الإثنين 27 مارس 2017 م - ٢٨ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا ترحب بأي جهد دولي لمكافحة الإرهاب وترى (عدم التنسيق يساوي العدوان)

سوريا ترحب بأي جهد دولي لمكافحة الإرهاب وترى (عدم التنسيق يساوي العدوان)

دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
أبدى وزير الخارجية السوري وليد المعلم ترحيب بلاده للتعاون والتنسيق على الصعيدين الإقليمي والدولي في مجال مكافحة الإرهاب تنفيذا للقرار 2170 الصادر عن مجلس الأمن في إطار احترام سيادة سوريا واستقلالها معتبرا أن أي شيء يتم خارج التنسيق مع سوريا بمثابة العدوان.
وشدد المعلم في مؤتمر صحفي له أمس على أن التعاون يجب أن يتم من خلال الحكومة السورية التي هي رمز السيادة الوطنية وهذا الأمر ينسجم مع البند الأول في مقدمة القرار 2170 الذي لا يعطي تفويضا لأحد بالعمل منفردا ضد أي دولة مبيناً جاهزية الحكومة السورية للتعاون الإقليمي والدولي إما من خلال ائتلاف دولي أو إقليمي أو من خلال تعاون ثنائي مع من يرغب شرط أن يكون مخلصا وجادا وأن يتخلى عن ازدواجية مواقفه إذ لا يعقل إطلاقاً أن تكون هناك محاولات حثيثة لإضعاف سوريا ومحاصرتها اقتصادياً ومحاصرة جيشها الذي يتصدى لـ (داعش) و(النصرة) على الأراضي السورية في الوقت الذي يدعي البعض أنهم يكافحون الإرهاب مؤكداً في هذا الخصوص على أن أي خرق للسيادة السورية من أي طرف هو عدوان.
ولفت المعلم إلى أن من يرغب بمكافحة الإرهاب عليه التنسيق مع الحكومة السورية وأي شيء خارج عن ذلك هو عدوان مشيراً إلى أن الغارات الجوية لن تقضي وحدها على تنظيم (داعش) و(جبهة النصرة) ولا بد أولا من تجفيف منابع الإرهاب والتزام دول الجوار بضبط حدودها وتبادل المعلومات الأمنية مع الحكومة السورية ووقف التمويل والتسليح.
وفي واشنطن قال الجنرال مارتن ديمبسي، رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة إنه لا يوجد دليل على أن تنظيم (داعش) منخرط في “التخطيط النشط ضد الوطن (الولايات المتحدة) أو أوروبا، ولكن هذا الهجوم سيكون مبررا حال رؤية مثل هذا التهديد، حسبما أفادت شبكة “إن بي سي” التلفزيونية.
ونقلت الشبكة عن ديمبسي قوله للصحفيين على متن طائرة متوجهة إلى أفغانستان :”أقول لكم بكل وضوح ويقين إنه إذا وجد هذا التهديد داخل سوريا، فإن توصيتي ستكون بالتأكيد أن نتعامل معه”.
وأضاف ديمبسي أن أي هجوم على (داعش) يجب أن تشارك فيه دول عربية وأن يأتي “من عدة اتجاهات من أجل إرباكهم في البداية وإلحاق الهزيمة بهم في نهاية المطاف. يجب أن يتم ذلك بالعمل معهم”.

إلى الأعلى