الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / الملتقى الأدبي يواصل فعالياته بمشاركة “الشعر” و”القصة” .. واليوم افتتاح نتاج حلقة عمل الفنون التشكيلية “الخزف”
الملتقى الأدبي يواصل فعالياته بمشاركة “الشعر” و”القصة” .. واليوم افتتاح نتاج حلقة عمل الفنون التشكيلية “الخزف”

الملتقى الأدبي يواصل فعالياته بمشاركة “الشعر” و”القصة” .. واليوم افتتاح نتاج حلقة عمل الفنون التشكيلية “الخزف”

الرستاق من ـ خالد السيابي:
تتواصل فعاليات الملتقى الادبي في دورته العشرين والمقامة حاليا في الرستاق حيث يقام مساء اليوم حلقة عمل في الكتابة الشعرية (الشعر الشعبي) في قاعة فندق ميلينيوم بالمصنعة، يليه قراءات في نصوص المسابقة على مسرح الكلية التطبيقية بالرستاق، بعدها سيتم افتتاح نتاج حلقة عمل الفنون التشكيلية “الخزف” في حصن الحزم تحت رعاية سعادة الشيخ هلال بن سعيد الحجري محافظ جنوب الباطنة.
وكانت قد اقيمت امس عدة فعاليات ابرزها حلقة عمل “الحكاية وما فيها” والتي تنظمها اللجنة الوطنية للشباب، كما اقيمت حلقة عمل الكتابة الشعرية “الشعر الفصيح” في قاعة فندق ميلينيوم بولاية المصنعة حيث قدم خلالها كل من الدكتور حميد بن عامر الحجري والدكتورة شيخة بنت عبدالله المنذرية تفاصيل الشعر الفصيح وتخلله نقاش مع المشاركين بحضور سالم بن جمعه البهلولي مدير دائرة الآداب والفنون بوزارة التراث والثقافة.
وفي نهاية حلقة العمل قال الدكتور حميد بن عامر الحجري: إن الملتقى الأدبي هو مبادرة من وزارة التراث والثقافة في لم شمل المثقفين والأدباء الشباب لصقل خبراتهم وإكسابها فرص الأحتكاك مع زملائهم من الشعراء الآخرين ومع مجموعة من الأساتذة، وينقطع فيها عن الآخرين لمدة أسبوع يشتغلون فيها بهموم الأدب والشعر والثقافة، الملتقى الأدبي هو ظاهرة صحية في الثقافة العمانية الحديثة قدم خدمات جليلة في السنوات الماضية الكثير من القصاص والشعراء في الفصيح أو الشعبي خرجوا من تحت مظلته وأصبح لهم اسم كبير في الساحة الثقافية والأدبية بشكل عام حيث الشاعر يجد فرصة الظهور .
وأكد “الحجري” ان الملتقى لا يشارك به الا الشباب الذي لديهم مواهب حقيقية، حيث يتم فرز النصوص الضعيفة والمواهب التي ما زالت غير متشكلة يتم استبعادها، والنصوص التي تقبل هي النصوص الناضجه التي تنم عن مواهب، وهذه المواهب تحتاج إلى توجيه وصقل لمستقبل أفضل ومشرق بإذن الله تعالى.
وحول وجهة نظره يقول الشاعر والقاص أحمد بن سالم الكلباني عن مشاركته: شاركت في أربع نسخ ماضية من هذا الملتقى الأدبي الثقافي الكبير متنوعة بين الشعر الفصيح والقصة القصيرة أما عن تجربة المشاركة الاحتكاك مع تجارب شابة مع تجارب ناضجة مع تجارب تخطت سقف البدايات وتجارب حتى تخطت التوقف عند نقطة معينة والانطلاق من الشكل الظاهري للأسس الكتابية وللأسس الأدبية إلى المعاني الأعمق في الكتابة على اختلافها في كل المناهج سواء الشعر الفصيح أو الشعر الشعبي أو القصة القصيرة.
وفي الفترة المسائية تواصلت قراءات النصوص المشاركة في مجالات الشعر الفصيح، والقصة القصيرة (فيما تم تأجيل قراءة الشعر الشعبي إلى اليوم) في مسرح كلية العلوم التطبيقية بالرستاق حيث القى في الشعر الفصيح كل من: محمد بن سعيد البوسعيدي ونصه “على أهداب نخلتها”، ومحمد بن خميس الراشدي بنصه “وتر الغياب”، وفوزية الحارثية بنصها “وردة بيضاء على قبر أمي”، ومحبوب بن محمد الرحيلي بنصه “حذاء وردي فقط”، وطلال بن سليم النوتكي بنصه “نمشي على ألق القصيدة”.
اما في القصة القصيرة فألقى كل من عائشة بنت محمد النقبية نصها “وجه وانكسار”، وحمد بن عبدالله المخيني نصه “الباب يغلق الآن”، وأحمد بن سالم الكلباني نصه “حيالة”، ومحمد بن سالم المالكي نصه “مذكرة ميت”، ووفاء بنت سليم المصلحية نصها “حتى الجمادات لا تموت وحيدة”. واختتمت فعاليات الأمس بعرض مسرحي لفرقة الرستاق المسرحية الأهلية بمسرح المديرية العامة للتربية والتعليم بالرستاق بعنوان “العرس الوحشي” لفرقة الرستاق المسرحية من بطولة علي المعمري وغادة الزدجالية، والمسرحية من تأليف فلاح شاكر وأخراج خالد الضوياني ويأتي “العرس الوحشي” حول عبّارة بحرية تؤول للغرق، اتخذها بطل العمل في دور الابن، ملكا ومأوى له، يبحث فيها عن الأمان والاستقرار والطمأنينة، ومن خلال اسقاطات فلسفية متعددة حيث الحديث مع الذات والدخول في عوالم نفسية متعددة، تتصاعد وتيرة أحداث المسرحية، كما تأخذ القصة محورا آخر حول اعتداء متعمد على أم الابن الذي أخذ العبارة كملجأ له ومدى التفكير المستمر منها هي الأخرى للتخلص من هذا الابن الذي جاء نتيجة اغتصاب وقهر نفسي، فسيتمر الصراع والحديث حول الخلاص، في هذا الصدد تبقى هناك رسالة شبه مباشرة لما ستصير إليه بعض الحقائق وما يشوبها من غموض وقهر ، نتيجة اغتصاب للحقوق وسلب الذات والاعتداء على الأملاك بصورة غير شرعية ولا تمت إلى الأحقية بصلة.

إلى الأعلى