الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / حضور بارز لطلبة السلطنة في المسابقة القرائية “قطار المعرفة”
حضور بارز لطلبة السلطنة في المسابقة القرائية “قطار المعرفة”

حضور بارز لطلبة السلطنة في المسابقة القرائية “قطار المعرفة”

يستعد عدد من مدارس السلطنة للمشاركة في التصفيات النهائية للمسابقة القرائية “قطار المعرفة” التي تستضيفها دولة الإمارات العربية المتحدة في مطلع أبريل القادم. و”قطار المعرفة” مسابقة ثقافية خليجية عربية مركزها الرئيسي في السلطنة مدرسة أحمد بن ماجد الخاصة، وكانت بدايتها في العام الدراسي 2004- 2005م، وسبق أن حقق فيها طلاب من السلطنة مراكز متقدمة.
تقوم فكرة هذه المسابقة على تشجيع الطلاب من الصف الثالث وحتى الصف الثاني عشر على القراءة الحرة، وذلك لتنمية اتجاهات التعلم الذاتي، وتحسين المهارات الخاصة بالقراءة، والتفكير الإبداعي، والنقد البنَّاء بإشراف وتوجيه معلم اللغة العربية مع الأخذ بعين الاعتبار متطلبات المرحلة العمرية.
وتقول الأستاذة شريفة بنت عمير الرواحية أخصائية مصادر التعلم ومشرفة المسابقة بمدرسة أحمد بن ماجد: إن هذه المدرسة الخاصة كان لها قصب السبق في المشاركة في مسابقة “قطار المعرفة” منذ عام 2004-2005م ، “حيث بدأ المشوار والإعداد لها بصورة منظمة وجادة من المدرسة وطلابها، ووجدتْ قَبولاً من الجميع مشاركة، ومتابعة، واهتماماً متزايداً في كل عام”، وتضيف الرواحية: “وبحمد الله وجدت قبولاً مشجِّعا من المعلمين، وتضامنا من أسر الطلاب المشاركين الذين أحرزوا تفوقا في بلوغ نسبة عالية في القراءة مكَّنتهم من المشاركة في نهائيات المسابقة كل عام بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث حصلت مدرسة أحمد بن ماجد على المركز الأول على مستوى الدول المشاركة”، معربة عن أملها أن تُعممَ وزارةُ التربيةِ والتعليم هذه المسابقة على مستوى مدارس السلطنة، ودعوة جميع المدارس للمشاركة الخارجية في هذه المسابقة.
يشار إلى أنه منذ العام الدراسي 2010 / 2011م أصبحت مدرسة أحمد ابن ماجد الخاصة مركزاً لمسابقة قطار المعرفة في السلطنة، وانضم عددٌ من المدارس الخاصة الأخرى بالسلطنة إلى هذه المسابقة.

آليات المسابقة
تقول شريفة الرواحية إن فريق العمل “اشتغل على فكرة مبتكرة للمسابقة، فيها من الجد والرشاقة والمتعة ما يجذب الطلبة، ويثير فضولهم لخوض تجربة السفر عبر الكتب، يحدوهم الأمل إلى الوصول، والفوز بالجائزة، ألا وهي فكرة جوازات السفر التي توزع على الراغبين في الاشتراك حيث يتسلم الطالب خمسة جوازات سفر مختلفة الألوان، تحوي عدداً من التأشيرات، يجتاز بها المشترك عدة مراحل عبر قطار المعرفة إلى مرحلة الفوز. يبدأ الطالب بالجواز الأحمر، وعليه أن ينهي قراءة خمسة عشر كتابا بما يتوافق مع كل فئة عمرية، وتلخيصها تحت خمس عشرة تأشيرة، ليكون بذلك قد أنهى المرحلة الأولى، ثم ينتقل الطالب بالجواز الأخضر إلى المرحلة التالية، وعليه أن ينهي قراءة وتلخيص خمسة عشر كتابا، بما يتوافق مع كل فئة عمرية، تحت خمس عشرة تأشيرة، ليكون بذلك قد أنهى المرحلة الثانية. أما المرحلة الثالثة فهي مرحلة الجواز الأزرق وعلى المشارك خلالها أن ينهي قراءة وتلخيص عشرين كتابا، بما يتوافق مع كل فئة عمرية، وتحت عشرين تأشيرة. في حين ينتقل الطالب بالجواز الفضيّ إلى المرحلة الرابعة، وعليه أن ينهي قراءة وتلخيص أربعة وعشرين كتابا بما يتوافق مع كل فئة عمرية تحت أربع وعشرين تأشيرة.
أما المرحلة الخامسة والأخيرة فينتقل الطالب فيها إلى الجواز الذهبيّ، وعليه أن ينهي قراءة وتلخيص ستة وعشرين كتابا بما يتوافق مع كل فئة عمرية تحت ست وعشرين تأشيرة، ليكون بذلك قد أنهى جميع مراحل المسابقة بقراءة وتلخيص مائة كتاب خارج المقرر خلال العام الدراسي. وخلال الاختبارات يخضع الطالب المرشح إلى أسئلة ثقافية عامة في جميع المجالات على مختلف الميادين. وتجرى التصفيات النهائية لهؤلاء المرشحين وذلك بإجراء مقابلات شفوية، وعرض تقديمي للكتب التي قرأوها، معتمدين على معايير يقّيم الطالب من خلالها أهمها اللغة العربية أثناء عرض الكتاب واستيعاب الكتاب المقروء والثقافة العامة للقارئ الصغير. ويتم تكريم الفائزين بشهادات تقدير وميداليات ذهبية وجوائز نقدية وعينية.

إلى الأعلى