الخميس 20 يوليو 2017 م - ٢٥ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / ليبيا: حكومتان وبرلمانان والجوار يدعو لنزع تدريجي للسلاح

ليبيا: حكومتان وبرلمانان والجوار يدعو لنزع تدريجي للسلاح

طرابلس ـ عواصم ـ وكالات: انتقلت حالة الفوضى الأمنية التي تعيشها ليبيا الى الوضع السياسي بعد أن بات فيها حكومتان معلنتان وبرلمانان يقولان إنهما يمارسان مهامهما فيما تتقاتل الميليشيات الأمر الذي حدا بدول الجوار إلى الدعوة لنزع تدريجي لسلاح الميليشيات.
فبعد أن أعلن البرلمان السابق (المؤتمر الوطني) استئناف أعماله بعيد دعوة في هذا الصدد من الميليشيات التي تطلق على نفسها اسم (فجر ليبيا) قام المؤتمر بتكليف عمر الحاسي بتشكيل ما وصفه بـ(حكومة إنقاذ وطني) مع وجود رئيس الوزراء الحالي عبدالله الثني المدعوم من (مجلس النواب) البرلمان المنتخب حديثا.
وفي إطار الفوضى أيضا أعلن رئيس الحكومة الليبية المؤقتة عبدالله الثني في مؤتمر صحفي عقده في طبرق (شرق) نقله تلفزيون محلي ليبي ،أن ميليشيات قامت بنهب وإحراق مقر إقامته في طرابلس.
واتهم الثني الميليشيات المعروفة باسم “فجر ليبيا” بهذا التعدي على منزله القائم في أحد الأحياء جنوب طرابلس.
وأكد رئيس الحكومة أن أمن طرابلس غير متوفر عموما وأن مقر الحكومة مهدد ايضا.
وتحدث عن تهديدات وسرقات وعمليات نهب في العاصمة وأضاف أن “جميع الخدمات العامة غير قادرة على العمل في هذه الظروف”.
وأكد انه لا يمكن حكم ليبيا “بقوة السلاح” وأن السلاح يجب ان يكون في أيدي الشرطة والجيش فقط.
من جانبها دعت ست دول مجاورة لليبيا الى نزع متدرج لسلاح الميليشيات في هذا البلد وأكدت رفضها أي تدخل أجنبي فيه وتعهدت بتقديم المساعدة للحكومة لـ”تأمين الحدود” الليبية.
وفي ختام اجتماع حضره وزراء خارجية ليبيا ومصر وتونس والجزائر وتشاد والسودان اضافة الى ممثل للنيجر، طالبت هذه الدول ب “الوقف الفوري لكافة العمليات المسلحة من أجل دعم العملية السياسية، وتعزيز الحوار مع الأطراف السياسية التى تنبذ العنف وصولا لتحقيق الوفاق الوطني والمصالحة ووضع دستور جديد للبلاد”.
وأكدت دول الجوار في بيان “الدور الأساسى والمحورى لآلية دول جوار ليبيا وخصوصيتها فيما يتعلق بتطورات الوضع فى ليبيا وضرورة إشراكها فى مختلف المبادرات الإقليمية والدولية الهادفة لإيجاد تسوية توافقية للأزمة الليبية”.
ودعت الى “تنازل جميع الميليشيات والعناصر المسلحة وفق نهج متدرج المراحل ومتزامن من حيث التوقيت عن السلاح والخيار العسكرى فى إطار اتفاق سياسى بين كل الفرقاء التي تنبذ العنف ووفق آلية مستقلة تعمل برعاية إقليمية من دول الجوار ومساندة دولية”.
وكان وزير الخارجية المصري سامح شكري حذر في تصريحات صحفية قبيل بدء الاجتماع من احتمال امتداد العنف في ليبيا الى الدول المجاورة وأكد ضرورة العمل على تجنب “التدخلات في الشأن الليبي”.
وقبيل بدء الاجتماع، قال وزير الخارجية الليبي محمد عبد العزيز “إننا ننتظر من مجلس الأمن اتخاذ قرار وإرسال رسالة قوية حول النزاع المسلح في ليبيا ووقف الاقتتال”

إلى الأعلى