الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م - ١٣ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / افتتاح أعمال المؤتمر الاقليمي السنوي الثاني لصحة اليافعين في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا
افتتاح أعمال المؤتمر الاقليمي السنوي الثاني لصحة اليافعين في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا

افتتاح أعمال المؤتمر الاقليمي السنوي الثاني لصحة اليافعين في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا

يتناول عددا من المحاور المتعلقة بقدرتهم على عيش حياة صحية وآمنة ومنتجة
نظمت وزارة الصحة ممثلة بدائرة الصحة المدرسية والجامعية مساء امس الأحد المؤتمر الإقليمي السنوي الثاني لصحة اليافعين في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا “معاً لرعاية شاملة لليافعين والشباب”.
رعى حفل الافتتاح صاحب السمو السيد كامل بن فهد آل سعيد مساعد الأمين العام لمكتب نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء والمكرمين أعضاء مجلس الدولة وعدد من أصحاب السعادة وممثلي المنظمات الدولية.
وشهد المؤتمر مشاركة واسعة من 300 مشارك من السلطنة ودول مجلس التعاون، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا ودول أخرى من العالم وذلك بفندق جراند هرمز.
بدأ برنامج الحفل بكلمة ألقاها الدكتور سعيد بن حارب اللمكي مدير عام الرعاية الصحية الأولية قال فيها: يوجد حالياً أكثر من 100 مليون يافع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وفي السلطنة وفقاً للتقرير الصحي السنوي فإن اليافعين والشباب (الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و24 سنة) يشكلون 28.3% من السكان العمانيين فهؤلاء الشباب ليسوا فقط مستقبل أي دولة بل هم قوة مجتمعية هائلة يجب الاستفادة منها بشكل جيد من خلال تحقيق إمكاناتهم الكاملة ليكونوا مبدعين ويصبحون شريكاً نشطاً في التنمية.
وأضاف: اليافعون يتمتعون بالصحة ولا يعانون من الامراض ومع ذلك فإن العديد من اليافعين يموتون قبل الأوان بسبب الحوادث والانتحار والعنف ومضاعفات الحمل المبكر والأمراض الأخرى التي يمكن الوقاية منها، واستناداً إلى هذه الحقائق أدركت وزارة الصحة في السلطنة أهمية تعزيز صحة اليافعين وأصبحت إحدى أولويات الخطط الخمسية الصحية.
كما ألقت الدكتورة أكجمال ماجتيموفا ممثلة منظمة الصحة العالمية بالسلطنة كلمة قالت فيها: تتضمن الاستراتيجية العالمية لصحة النساء والأطفال والمراهقين (2016 ـ 2030) صحة المراهقين حول ثلاثة أهداف: البقاء لإنهاء الوفيات التي يمكن الوقاية منها والازدهار ضمان الصحة والرفاهية وتوسيع البيئات المواتية.
من جانبه قال الدكتور آسر أحمد طوسون ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في السلطنة في كلمته: إن إدراج صحة المراهقين والشباب في الخطة الخمسية التاسعة للتنمية الصحية (2016 ـ 2020) يعكس حرص والتزام السلطنة بتعزيز صحة تلك الفئة المجتمعية الهامة كما يؤكد تنظيم هذا المؤتمر بوصفه الأول من نوعه في السلطنة والثاني في المنطقة والذي سيعمل خلال أيامه الثلاث كمنصة لتبادل المعلومات والخبرات بين الخبراء والمشاركين العاملين في هذا المجال.
وأضاف: يشكل الشباب نسبة 28.3% من عدد السكان العُمانيين وفقا للتقرير الصحي السنوي للسلطنة ومن ثم فهم بمثابة قوة مجتمعية واعدة يجب أن يُستفاد منها من خلال تحسين صحتهم ليكونوا شركاء فاعلين في تنمية المجتمع.
كما تحدث الدكتور راشد بن سالم الحجري رئيس اللجنة الوطنية للشباب في كلمته: عندما تم تأسيس اللجنة الوطنية للشباب منذ ست سنوات، توجب علينا الاخذ بالاعتبار توقعات الشباب وطموحاتهم وبالتالي أجرينا مسوحات وحلقات عمل على المستوى المحلي من أجل استيعاب وسد الفجوة بين جهود الحكومة من جانب والمستفيدين (الشباب في هذه الحالة) من الجانب الآخر من المعادلة أدى ذلك إلى تصميم وتنفيذ مشاريع قصيرة المدى تستهدف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 سنة، وتغطي مختلف المجالات والاهتمامات مثل الابتكار وريادة الأعمال والعمل التطوعي وأكثر من ذلك بكثير.
ويحاضر خلال المؤتمر 65 محاضراً من مختلف دول العالم يتناولون فيه عددا من المحاور المتعلقة بقدرة اليافعين على عيش حياة صحية وآمنة ومنتجة، وسيستعرض المؤتمر في محور الامراض المعدية موضوع السمنة بين اليافعين والتغذية وانماط الحياة الصحية وترجمة البحوث إلى برامج صحية، كما سيكون للمؤتمر مناقشات وحلقات عمل وعروض تقديمية وجلسات تفاعلية وركن للشباب (الرسومات، والمقهى العالمي).
وقام صاحب السمو راعي المؤتمر بافتتاح المعرض المصاحب للمؤتمر والذي يستعرض تجارب من مختلف المؤسسات الحكومية، حيث استمع والحضور الى شرحٍ وافٍ عن كل ركن.

إلى الأعلى