الأحد 18 نوفمبر 2018 م - ١٠ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / شهيد بالخليل والخارجية الفلسطينية تحذر من التعامل مع عمليات الاختطاف التي ينفذها الاحتلال كأمر اعتيادي
شهيد بالخليل والخارجية الفلسطينية تحذر من التعامل مع عمليات الاختطاف التي ينفذها الاحتلال كأمر اعتيادي

شهيد بالخليل والخارجية الفلسطينية تحذر من التعامل مع عمليات الاختطاف التي ينفذها الاحتلال كأمر اعتيادي

رأت أن صمت المجتمع الدولي على تلك الجرائم يشجع سلطات الاحتلال

القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب محمد معمر عريف الرفاعي الاطرش في العشرينيات من عمره، برصاص الاحتلال امس الاثنين، بحجة محاولته طعن جندي على احد الحواجز العسكرية الاسرائيلية قرب الحرم الابراهيمي في مدينة الخليل. وكانت مصادر محلية قالت انها سمعت صوت اطلاق رصاص وشاهدت شابا ملقى على الارض واضافت المصادر ان قوات كبيرة من جيش الاحتلال حضرت الى المكان وقامت بإغلاق المنطقة. وبينت مصادر طبية ان سيارة اسعاف تابعة للهلال الاحمر توجهت لموقع الحادث وتم منع المسعفين من الاقتراب من الشاب. على صعيد اخر حذرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية من التعامل مع حملة الاعتقالات الهمجية الخارجة عن أي قانون التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي كأمر مألوف ومعتاد يتكرر كل يوم، ومن التعاطي معها كمجرد أرقام تضاف إلى الإحصاءات، بشكل يخفي حجم المعاناة الكبيرة التي تتكبدها الأسر والعائلات الفلسطينية جراء اعتقال أبنائها وتخريب منازلها ومحتوياتها. وأدانت “الخارجية والمغتربين” بأشد العبارات، في بيان لها مساء الأحد، حملة الاعتقالات الوحشية التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد المواطنين الفلسطينيين في طول البلاد وعرضها عامة، وحملة الاعتقالات والاختطاف التي تمارسها بحق أبناء شعبنا وكوادرنا في القدس الشرقية المحتلة ومحيطها خاصة. كما أدانت الاقتحامات الهمجية التي تمارسها قوات الاحتلال وأجهزتها المختلفة في المناطق الفلسطينية كافة، وسط إطلاق كثيف للرصاص في ساعات متأخرة من الليل، وما يترافق معها من عمليات تدمير وتخريب لمنازل المواطنين ومحتوياتها، خاصة أثناء عمليات الاعتقال والاختطاف. وفي السياق ذاته، أدانت الوزارة بشدة اعتقال قوات الاحتلال لمحافظ القدس وعدد من كوادرها، بمن فيهم العقيد جهاد الفقيه وغيرهم. وأكدت أن عمليات الاعتقال وما يرافقها من ممارسات استفزازية واعتداءات بالضرب والتنكيل بالمواطنين هي انتهاكات صارخة وصريحة للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي ومبادئ حقوق الإنسان واتفاقية جنيف الرابعة، وهي جزء لا يتجزأ من الحرب الشاملة والمفتوحة التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق شعبنا وحقوقه ووجوده الوطني والإنساني على أرض وطنه، في إطار محاولاتها فرض الاستسلام على شعبنا، وإخماد صوته ونضاله السياسي السلمي الرافض للاحتلال والاستيطان ونظام الفصل العنصري والتطهير العرقي خاصة في القدس الشرقية المحتلة. وطالبت الوزارة، المنظمات الحقوقية والإنسانية المختصة المحلية والإقليمية والدولية بتوثيق كافة الجرائم المتصلة بحملات الاعتقال والاختطاف توطئة لرفعها للمحاكم الدولية المختصة. ورأت أن صمت المجتمع الدولي ولامبالاته إزاء حملات الاعتقال والتعذيب واسعة النطاق، وعدم محاسبة المسؤولين الإسرائيليين على تلك الجرائم، يشجع سلطات الاحتلال على التمادي في ارتكابها يوميا. على صعيد اخر اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة امس الاثنين، 13 مواطنا من أنحاء متفرقة في الضفة الغربية. وبين نادي الأسير، في بيان، أن ثلاثة مواطنين جرى اعتقالهم من محافظة رام الله والبيرة، وهم: نائل محمود أبو كويك من مخيم الأمعري، ويزن محمد عيسى (20 عاما)، وخالد خلدون الديك (20 عاما)، وكلاهما من بلدة كفر نعمة. فيما جرى اعتقال ثلاثة مواطنين من محافظة بيت لحم، وهم: لطفي صلاح، وأحمد حباس صلاح، بالإضافة إلى ياسين محمود أبو سرور (58 عاماً). ومن محافظة طولكرم، اُعتقل المواطن محمد إبراهيم خرسة (22 عاماً)، كما اُعتقل المواطنين سامح كميل، ومحمد محمود عليات من جنين. واُعتقل مواطنان من محافظة نابلس، وهما: خالد عبد الجبار ضراغمة (21 عاماً)، وجمال معتصم رواجبة، والمواطن عمير مروان الطل من بلدة الظاهرية جنوب الخليل. وذكر نادي الأسير أن مواطناً اُعتقل من بلدة كفر عقب، وهو سائد أديب عبوشي.

إلى الأعلى