الأحد 22 يناير 2017 م - ٢٣ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / مدافن أثرية مهجورة ببلدة حلبان بنخل وتفتقر لأبسط الخدمات لحفظها من العبث
مدافن أثرية مهجورة ببلدة حلبان بنخل وتفتقر لأبسط الخدمات لحفظها من العبث

مدافن أثرية مهجورة ببلدة حلبان بنخل وتفتقر لأبسط الخدمات لحفظها من العبث

يرجح أن تعود للألف الثالث قبل الميلاد
أحمد الجابري: من الممكن أن تصبح ثالث أهم معلم سياحي بالولاية بعد قلعتها الشهيرة وعين الثوارة
نخل من سيف بن خلفان الكندي :
تزخر بلدة حلبان الواقعة بأقصى الشرق من ولاية نخل العريقة بمحافظة جنوب الباطنة، بعدد من المعالم الأثرية النادرة، فبالاضافة الى الأبراج العريقة، فإن بالبلدة أحد أهم المعالم الأثرية العريقة التي تدل على عراقة البلدة التي سكنتها حضارات قديمة تعود الى مئات القرون.
انها مدافن يرجح أن تاريخها يرجع للألف الثالث قبل الميلاد حسب تقديرات سابقة لوزارة التراث والثقافة. وهذه المدافن شبيهة جدا بتلك المقابر الموجودة في قرية بات بولاية عبري وتلك الموجودة في وادي الحواسنة وفي فلج بني ربيعة.
وتعرف هذه المدافن ببلدة حلبان باسم “الرجم” ولعل الاسم أتى من توقع الأهالي بأنها كانت مستخدمة في العصور القديمة لرجم الخارجين عن النظام والاعراف الا أنها تبدو كمدافن عريقة لكن ينقصها المزيد من الدراسات البحثية المعمقة حيث من الممكن أن تصبح ثالث أهم معلم سياحي بالولاية بعد قلعتها الشهيرة وعين الثوارة، اذ من الممكن أن تستقطب العديد من الباحثين والمهتمين بسياحة الآثار.
ويشير أحمد عبدالله الجابري من أهالي بلدة حلبان، بأن هذا المعلم القريب جدا من العاصمة مسقط وبالرغم من أهميته التاريخية لكنه يحتاج الى مزيد من الجهد الإعلامي والتسويقي. فمثل هذه المعالم تؤرخ التواجد البشري في عمان كافة. كما أن المكان يفتقر الى أبسط الخدمات مثل تسوير الموقع لحفظه من العبث ويضيف الجابري: إن الأمل كبير في أن تلقى مثل هذه المزارات عناية أكثر من الجهات المعنية بالتراث والسياحة بالبلد لما تحتويه من إرث حضاري وتسويقي وسياحي للسلطنة.

إلى الأعلى