الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / المقاومة تستولي على طائرة استطلاع إسرائيلية وإيران تعتزم تسليحها
المقاومة تستولي على طائرة استطلاع إسرائيلية وإيران تعتزم تسليحها

المقاومة تستولي على طائرة استطلاع إسرائيلية وإيران تعتزم تسليحها

القدس المحتلة:
استولت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس على طائرة استطلاع إسرائيلية . في حين اعلنت ايران عن عزمها تسليح الفلسطينيين ردا على ارسال اسرائيل طائرة استطلاع الى ايران تم اسقاطها، على ما صرح قائد عسكري ايراني رفيع. يأتي هذا في الوقت الذي تواصل فيه فصائل المقاومة تصديها للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة . وقالت الكتائب في بيان مقتضب عبر موقعها الإلكتروني، إن مقاتليها في حي الشجاعية شرق مدينة غزة استولوا على الطائرة الصهيونية، دون مزيد من المعلومات. في غضون ذلك ، أطلقت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس صاروخين من طراز 107 على كيبوتس بئيري في أشكول وقصف مدينة عسقلان بسبعة صواريخ من طراز القسام على دفعيتن. وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الإسلامي ، عن قصف عسقلان بصاروخي جراد و قصف كيبوتس نير عوز بصاروخي 107 . وأكدت سرايا القدس أنها قصفت القدس وديمونا بصاروخي براق وبئر السبع وعسقلان ب 16 صاروخ جراد ونحل عوز وكفار عزة وسعد ومجمع اشكلول وكوسوفيم ونيريم وافي شالوم ب 46 صاروخ من طراز 107 . وأعلنت كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية في بيان وصل “الوطن” نسخة منه مسؤوليتها عن قصف حوف اشكلون بصاروخين من طراز 107 ، فيما قصفت الآليات العسكرية شرق دير البلح بصاروخ واحد من نفس الطراز. من جهتها، أعلنت كتائب الأقصى لواء العامودي أنها أطلقت خلال الساعات الأربع وعشرين قبل الماضية 17 صاروخا متنوع على المستوطنات الاسرائيلية المحيطة بقطاع غزة. وفي ذات السياق, أعلنت كتائب المجاهدين الجناح العسكري لحركة المجاهدين الفلسطينية أنها قصفت مدينة بئر السبع المحتلة بصاروخ جراد ليلة امس الأول. كما اعترف الاحتلال الإسرائيلي بسقوط 126 صاروخا وقذيفة هاون، حيث سقطت 4 صواريخ في المجلس الإقليمي “اشكول” دون وقوع اصابات أو أضرار وطال القصف الصاروخي بعد ذلك مدينة عسقلان وبار طوبيا والمناطق المحيطة ،حيث سقط صاروخان في مناطق مفتوحة في حين اعترضت “القبة الحديدية” 3 صواريخ في سماء مدينة عسقلان . وشمل القصف بقذائف الهاون والصواريخ المجلس الإقليمي “ساحل عسقلان” حيث سقط صاروخان في مناطق مفتوحة وجرى اعتراض 3 صواريخ ، فيما استمر تساقط قذائف الهاون والصواريخ على المجلس الإقليمي “اشكول” دون وقوع اصابات أو أضرار . كما أصيب إسرائيلي بجراح بعد تعرضه لشظايا قذيفة هاون سقطت داخل إحدى كيبوتسات “أشكول”.
وقال موقع “والا” الاسرائيلي إن قذائف هاون سقطت على خط كهرباء الضغط العالي مما تسبب في انقطاع الكهرباء عن عدد من كيبوتسات “أشكول”. من جهة أخرى، تعرضت قوة عسكرية إسرائيلية لنيران رشاشة شمالي قطاع غزة دون وقوع إصابات، وفق يديعوت أحرنوت. وذكرت الصحيفة أن القوة ردت بإطلاق النار باتجاه مصادر النيران في بلدة بيت حانون. وقصفت المقاومة الفلسطينية منذ ساعات الصباح عدة مواقع إسرائيلية بعشرات قذائف الهاون. وفي ايران ، قال قائد سلاح الجو في الحرس الثوري العميد امير علي حاجي زاده “سنسرع تسليح الضفة الغربية ونحتفظ بالحق في أي رد” على هذه الطائرة “من طراز هرمس” التي اسقطت مع اقترابها من منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم في وسط ايران، في تصريح اورده الموقع الرسمي للحرس الثوري سباه نيوز. اكدت ايران التي لا تعترف باسرائيل اسقاط “طائرة استطلاع للتجسس