الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م - ١٣ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الرياضة / منتخبنا الوطني للهوكي يقدم مباراة جميلة رغم خسارته أمام ماليزيا
منتخبنا الوطني للهوكي يقدم مباراة جميلة رغم خسارته أمام ماليزيا

منتخبنا الوطني للهوكي يقدم مباراة جميلة رغم خسارته أمام ماليزيا

في الجولة الثانية من كأس أبطال النخبة الآسيوية للهوكي
المنتخب الباكستاني يكسب الكوري الجنوبي في افتتاح مبارياته ونفاذ تذاكر لقاء باكستان والهند
قدم منتخبنا الوطني للهوكي مباراة رائعة في مواجهة المنتخب الماليزي صاحب الترتيب الثالث آسيويا والثاني عشر عالميا، فرغم خسارة منتخبنا بنتيجة 1 ـ 3 إلا أن المنتخب لعب مباراة جميلة نالت إعجاب المتابعين، حيث ظهر منتخبنا بمستوى فني رائع على مختلف الخطوط، انتهت الفترة الأولى بالتعادل السلبي، فيما سجل الماليزي أول أهدافه في الفترة الثانية من عمر المباراة، ليعادل منتخبنا من ضربة جزاء سددها رشد الفزاري، وفي الفترة الرابعة والأخيرة من عمر المباراة أضاف المنتخب الماليزي هدفين، فيما أهدر منتخبنا الفرص المتاحة للتسجيل، ليحقق المنتخب الماليزي فوزا صعبا على منتخبنا الوطني بنتيجة 3 ـ1، وقد حصل حارس منتخبنا الوطني للهوكي فهد النوفلي على جائزة أفضل لاعب في المباراة.
وقد افتتح المنتخب الباكستاني مشواره في البطولة بفوز على المنتخب الكوري الجنوبي بنتيجة 3 ـ1 في مباراة سيطر فيها المنتخب الباكستاني على فتراتها الثلاث الأولى، فيما نشط الكوري هجوميا في الفترة الرابعة والأخيرة من عمر المباراة.
فوز باكستان
حقق المنتخب الباكستاني فوزا مهما على المنتخب الكوري الجنوبي بنتيجة 3 ـ 1 في مباراة سيطر خلالها المنتخب الباكستاني والذي أنهى المباراة مبكرا حينما سجل هدفين خلال الفترتين الأولى والثانية، ليضيف هدفه الثالث خلال الفترة الثالثة، فيما سجل الكوري هدفه الوحيد في الفترة الرابعة، فيما أغلق المنتخب الباكستاني المنطقة للحفاظ على فوزه بمجهود أقل.
بدأ لقاء المنتخب الباكستاني مع الكوري الجنوبي سجالا منذ البداية مع أفضلية نسبية للمنتخب الباكستاني الذي بادر بالوصول لمنطقة التسجيل، وانتظر المنتخب حتى الدقيقة 12 ليفتتح أول أهدافه عن طرق أحمد إيجاز من هجمة منظمة، تحول اللعب بعد الهدف الباكستاني من جهة واحدة حيث تحكم المنتخب الباكستاني في مجريات اللعب وتحضير الهجمات، وبدوره دافع المنتخب الكوري في مناطقه للتعامل مع الضغط الباكستاني، لتنتهي الفترة الأولى من عمر المباراة بتقدم الباكستاني بهدف نظيف.
ومع انطلاقة الفترة الثانية من عمر المباراة ضاعف المنتخب الباكستان النتيجة في الدقيقة 18 عن طريق بوتا عمر، ويستمر ضغط المنتخب الباكستاني العالي على المنتخب الكوري الذي لازم الدفاع، لينتهي النصف الأول من عمر المباراة بتقدم المنتخب الباكستاني بهدفين نظيفين.
