السبت 17 نوفمبر 2018 م - ٩ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الرياضة / بطاقة: القوى في نفق مظلم

بطاقة: القوى في نفق مظلم

يدخل الاتحاد العماني لألعاب القوى في نفق مظلم بسبب المشاكل المتراكمة عليه سواء في الجوانب الفنية أو الإدارية لتظهر مشكلة أخرى وهي المالية مؤخرا بعد البيان التوضيحي الذي أرسله الاتحاد عبر أمين السر إلى أعضاء الجمعية العمومية والأندية الأسبوع الماضي معلما الأندية بما يحدث في المجلس وأثار ذلك جدلا كبيرا في الوسط الرياضي في وقت أنكر الاتحاد تلك التداعيات ملوحا بالقدوم إلى خطوات قانونية.. هذا مختصر ما شهدته الأوضاع في اتحاد القوى خلال الأسبوعين الماضي والحالي.
منذ تأسس الاتحاد العماني لألعاب القوى عام 1982م وما حققه من إنجازات كبيرة للرياضة العمانية في مختلف المحافل وأبرزها إنجاز العداء محمد عامر المالكي الحاصل على ذهبية دورة ألعاب الآسيوية ببكين 1990 وحصول بعدها عدائينا ومنهم بركات الحارثي على عدد من الميداليات في مشواره الحافل بالكثير من الإنجازات وبقية عدائي وعداءات المنتخب.. لم يشهد الاتحاد منذ تلك السنوات قضايا وإشكاليات في الجوانب المالية والإدارية والفنية بهذا الحجم وإن كانت فلم تظهر على السطح كما هو حاصل اليوم في المجلس الحالي من صراعات داخلية تصل حتى الأجهزة الفنية واللاعبين وقصور وانفرادات في اتخاذ القرارات وغيرها من الإشكاليات التي يعاني منها المجلس الحالي ومنها ما وصل إلى وزارة الشؤون الرياضية.
وفي كل حين وآخر تظهر قضية أو إشكالية في اتحاد القوى تسبب الربكة وتعيق العمل بالاتحاد والمتسبب هم أعضاء المجلس والمتضرر لاعبو ولاعبات المنتخب وتقف الجمعية العمومية كمتفرج دون حراك وكذلك غياب وزارة الشؤون الرياضية عن المحاسبة أو المتابعة وكلا الطرفين يعلمان ما يحدث في اتحاد القوى ويعلمان مدى المخالفات التي وقع فيها أعضاء المجلس وكذلك القصور في إعداد المنتخبات الوطنية التي اشتكت في عدة مناسبات من قصور في البرامج الإعدادية والمعسكرات وكذلك توفير المستلزمات الرياضية وشكوى منتخب الفتيات وغيرها التي تسببت في نتائج وخيمة لمشاركتنا الخارجية.
اليوم تصل تلك الإشكاليات إلى أروقة المحاكم على حسب ما لوح به البيان الأخير الذي أصدره اتحاد القوى بشكل غير رسمي دون علم أغلب أعضاء المجلس باتخاذ جوانب قانونية على أمين السر وما يجهله صاحب البيان بأنه لايحق رفع أي قضية رياضية في أروقة المحاكم في القطاع الرياضي وعليه التوجه إلى لجنة فض المنازعات وهي الجهة المخولة بذلك لحل القضايا الرياضية.
متمنين أن تحل تلك الإشكاليات بالجلوس على طاولة واحدة وأن تجتمع كل الأطراف من أجل إنهاء هذا الصراع الذي لازم الاتحاد منذ تشكيله من أجل الصالح العام وأن تعود ألعاب القوى العمانية كما عهدناها.

بدر الزدجالي
Badar9898@gmail.com

إلى الأعلى