تابعة للكيان الصهيوني كانت تحاول الاقتراب من منشأة نطنز النووية”. واكد حاجي زاده “في حال تكرار اعمال كهذه سيكون ردنا مدمرا”. واوضح ان “الطائرة التي اسقطت من طراز هرمس من صنع الكيان الصهيوني ، انها طائرة استطلاع خفية قادرة على التواري امام اجهزة الرادار”، وذلك في مؤتمر صحافي نقله التلفزيون الذي بث صورا اعلن انها لحطام الطائرة. واضاف العميد الايراني “تم العثور على قطع سليمة من الطائرة يجري تحليلها حاليا”. وتابع ان مدى تحليق الطائرة هو 800 كلم وانها “اقلعت من بلد ثالث” من دون تحديده. واضاف “رصدها نظام المراقبة الخاص بالجيش واسقطت بصاروخ ارض-جو اطلقه الحرس الثوري”. ثم اضاف ان الطائرة “مزودة بآلتي تصوير ويمكنها التقاط صور عالية النوعية. ويبلغ طول جانحيها بالاجمال خمسة امتار ونصف”. وتشمل منشأة نطنز المصنع الرئيسي لتخصيب اليورانيوم في ايران الذي يحوي اكثر من 16 الف جهاز طرد مركزي، فيما هناك حوالى 3000 جهاز مماثل في منشأة فوردو المبنية داخل جبل ويصعب تدميرها. وهددت اسرائيل تكرارا بمهاجمة المنشآت النووية الايرانية. وفي السياق ، أعلنت وزارة الحرب الإسرائيلية إجراء 400 عائلة من مستوطنات غلاف غزة، بناء على توجيهات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بمساعدة سكان الغلاف الراغبين في ترك بيوتهم، حيث توجهت هذه العائلات بطلبات للإجلاء الفوري. وقالت صحيفة هآرتس الاسرائيلية إن الحكومة ملزمة بنقل كل عائلة تود ترك المناطق الحدودية، والتكفل ماديا بمستلزماتها. من جانبه، وقّع وزير الداخلية غدعون ساعر، ليلة أمس الأول ، أمرا بنصب غرف محصنة متنقلة في مدن وقرى الجنوب، دون الحصول على تصريح، ووضع خطة مسبقا. في غضون ذلك ، قالت لجان المقاومة في فلسطين أن جيش الاحتلال لن يتجرأ على الدخول لقطاع غزة مرة أخرى بعد إن مرغت المقاومة الفلسطينية أنف جنوده ألويته التي يدعوها بالنخبة في تراب غزة. وأضافت لجان المقاومة في تصريح وصل “الوطن” نسخة عنه إن على قيادة العدو ووزرائه المتطرفين إن يسألوا جنودهم عما ذاقوه فوق أرض غزة حين قادتهم حماقتهم بالتفكير في الاجتياح البري في المرة الأولى وأولى لهم أن يتعلموا من غلطتهم الأولى بدل من سيل التصريحات الإعلامية التي بات يعلم الجميع كذبها وإنها فقط للاستهلاك المحلي وكمحاولة يائسة منهم لمدارة خسائرهم في أرض المعركة”. وتابعت لجان المقاومة “العدو لم يحقق أي إنتصار في ميدان المعركة أمام صلابة مقاومتنا وصمود شعبنا ولقد جن جنون العدو أمام هذا المشهد البطولي فقام بمجازره الغاشمة ضد المدنيين”. وأكدت اللجان إن جناحها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين على أتم الجهوزية و الاستعداد لأي خيار من الممكن إن تتخذه قيادة العدو في محاولة منها للهروب للأمام والتغطية على إخفاقها الدائم أمام المقاومة الباسلة منذ بدء العدوان.
من جانبها أكدت حركة المجاهدين الفلسطينية بان تهديدات العدو بتجديد الحرب البرية بلا قيمة ولا وزن لها. وقالت الحركة في بيان لها تلقت الوطن نسخة عنه بخصوص تلويح عدد من قادة العدو بالعودة لاجتياح بري جديد لقطاع غزة: “إن المقاومة قادرة على الدفاع عن شعبها ورد العدوان الصهيوني فاليوم ليس كالبارحة”. واضافت “ان المقاومة لن تخذل شعبها مهما كانت التضحيات والدماء التي تسيل”، مؤكدة في الوقت ذاته بان خيار المقاومة هو خيار الشعب و سيكون الاقدام على حرب برية تكلفة باهظة لقادة العدو وجنوده,وستحقق المقاومة نصراً يضاف إلى نصر الأيام الثمانية . وشددت الحركة بان سجل العقاب مع العدو ما زال مفتوحاً، مؤكدة بان الاحتلال لا يجيد الحوار إلا عبر فوهة البندقية وبان المقاومة هي الكفيلة بلجم وردع عدوانه عن الشعب الفلسطيني وتحقيق مطالبه المشروعة.

إلى الأعلى