ومع بداية النصف الثاني من عمر المباراة عزز المنتخب الباكستاني النتيجة بتسجيله الهدف الثالث عن طريق كابتن المنتخب محمد رضوان من هجمة منظمة، ليواصل المنتخب الباكستاني خلق الفرص، وتحصل على فرصتين من ركنيتين جزائيتين لم يحسن استغلالهما، وفي الدقائق الأخيرة من عمر المباراة انتشر المنتخب الكوري ووصل مناطق المنتخب الباكستاني، وتحصل على ركنيتين جزائيتين تصدى لهما الدفاع الباكستاني وعند الدقيقة 51 سجل المنتخب الكوري هدفه الشرفي الوحيد عن طريق هينجين كيم. لتمر الدقائق الأخيرة من عمر المباراة سجالا بين المنتخبين بدون أية تعديل في النتيجة لتنتهي المباراة بفوز المنتخب الباكستاني بنتيجة 3 ـ 1 .
تعامل المنتخب الباكستاني مع المباراة بكل خبرة من خلال مهارة الاستلام والتسليم المتقن، بالإضافة إلى استغلال المهارة والاعتماد على الكرات الطويلة في النقلات، وإغلاق المساحات في منطقته ليقلل من خطورة المنتخب الكوري الذي انتشر في الفترة الرابعة من عمر المباراة وبدأ ببناء الهجمات والوصول لمناطق المنتخب الباكستاني ولكن دون فاعلية إلا في بعض الهجمات التي احتسب منها ركنيتين جزائيتين وكرة الهدف اليتيم، وقد حصل كابتن منتخب باكستان محمد رضوان على جائزة أفضل لاعب في المباراة.
منتخبنا الوطني يقنع رغم الخسارة
قدم منتخبنا الوطني للهوكي أداء مقنعا رغم خسارته بنتيجة 3 ـ 1 أمام المنتخب الماليزي إلا أن منتخبنا الوطني للهوكي قدم مباراة جميلة وممتعة وكان ند قويا للمنتخب الماليزي المصنف 12 عالميا، واستطاع منتخبنا تقديم مستويات فنية رائعة عكست مدى تطور منتخبنا الوطني. حيث انتظمت كافة خطوط المنتخب، ولم تتوفر المساحات أمام المنتخب الماليزي الذي بحث عن أخطاء المنتخب، إلا أن دفاع منتخبنا لعب مباراة بطولية وقلت الأخطاء الدفاعية رغم المحاولات الماليزية على منتخبنا.
بدأ منتخبنا الوطني الفترة الأولى من لقائه مع المنتخب الماليزي بتركيز عال وأبعد الخطورة عن مرماه، حيث أنحصر اللعب في منتصف الملعب مع أفضلية نسبية للمنتخب الماليزي على مستوى بناء الهجمات، وتعامل دفاع منتخبنا بكل كفاءة مع كرات المنتخب الماليزي لتنتهي الفترة الأولى بالتعادل السلبي.
دخل الماليزي الفترة الثانية باحثا عن أول أهداف المباراة حيث شن عدد من الهجمات على مرمى منتخبنا وتحصل على ركنيتين جزائيتين تصدى لها دفاع منتخبنا الوطني، ورغم سرعة المنتخب الماليزي وفارق الخبرة الذي ينصب لصالحه إلا أن لاعبي المنتخب الوطني تعاملوا مع الهجمات بكل تركيز، فيما اعتمد منتخبنا على الهجمات المرتدة التي يقودها صلاح السعدي ويونس غابش. وشهدت الدقيقة 26 تسجيل المنتخب الماليزي لأول أهداف المباراة عن طريق فيرحان أشاري من هجمة منظمة. حاول منتخبنا الوطني تعديل النتيجة من هجمة مرتدة لم يحسن استغلالها لتنتهي الفترة الثانية بتقدم المنتخب الماليزي بهدف نظيف، في أداء متقدم لمنتخبنا الوطني خاصة في التعامل مع الهجمات الماليزية.
