الأحد 18 نوفمبر 2018 م - ١٠ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / مؤتمر عـمان الأول للسمنة يناقش أحدث طرق الوقاية والعلاج
مؤتمر عـمان الأول للسمنة يناقش أحدث طرق الوقاية والعلاج

مؤتمر عـمان الأول للسمنة يناقش أحدث طرق الوقاية والعلاج

بمشاركة خبراء ومتخصصين من داخل وخارج السلطنة

افتتحت أمس جلسات أعمال (مؤتمر عمان الأول للسمنة) الذي تنظمه وزارة الصحة، ممثلة بالمركز الوطني لعلاج امراض السكري والغـدد الصماء وبالتعاون مع الجمعية العمانية لمرض السكري وسفارة الولايات المتحدة الاميركية بالسلطنة وذلك بفندق كروان بلازا ــ القرم.
رعى افتتاح المؤتمر معالي الدكتور احمد بن محمد السعيدي وزير الصحة بحضور عدد من أصحاب السعادة الوكلاء والمسؤولين بوزارة الصحة ومن المركز الوطني لعلاج امراض السكري والغدد الصماء.
المؤتمر الذي يقام على مدى يومين يشهد مشاركة خبراء ومحاضرين متخصصين في مجال علاج وجراحات السمنة من داخل وخارج السلطنة من كل الولايات المتحدة الاميركية والمملكة المتحدة وفرنسا، ويشارك فيه ما يقارب من 200 من الكوادر الطبية ومن الفئات الطبية المساعدة ومن أقسام التثقيف الصحي والتغذية بالمؤسسات الصحية بمختلف محافظات السلطنة.
وقال معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة عقب افتتاحه المؤتمر: إنه تم الاعتراف بمرض السمنة على أنه مرض يؤثر على كافة اعضاء الجسم، كما تم الاستماع اليه من قبل المحاضرين من عدد من الدول الذين حضروا للمشاركة في مؤتمر عمان الأول للسمنة، مشيراً الى أن هذا المرض في ازدياد مستمر حالياً على مستوى دول العالم، وخاصة في اقليم شرق المتوسط، وبالاخص في دول مجلس التعاون الخليجي العربي، وانه اذا لم يتم الحد من هذا المرض الآن، فإنه سيتفاقم وسيؤدي بالتالي لحدوث مشاكل عدة منها صحية واجتماعية واقتصادية، لذا فانه كخطوى أولى اقامة هذا المؤتمر لأول في السلطنة ليرفع من كفاءة العاملين الصحيين بالسلطنة في هذا الجانب.
وأضاف معاليه: إنه يوجد في السلطنة المركز الوطني لعلاج أمراض السكري والغدد الصماء توجد به عيادات متخصصه لمكافحة السمنة، كما انه توجد عيادات خارج المركز تتواجد بها كوادر طبية وفئات طبية مساعدة اخرى تم تدريبيها بشكل جيد للتعامل مع هذا المرض.
وأشار معالي الدكتور وزير الصحة الى ان تعزيز الصحة لدى الفرد بشكل عام بما فيها التقليل من حدة مرض السمنة هو ليست مسؤولية وزارة الصحة فقط وانما تشاركه فيه مجموعة من القطاعات الحكومية والقطاع الخاص الى جانب دور الأسرة والمدرسة وجهة العمل.
وألقت الدكتورة نورة بنت ابراهيم الشحية اختصاصية سكري بالمركز الوطني لعلاج امراض السكري والغدد الصماء كلمة في بداية المؤتمر أشارت خلالها الى أن مرض السمنة يعد مرضاً دولياً في الوقت الحالي، مع ازدياد معدل الاصابة بها ما بين البالغين والاطفال على مستوى دول العالم.
بعدها ألقت الدكتورة نور البوسعيدية مديرة المركز الوطني لعلاج امراض السكري والغدد الصماء بوزارة الصحة كلمة أوضحت فيها التقديرات في منظمة الصحة العالمية في عام 2016 أشارت الى أن 39% من البالغين على الصعيد العالمي يعانون من زيادة الوزن، بينما يعاني 13% منهم من مرض السمنة، وعلى المستوى الوطني في نفس العام، فإن معدل تشخيص حالات السمنة في برنامج الفحص المبكر للأمراض غير المعدية بعد سن الاربعين قد بلغ 36% الامر الذي يعني أن هناك حـوالي 164 ألف مصاب في هذه الفئة العمرية.
كما ألقى الدكتور لي. م.كابلن من الولايات المتحدة الاميركية محاضرة تحدث فيها عن مركز السمنة والايض والتغذية المتواجد بمستشفى ماساتشوست العام بواشنطن، كما استعرض فيها محاور التحديات التي واجهت مقدمي الخدمة في دول العالم سواء في مجال الصحة العامة أو المجال الاكلينيكي، كما تناول مشكلة السمنة كونها أحد عوامل الخطورة للأصابة بمختلف الامراض المزمنة، ولكونها تعتبر مرضاً بحد ذاته.
وقد اشتمل برنامج المؤتمر على اقامة مجموعة من الجلسات والمحاضرات العلمية لمجموعة من المتحدثين، بالإضافة الى اقامة حلقات عمل، تم التطرق فيها لمناقشة مرض السمنة وطرق التشخيص والعلاج، وآلية التعامل مع المرض، مع بحث آخر مستجدات العلاج والبحوث العلمية في هذا الجانب، واستعراض أبرز وأهم نتائج الدراسات من قبل الباحثين والمشاركين فيه، ورفع وتعزيز كفاءة العاملين بالقطاع الصحي من مختلف الفئات الطبية.
وعلى هامش المؤتمر أقيمت حلقة عمل أولى عن السمنة والتغذية العلاجية، كما صاحبه اقامة معرض احتوت اقسامه على عدة اركان تثقيفية وتوعوية.

إلى الأعلى