب الكوري سعادة جي دو مون ـ النائب الثاني لوزير التجارة والصناعة والطاقة، بمشاركة عدد من كبار المسؤولين في البلدين الصديقين يمثلون مختلف الجهات والمؤسسات الحكومية.
وتناقش اللجنة المشتركة مختلف مجالات التعاون القائمة بين البلدين الصديقين خاصة المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية وسبل تطويرها إلى جانب استعراض ما تم إنجازه في هذه المجالات منذ الدورة الماضية للجنة.
كما نظمت غرفة تجارة وصناعة عمان مساء أمس المنتدى التجاري العماني الكوري وذلك بقاعة جبرين بفندق مسقط انتركونتننتال برئاسة أيمن بن عبدالله الحسني نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان للشؤون الاقتصادية والفروع وذلك ضمن الزيارة التي يقوم بها الوفد التجاري الكوري برئاسة دونج جوين لي نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة الكورية وعضوية 52 من أصحاب وصاحبات الأعمال يمثلون كبرى الشركات والمؤسسات الكورية العاملة في مجالات الإنشاءات والأسلاك الالكترونية والمنتجات الكيماوية واللصق وتوربينات الغاز ومنتجات الفضاء والمنتجات الالكترونية والاعلانات التجارية الالكترونية وانتاج الماكينات والآلات والتمويل وتطوير أنظمة الطاقة والمنتجات الطبية.
ورحب أيمن الحسني في كلمة الافتتاح بالوفد التجاري الكوري شاكرا لهم اهتمامهم الكبير لتعزيز العلاقات التجارية مع السلطنة مؤكدا على استعداد الغرفة لخدمة الوفد الكوري لتسهيل مهمة الوفد والخروج بنتائج إيجابية من هذا المنتدى تخدم القطاع الخاص في البلدين.
وأضاف الحسني: إن التبادل التجاري بين السلطنة وجمهورية كوريا الجنوبية ما زال ضعيفا ولا يعكس حجم الإمكانات التجارية بين البلدين، الأمر الذي يدعو لمزيد من العمل لتحسين ذلك. ويؤكد أن دور غرف التجارة والصناعة في الترويج لفرص ومجالات الاستثمار المتاحة في البلدين واستعراض المزايا والتسهيلات التي تقدمها الدولة للمستثمرين الاجانب، وأضاف كذلك: أن منتدى كهذا يمثل منصة للالتقاء أصحاب وصاحبات الأعمال والعاملين في قطاعي التجارة والصناعة من البلدين ولهدف مناقشة ما يعوق نمو التبادل التجاري والاستثماري بالشكل المطلوب.
وأكد نائب الرئيس: أننا نأمل من خلال هذا اللقاء أن نخرج بفوائد عملية للجانبين تسهم في رفع حجم التبادل التجاري وتعزيز الشراكات التجارية القائمة بين أصحاب الأعمال من الجانبين، كذلك الاستفادة من خبرات الجانب الكوري في رعاية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة كونها تعد العصب الرئيسي للاقتصاد الحديث، والاستفادة كذلك من الخبرات الكورية في الصناعات التجميعية خاصة المتعلقة بصناعة الإلكترونيات كأجهزة الحاسوب ومستلزماتها.
كما أشار الحسني في كلمته إلى أن السلطنة تزخر بموارد كثيرة مما يجعل فضاء الاستثمار بها زاخرا وواعدا، ويؤهلها موقعها المتميز والمطل على المحيط الهندي للعب دور محوري واستراتيجي بالمنطقة لا سيما مع التوسع في انشاء المناطق الحرة التي تمثل بؤرة اقتصادية مهمة وعنصر جذب للاستثمارات الخارجية، كما توفر السلطنة تسهيلات كبيرة للمستثمرين الأجانب، واختتم كلمته بدعوة الوفد لاستغلال فرصة تواجدهم بالسلطنة للاطلاع عن قرب على ما تمتلكه من مقومات اقتصادية واستثمارية وسياحية.
كما قدم دونج جوين لي نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة الكورية الجنوبية كلما اعرب فيها عن شكرة للقائمين على هذا الملتقى ورجال الأعمال العمانيين ونظرائهم الكوريين، ويشكر غرفة تجارة وصناعة عمان على جهودها المبذولة في إقامة مثل هذه الملتقيات والتي لها الدور الكبير في تقوية العلاقات التجارية بين الدول.
وأضاف دونج جوين أن العلاقات العمانية الكورية ازدادت وتطورت منذو 1974 وأصبحت متطورة وقوية وتعاونية في مختلف القطاعات، مشيرا إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ مليون دولار في عام 1989 بينما بلغ إلى أكثر من 5.7 مليون دولار في نهاية 2013، مؤكدا أن عمان شريك مهم لكوريا في العديد من المجالات كالطاقة والبناء والتشييد.
وأوضح سعادة الشيخ الدكتور عبدالملك بن عبدالله الهنائي المستشار بوزارة المالية رئيس الجانب العماني في اللجنة العمانية الكورية المشركة أن هذا الملتقى يزيد من قوة العلاقة التجارية العمانية الكورية ويعمل على خلق فرص جديدة للجانبين، مضيفا إلى اننا نحن كعمانيين ننظر إلى الكوريين بأنهم شركاؤنا وهذا العدد من رجال الأعمال يوضح مدى اهتمام الكوريين بعمان.
بعدها تم تقديم العديد من أوراق العمل منها ورقة عمل حول الطاقة المتجددة في كوريا الجنوبية وعرض آخر مقدم من إثراء حول كيفية الاستثمار في السلطنة.
الجدير بالذكر أن الغرض من زيارة الوفد الكوري هو تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في قطاعات التجارة والصناعة وايجاد قنوات للحوار بين أصحاب وصاحبات الأعمال من كلا البلدين حيث أتاح الملتقى الفرصة للرجال الأعمال العمانيين بلقاء نظرائهم الكوريين على هامش الملتقى.
استقبالات
من جانب آخر استقبل سعادة المهندس سالم بن ناصر العوفي وكيل وزارة النفط والغاز أمس بمكتبه سعادة جيه دو مون النائب الثاني لوزير التجارة والصناعة والطاقة بجمهورية كوريا الجنوبية رئيس الوفد الكوري الجنوبي المشارك في اجتماع الدورة الرابعة للجنة العمانية الكورية.
جرى خلال المقابلة تبادل الأحاديث الودية والتباحث حول مجالات التعاون الثنائي في مجالي النفط والغاز بين البلدين الصديقين بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حول مجمل القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما استقبل سعادة سالم بن محمد النعيمي وكيل وزارة النقل والاتصالات للنقل بمكتبه اليوم سعادة مون جيه دو نائب وزير التجارة والصناعة والطاقة رئيس الوفد الكوري الجنوبي المشارك في اجتماع الدورة الرابعة للجنة العمانية الكورية.
تم خلال المقابلة بحث العلاقات المشتركة بين السلطنة وجمهورية كوريا وتعزيز العلاقات في المجالات الفنية والتجارية، كما تم التطرق إلى دخول الشركات الكورية للعمل في المجالات المختلفة بوزارة النقل والاتصالات كالسكك الحديدية والطرق والموانئ.
حضر اللقاء سعادة سفير السلطنة المعتمد لدى جمهورية كوريا الجنوبية وسعادة السفير الكوري المعتمد لدى السلطنة.

إلى الأعلى