حاول المنتخب الماليزي تعزيز النتيجة بالهدف الثاني عند بداية الفترة الثالثة من عمر المباراة، ولكن تماسك المنتخب حال دون التسجيل، وفي الدقيقة 35 نظم منتخبنا هجمة تحصل من خلالها على ركلة جزاء سجل منها رشد الفزاري هدف التعديل لمنتخبنا الوطني.
ارتفع نسق المباراة بعد هدف منتخبنا وسرع المنتخب الماليزي من رتم المباراة المصنف 12 عالميا والثالث دوليا، فيما ارتفعت معنويات لاعبي منتخبنا الذين لعبوا مباراة بطولية من خلال إيقاف المنتخب الماليزي رغم الفارق الفني الكبير الذي ينصب لمصلحة المنتخب الماليزي، واستطاع منتخبنا أن ينهي الفترة الثالثة بالتعادل الإيجابي بنتيجة 1 / 1.
ومع انطلاقة الفترة الرابعة والأخيرة من عمر المباراة نزل المنتخب الماليزي مهاجما وبدأ بالضغط على منتخبنا ومن مجهود فردي أضاف المنتخب الماليزي الهدف الثاني عن طريق تاج الدين تنجو في الدقيقة 46، واصل المنتخب الماليزي نشوته الهجومية ومن هفوة دفاعية عزز المنتخب الماليزي النتيجة بالهدف الثالث عن طريق فايزال ساري. عاد منتخبنا بعدها إلى الانتشار الهجومي وأهدر عدد من الفرص منها تسديدتين مرت بجانب المرمى الماليزي. ومرت الدقائق الأخيرة من عمر المباراة سجالا بين المنتخبين مع أفضلية لمنتخبنا الوطني الذي خلق عدد من الفرص، ولم تستغل في تسجيل الأهداف لتنتهي المباراة بتقدم المنتخب الماليزي على منتخبنا بنتيجة 3 ـ1 في أداء مميز لمنتخبنا الذي
ظهر ندا قويا للمنتخب الماليزي.
الهند في لقاء مهم مع المنتخب الياباني
يخوض المنتخب الهندي حامل اللقب مساء اليوم مباراته مع المنتخب الياباني بطل دورة الألعاب الآسيوية بجاكرتا وذلك في التاسعة وعشر دقائق مساء على ملعب الهوكي بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر. حيث يسعى المنتخب الهندي إلى تحقيق الفوز في خطوة تقربه من بلوغ الدور نصف النهائي للبطولة، فيما يسعى الياباني للإبقاء على حظوظه كاملة نحو التأهل للدور نصف النهائي والتفكير فيما بعد لبلوغ المباراة النهائية.

الرحبي: لأول مرة السلطنة تحتضن كلاسيكو الهوكي
أشاد الدكتور خميس بن سالم الرحبي رئيس لجنة العلاقات العامة ببطولة كأس النخبة الاسيوية وامين سر اتحاد الهوكي بالمستوى الطيب الذي قدمه المنتخب الوطني في مباراتي المنتخب في البطولة مع المنتخب الهندي حامل اللقب، والمنتخب الماليزي، فرغم نتيجة المباراة الأولى أمام المنتخب الهندي إلا أن الخبرة وفارق الإمكانيات الفنية رجحت المنتخب الهندي، وفي اللقاء الثاني لمنتخبنا أمام ماليزيا قدم المنتخب مباراة نالت إعجاب الجميع، حيث ظهر المنتخب ندا قويا للمنتخب الماليزي الذي حسم المباراة في الفترة الرابعة والأخيرة من خلال المهارات الفردية التي يتمتع بها لاعبوه لتنتهي المباراة بفوز ماليزيا 3 ـ 1 .
وأضاف: إن لقاء الافتتاح الذي جمع المنتخب الماليزي والياباني كان قويا سيطر فيه المنتخب الماليزي على معظم فتراته واستطاع الفوز بثلاثة اهداف نظيفة والمباراة لم تشهد أي اعتراضات وكانت ممتعة وقوية وقال ان الاتحاد العماني كان متعاونا جدا مع أعضاء الاتحاد الاسيوي المتواجدين للإشراف على البطولة وعمل بكل الملاحظات بسرعة كبيرة ونشكر وزارة الشؤون الرياضية وعلى رأسها معالي الوزير وسعادة الوكيل على دعمهم الكبير وما قدمته الوزارة لتنظيم هذه البطولة الكبيرة لأفضل خمسة منتخبات اسيوية.
