الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / رئيس بلدية ظفار: قريبا وضع اللمسات الأخيرة لمشروع ” التلفريك” وطرح مناقصة مشروع الحديقة المائية
رئيس بلدية ظفار: قريبا وضع اللمسات الأخيرة لمشروع ” التلفريك” وطرح مناقصة مشروع الحديقة المائية

رئيس بلدية ظفار: قريبا وضع اللمسات الأخيرة لمشروع ” التلفريك” وطرح مناقصة مشروع الحديقة المائية

النمو السياحي الذي تشهده المحافظة يتطلب تحركا سريعا لدراسة المتطلبات الأساسية من الخدمات
وهناك قوانين رقابية وتشريعية تشدد على عدم العبث بالمقومات البيئية والطبيعية مع الحرص على دراسة التوسع العمراني والاقتصادي للمحافظة
مسقط ـ الوطن:
أعلن سعادة الشيخ سالم بن عوفيت الشنفري رئيس بلديه ظفار أن البلدية تعمل حاليا على وضع اللمسات الأخيرة لمشروع إنشاء “تلفريك” في سيح أتين بالشراكة مع إحدى الشركات المحلية الكبرى وشركة فرنسية متخصصة والذي نأمل أن يتم الإعلان عنه قريبا.
وقال سعادته: حرصا من بلدية ظفار على ضرورة تنويع المرافق السياحية فسوف تعلن البلدية قريبا عن بدء تنفيذ مشروع الحديقة المائية حيث تم طرح المناقصة أمام الشركات المتخصصة وسيكون موقع تنفيذ المشروع في أرض مهرجان خريف صلالة مؤكدا على أن هذا المشروع ضمن جملة من المشاريع السياحية التي تدرس البلدية تنفيذها بالتعاون مع شركات ومؤسسات القطاع الخاص وذلك بما يلبي متطلبات الحراك الاستثماري والسياحي من جهة و يوفر تنوعا سياحيا من حيث وجود الخدمات السياحية مثل الفنادق وسياحة الترفيه والتسوق والمطاعم وغيرها بما يعزز من مكانة السلطنة بوجه عام ومحافظة ظفار بشكل خاص في استقطاب الحركة السياحية خلال السنوات القليلة القادمة.
وأكد سعادته خلال لقائه أعضاء الوفد الإعلامي المشاركين في قافلة المركز العربي للإعلام السياحي التي تزور المحافظة على أن الحكومة ممثلة في مكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار وبلدية ظفار تحرص باهتمام كبير لتوفير الخدمات السياحية المتنوعة لزوار صلالة في كل المواسم وليس في موسم الخريف فقط وهناك العديد من البرامج والخطط التي نفذت أو تلك التي ستنفذ في المرحلة القادمة ستسهم بدون شك في حل الإشكاليات الحاصلة بالنسبة لتوفير بعض الخدمات السياحة وتكملة مشاريع البنى الأساسية خاصة في مجال توسعة شبكة الطرق والخدمات الأخرى المكملة مؤكدا على أن النمو السياحي الذي تشهده المحافظة يتطلب تحركا سريعا لدراسة المتطلبات الأساسية من الخدمات وهذا ما يعمل عليه الجميع فهناك الكثير من الأمور التي لم تكتمل بعد والتي نأمل في القريب العاجل أن ننتهي منها.
وفيما يتعلق بموسم خريف واعداد السياح الزائرين قال رئيس بلدية ظفار هناك أعداد هائلة تتوافد على مهرجان صلالة السياحي يوميا والتي وصلت لأكثر من مليون ونصف المليون، كما وتجاوز عدد السياح هذا الموسم 380 الف زائر مقارنة بالعام الماضي بزيادة 11.2%، حيث احتل العمانيون القسم الأكبر في السياحة الداخلية بحوالي 73%، وبلغت نسبة الإماراتيين حوالي 13% معبرا عن سعادته بالارتفاع الكبير في أعداد السياح من العديد من دول العالم وهذا يبشر بمستقبل واعد للسياحة في محافظة ظفار.
وأشار سعادته إلى أن موسم الخريف في محافظة ظفار ليس موسم أمطار فحسب، بل على كل الفصول، فإذا ذهبتم للبادية تجدون ما يميز باديتنا العمانية التي تحكي تاريخ قوافل اللبان، والعيون الجارية، فعمان بحمد الله حباها الله بتاريخ تليد ووصلت الى أمريكا وشمال أفريقيا والصين، وإذا استعرضنا التاريخ العماني سنحتاج لأيام وشهور.
وعن أهمية السياحة البيئية قال سعادته: نركز بالدرجة الأولى كمنظمين لمهرجان خريف صلالة على السياحة العائلية والنوعية مشيرا لوجود عدد من الرحلات الاستكشافية العلمية لدراسة الطبيعة العمانية كالصخور والأحياء البرية والبحرية، وسياحة الغوص، إلى جانب انعقاد المؤتمرات والندوات العلمية، حيث أن كثير من الجامعات ترسل عددا من الفرق لإجراء هذه الدراسات. وهناك دراسة موثقة لبعض النقوش وطبيعة بعض المواقع، والأماكن التاريخية كمتنزه البليد الأثري الذي تم نفض الغبار عن كثير من الآثار بهذا الموقع والتي تدل على الحضارات المتعاقبة التي مرت بالمنطقة، فضلا عن إنشاء متحف أرض اللبان.
وفيما يتعلق بدور بلدية ظفار في دعم الشباب من أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لإقامة مشاريعهم السياحية أشاد سعادته بالجهود المبذولة من قبل مؤسسات الدولة في هذا الجانب وقال نحن في بلدية ظفار داعمون لهذه التوجه الوطني بالتعاون مع الجهات المختصة الداعمة لأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة كمشروع الرفد وهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة مؤكدا على وجود تسهيلات هائلة لأي استثمارات ومشاريع من قبل الشباب العماني الجاد منوها في هذا الجانب إلى أن الهدف الحالي من عدم تركز المشاريع في المناطق الجبلية هي أن هذه المناطق الجبلية نعتبرها متنفسا للسياح والزوار بعيدا عن زحمة المنشآت، كذلك فهناك قوانين تشدد على عدم العبث بالطبيعة خاصة في ظل التوسع العمراني والاقتصادي الذي تشهده المحافظة.

إلى الأعلى