الأحد 18 نوفمبر 2018 م - ١٠ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / افتتاح المعرض التاسع للمصورات العمانيات بالجمعية العُمانية للتصوير
افتتاح المعرض التاسع للمصورات العمانيات بالجمعية العُمانية للتصوير

افتتاح المعرض التاسع للمصورات العمانيات بالجمعية العُمانية للتصوير

كتب ـ خالد بن خليفة السيابي: تصويرـ حسين بن علي المقبالي:
افتتح مساء أمس المعرض التاسع الخاص للمصورات العمانيات الذي جاء بتنظيم من الجمعية العمانية للتصوير الضوئي التابعة لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بديوان البلاط السلطاني، وذلك بمقر الجمعية العُمانية للتصوير الضوئي بالخوض ولاية السيب.
رعت الفعالية معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي.
وبعد حفل الافتتاح قامت رعاية المناسبة والحضور بجولة أمام أروقة المعرض التي تضمنت ٦٢ عملاً فنياً لـ (٤٦) مصورة فوتوغرافية عُمانية تنوعت في أشكالها ومضامينها.
وحول هذا المعرض قالت المشاركة بثينة بنت خليفة الفهدية خريجة تربية فنية بجامعة نزوى: عملي بهذا المعرض بعنوان:”حديث المساء”ينقل لنا لغة المساء، الذي يعم بالهدوء والسكينة، وصورة لبنت شاردة الذهن تقف أمام النافذة، لتنسج خيوطا من الأفكار تبحث عن ضوء الأمل المفقود، أما عن العدسة بمثابة علاقة ود بينها وبين المصور، ومن هذا المنطلق قمت بالتقاط العديد من الصور التي أقدمها اليوم أما المتلقي المتذوق لفن التصوير، وتعتبر هذه المشاركة الثانية حيث قدمت مجموعة من أعمالي حرصاً مني بأن أكون جزءاً من الحدث، وأن تكون لي بصمة فنية في هذا المعرض المتفرد بجودة الأعمال، التي تحمل من جمال العدسة الشيء الكثير ويضم عدد كبير من المصورات العمانيات من مختلف ارجاء السلطنة.
وأضافت: مع مرور التجربة اصبحت أملك خبرة واسعة بهذا المجال الفني الكبير ومهتمة بمجال الفنون البصرية بشكل عام ونائبة رئيس بفريق إزكي للفنون البصرية.
وتقول المشاركة زمام بنت ناصر الكندية من جماعة التصوير بجامعة السلطان قابوس: انضمامي لجماعة التصوير بجامعة السلطان قابوس كان بداية مشواري الفوتوغرافي،حيث بدأت بالمشاركة في الفعاليات والمسابقات التي تنظمها الجماعة، داخل محيط جامعة السلطان قابوس، أما بالنسبة لمشاركاتي خارج الجماعة فقد تم قبول عمل لي في ملتقى التصوير الضوئي الثامن (أزرق)، أما عن عالم التصوير بالنسبة لي ليس مجرد هواية وإنما نمط من الحياة، كثيراً ما أجد نفسي في أعمالي الفوتوغرافية، والتي أعمل جاهدة فيها لتحويل الضوء إلى رسالة أو مشهداً في قالب فني، كنت دائماً ما أكون مجرد زائرة لمعرض المصورات العمانيات، ولكن هذه العام قررت تقديم أعمالي للعالم الخارجي، ومازلت في بداية مشواري الفوتوغرافي على أمل أن اصبح ذَات يوم، مصورة توصل رسالتها عن طريق العدسة،ومن الأعمال التي شاركت بها “عامل النظافة” وهي صورة تجسد عمل عامل النظافة، حيث حاولت توظيف المدرسة التصغيرية في الصورة ليبرز جمالية اللون الأزرق وكان نوع التصوير”تحجيم”، أما العمل الثاني حمل عنوان “عناية”: نوع التصوير (Black And White) وهي صورة توضح دور الممرضة في عناية المرضى، والسهر لأجل راحة مرضاها، وهذا العمل يوضح أيضا دور المرأة في كافة المجالات والصحة كان احدى أهم الأمثلة، وقمت بالتقاط الصورة في مستشفى جامعة السلطان قابوس، أما العمل الثالث فكان بعنوان:”مخاطرة” وأيضاً نوع التصوير “تحجيم” وهي صورة تجسد عملية التنظيف الصعبة لبرج خليفة،حيث يظهر فيه العمال بنظام في إرتفاع عالٍ جداً.
أما العمل الرابع فكان باسم “مهمة” وهو أيضاً صورة لعمال برج خليفة توضح ثلاثة عمال وثلاثة أعمدة وثلاثة طوابق وهي أيضاً تدل على النظام في سير العمل.
وفي نفس الإطار قالت المشاركة مها الندابية: معرض المصورات العمانيات لهذا العام شاركت بثلاثة أعمال متنوعة منها ما قمت تصويره بخارج السلطنة، حيث تنوعت الأعمال بين تصوير الوجوه وحياة الناس والتصوير المعماري ووجد معرض المصورات مصاحباً ليوم المرأة العمانية تكريماً من جمعية التصوير للمصورة العمانية.
وقالت المشاركة صبحة بنت مسعود الخيارية: المعرض تعتبر فرصة للمصورة العمانية لتقدم أعمالها وتجربتها للآخر، وأيضاً المعرض مليء بالتغذية البصرية والأفكار المختلفة، أما بخصوص مشاركتي فقد شاركت بعملين وتتميز أعمالي تصغيري أبيض وأسود لتعكس تفاصيل الصورة.
يذكر أنه تم انتقاء الأعمال بلجنة تحكيم محايدة من بين أكثر من ٦٥٠ صورة لـ ( ٢١٩) مصورة، إذ تميزت المشاركات المقدمة لهذا العام في مواضيعها المنوعة كتصوير الوجوه والتجريد والتصوير المفاهيمي وتصوير الطبيعة والحياة الصامتة، وقد صاحب المعرض إقامة عدد من حلقات العمل والمحاضرات الفنية والتي كانت من تقديم المصورات الفوتوغرافيات، إضافة الى تنظيم رحلة للمصورات المشاركات والمنظمات للمعرض.

إلى الأعلى