وأضاف ان الاقبال على شراء التذاكر مستمر ما عدا مباراة منتخب الهند وباكستان فقد نفذت كل التذاكر نظرا لأهمية اللقاء بينهما، حيث يعد لقاء الهند وباكستان دربي العالم للهوكي ويحظى بمتابعة من شتى أنحاء العالم، كما يأخذ الدربي أهميته في السلطنة لكبر عدد الجالية الهندية والباكستانية في السلطنة، ولنا الشرف بأن نحتضن هذا الكلاسيكو العالمي لأول مرة في تاريخ السلطنة، وستكون السلطنة محط أنظار العالم في لقاء الكلاسيكو.
وأضاف ان البطولة ما زالت في بدايتها وسوف نشاهد مباريات قوية وحماسية مع انتهاء الدور الأول من البطولة والتي من المتوقع ان تشهد منافسة شرسة وصعبة بين المنتخبات الخمسة القوية باستثناء منتخبنا الوطني المتطور الذي بكل تأكيد سوف يستفيد من اللعب مع هذه المنتخبات بعيدا عن حسابات الربح والخسارة.

النوفلي بطل لقاء منتخبنا مع ماليزيا
حقق حارس منتخبنا الوطني للهوكي فهد بن خميس النوفلي على جائزة بطل المباراة في لقاء منتخبنا أمام المنتخب الماليزي، حيث تصدى نجم حراسة السلطنة لكرات حاسمة للمنتخب الماليزي، وقدم النوفلي عروضا رائعة خلال المباراة أقنع خلالها اللجنة الفنية لاختياره بطل المباراة. وعن هذه الجائزة قال النوفلي: بداية أتقدم بالشكر لكافة لاعبي المنتخب على المباراة الجميلة أمام المنتخب الماليزي، فرغم الخسارة إلا أن المنتخب قدم مستويات رائعة، وللجهاز الفني بقيادة طاهر زمان الذي يعمل بشكل جاد على تطوير المنتخب، فالجائزة هي تتويج للجهود المبذولة والحمدلله استطعت خلال المباراة التصدي للعديد من التسديدات، حيث تطلب الأمر مني تركيز عال على الكرة وتحركات اللاعبين، ولكل مجتهد نصيب. وعن المباريات المقبلة أضاف: نعمل جيدا بأننا نخوض مباريات من طراز عالمي كوننا نواجه نخبة آسيا، لهذا فإننا نحتاج إلى عمل جاد وتركيز عال وتضافر الجهود من أجل التعامل مع المباريات الكبيرة.

الشبلي: خضنا مباراة جميلة أمام ماليزيا
وقال لاعب منتخبنا الوطني للهوكي قاسم بن موسى الشبلي: بعد مباراة الافتتاح أمام المنتخب الهندي عكف الجهاز الفني واللاعبين على تعديل المستوى وتدارك الأخطاء التي ظهرت في صفوف المنتخب وأبرزها أخطاء تتعلق بالتغطية وغلق المساحات في المناطق الدفاعية لمنتخبنا، والحمد لله لم تظهر الأخطاء بالشكل الكبير في اللقاء الثاني أمام منتخب ماليزيا، حيث قدم منتخبنا مباراة بطولية وكنا متعادلين مع المنتخب الماليزي حتى الدقائق الأخيرة والتي حصل فيها خطأين استغلهما الماليزي في تسجيل هدفين وختام المباراة لصالحه بنتيجة 3 ـ 1، وفي كل الأحوال فإن المنتخب قدم مباراة جيدة، وبها انضباط في الخطوط، ونسعى أن نتقدم في المستوى من مباراة لأخرى.

إلى الأعلى