الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / اليوم .. عبدالله الحراصي يشهد إسدال الستار على فعاليات الملتقى الأدبي العشرين للشباب وتكريم الفائزين
اليوم .. عبدالله الحراصي يشهد إسدال الستار على فعاليات الملتقى الأدبي العشرين للشباب وتكريم الفائزين

اليوم .. عبدالله الحراصي يشهد إسدال الستار على فعاليات الملتقى الأدبي العشرين للشباب وتكريم الفائزين

تعلن خلاله نتائج المسابقة والنصوص الفائزة في “الشعر” و”القصة”
الرستاق ـ من خالد السيابي:
يسدل الستار اليوم على فعاليات الدورة العشرين للملتقى الأدبي للشباب والذي نظمته وزارة التراث والثقافة في الرستاق منذ بداية الاسبوع الجاري ، حيث يشهد مسرح كلية العلوم التطبيقية بولاية الرستاق في الحادية عشرة من صباح اليوم حفل الختام وإعلان نتائج الفائزين في مسابقة الملتقى في الشعر بشقيه الفصيح والشعبي ، والقصة القصيرة ، حيث يقام حفل الختام تحت رعاية معالي الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي رئيس الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون.

عروض سينمائية

وكان قد اقيم صباح امس بقاعة فندق الميلينيوم بولاية المصنعة عروض أفلام سينمائية قدمها الكاتب عبدالله خميس تحدث فيها في البداية عن تنوع التحديات في الفيلم العماني القصير وعرض تجارب بعض الشباب العمانيين وعن بداية الأفلام العمانية التي قدمت في الخارج عن طريق الطلبة العمانيين مع الأفلام الداخلية بعد ما دخلت كاميرا الفيديو، حيث عرض خمسة أفلام منها “الواقعية أفضل” إخراج الأخوين الكيومي و فيلم “حمراء خصب” من إخراج ندى الكندية وفيلم “غني لي يا دمية” للمخرج عيسى الصبحي وفيلم “الطهور” من إخراج أنور الرزيقي، اقصرها مدته دقيقة وأطولها خمسة عشر دقيقة.

الكتابة القصصية

تلتها وبنفس المكان حلقة عمل في الكتابة القصصية قدمها كل من محمد بن خلفان اليحيائي ومنى بنت حبراس السليمية، حيث دار نقاش مع الكتّاب حول صياغة القصة القصيرة ومعايير نجاحها والمرحلة التي وصلت إليها الان حيث تفاعل الحضور مع جميع النقاط المذكورة.وفي الفترة المسائية ليوم أمس الأربعاء وعلى مسرح كلية العلوم التطبيقية بالرستاق شهد ختام حلقة العمل “الحكاية وما فيها” حيث من المؤمل ان تستلم اللجنة الوطنية للشباب اليوم 14 نصا مكتملا من المشاركين ، كما سيتم اليوم تكريم الفائزون الثلاثة في حلقة العمل في حفل ختام الملتقى.
“الحكاية وما فيها” حلقة عمل أقامتها اللجنة الوطنية للشباب تحت مظلة الملتقى الأدبي العشرين بولاية الرستاق ، فيها قام الروائي والمترجم المصري محمد عبدالنبي بتقديمها لـ 13 شاب وشابة من المبتدئين في كتابة القصة القصيرة.

الأمسية الشعرية

واختتمت فعاليات الأمس بإقامة أمسية شعرية على مسرح التطبيقية بالرستاق للشعر الفصيح والشعبي لكل من خميس المكدمي ومحمد العبري من شعراء الفصيح أما شعراء الشعر الشعبي كل من خالد السيابي ومختار السلامي وقد رعى الأمسية الشيخ محمود بن بن عبدالله السعيدي نائب والي الرستاق بحضور سالم بن جمعة البهلولي مدير دائرة الأداب والفنون بوزارة التراث والثقافة وعدد من المدعوين ومتابعين للساحة الشعرية والأدبية وبعض الجمهور المتذوق للكلمة وفي بداية الأمسية رحب محمد المسلمي عريف الأمسية براعي المناسبة والحضور شاكرا الجميع على تلبية الدعوة ثم قدم نبذة تعريفية عن الشعراء المشاركين في الأمسية بعد ذلك ترك المجال للشعراء لإلقاء قصائدهم التي تنوعت قصائد الشعراء بين الوطنية والعاطفية حيث قدم الشعراء طلال الغساني واصيلة المعمرية مجموعة من قصائدهم المتنوعة ، كما قدم محمد العبري قصيدة “سيد الفكر” وقصيدة “نسمة الفجر” وقصيدة “غزة” حيث قال في بعض من أبياتها :

سلام لغزة مهد الآباء..
سلام البطولة والكبرياء
تجلت بها قدرة الله نصرا..
وفاحت شذى طلت الأنبياء
تمازج فيها ابتسام الشهيد..
ودمعة ثكلى أطالا الغناء
فمر الحياة كحلو الممات..
شبيهان جدا لحد البكاء

وقدم خالد السيابي مجموعة من قصائده منها “بنت الغنادير” وقصيدة “مهابة عصر” وقصيدة “سلة أوجاعي” التي جاء في بعض أبياتها :

أشيل الهم من غيري وأنا جرحي مسا ينزف..
صبح جرحي أنا يرسم على أوراق الزمن ذاته
أشوف الهم بعيونه مدامع جاريه تذرف..
ومنديلي غرق يمسح دموع الجرح عبراته
يخاويني عذاب الليل ليلي متعب مكلف..
لمحت الحزن بهدابه عجزت أفك شفراته

وقدم مختار السلامي بعض من قصائده منها “مساء الشعر” وقصيدة “عبير” وقصيدة “مجد الأوطان” التي قال فيها :

أبكتب شعر فيك ولا أبالي..
وبكتب فوق ما صاغه خيالي
على ارض بها التاريخ شاهد..
لها بقلوبنا درب و وصالي

وكانت قد انطلقت فعاليات الملتقى الأدبي مطلع الأسبوع الجاري وتنقلت الفعاليات بين مسرح كلية العلوم التطبيقية ومسرح المديرية العامة للتربية والتعليم وحصن الحزم بالرستاق بينما احتضنت قاعة فندق الميلينيوم بولاية المصنعة حلقات عمل لكل من كتابة الشعر الفصيح وكتابة الشعر الشعبي وفي كتابة القصة القصيرة واحتضنت قاعة فندق الميلينيوم أيضا عروض أفلام سينمائية عمانية قصيرة.

إلى الأعلى