الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “بيردمان” يفتتح الدورة الحادية والسبعين لمهرجان البندقية
“بيردمان” يفتتح الدورة الحادية والسبعين لمهرجان البندقية

“بيردمان” يفتتح الدورة الحادية والسبعين لمهرجان البندقية

البندقية ـ أ ف ب:
أقيم حفل افتتاح مهرجان البندقية السينمائي الدولي في قصر ليبو للسينما في البندقية مساء أمس الأول الأربعاء , حيث يأتي هذا المهرجان ليمثل أقدم مهرجان سينمائي في العالم دورته الحادية والسبعين. وتولت الممثلة لويزا رانياري تقديم الحفل وقدمت أفراد لجنة تحكيم هذه الدورة الذين سيحددون الفائزين بجائزة الأسد الذهبي المرموقة. ويرأس مؤلف موسيقى الأفلام الكسندر ديبلا لجنة التحكيم التي تضم الممثل البريطاني تيم روث والممثلة الصينية جوان تشين والمخرج الفلسطيني ايليا سليمان والممثل والمخرج الإيطالي كارول فيردون. وأدخل مدير المهرجان البرتو باربيرا الذي أعيد لرئاسته بعد انقطاع ثمانية أعوام العديد من التحديثات المبتكرة للابقاء على مهرجان البندقية مواكبا لتطورات العصر في الوقت الذي سرق فيه مهرجان تريبيكا في نيويورك في ابريل بعضا من بريقه وشهرته وبعد ان اصبح مهرجان تورونتو الذي سيفتتح الأسبوع المقبل بمثابة متجر عالمي عملاق لصناعة السينما.
وأطلق فيلم “بيردمان” الكوميدي الدرامي للمكسيكي اليخندرو جونزاليس اينريتو من بطولة مايكل كيتون وناومي واتس مساء الاربعاء فعاليات الدورة الحادية والسبعين لمهرجان البندقية للسينما الذي تتمحور افلامه على الحرب والأزمة الاقتصادية والأسئلة الوجودية. ويروي “بيردمان” الذي يشارك في المسابقة من أجل الفوز بجائزة الأسد الذهبي التي تمنح في السادس من سبتمبر، قصة ممثل شهير لتأديته دور بطل خارق لكن شعبيته تأخذ بالتراجع شعبية ويقرر انعاش نجوميته من خلال عرض في برودواي. وقد استقبل النقاد الفيلم بايجابية عند عرضه عليهم صباح الاربعاء. ويؤدي مايكل كيتون في سن الثانية والستين دورا كبيرا بعد 17 عاما على مشاركته في فيلم جاكي براون لكوينتن تارانتينو. وقال الممثل للصحافيين “شخصيتي في الفيلم تحاول الخروج من الوضع غير المريح الذي تمر به. الامر مخيف وحماسي في آن”. ويعتبر اليخندرو جونزاليس ايناريتو الذي حاز جوائز عدة في مهرجان كان والذي اختير احد افلامه لجائزة اوسكار افضل فيلم اجنبي العام 2000، احد اكثر المخرجين موهبة في جيله. وهو قال للصحافيين “بعد أفلام درامية كثيرة أردت تحلية. أردت أن أتنفس بعض الشيء واكتشف ما كنت اعتبره مستحيلا وهو الضحك خلال التصوير”. ومن أصل حوالى خمسين فيلما طويلا يعرض خلال مهرجان البندقية، يتنافس عشرون منها على جائزة الأسد الذهبي التي تمنحها لجنة تحكيم يرأسها المؤلف موسيقى الأفلام الفرنسي الكسندر ديبلا وهو اول رئيس لا يكون مخرجا او ممثلا منذ انشاء المهرجان في العام 1932. وقال ديبلا الذي ألف موسيقى أفلام مثل “فيلومينا” و”ذي كينج سبيتش”، “انا متفاجئ فعلا لعدم اختيار مؤلف موسيقى من قبل لترؤس اللجنة وآمل أن تكر السبحة من بعدي”. وتتناول أفلام عدة موضوعات قاتمة كالحرب والأزمة. فيتطرق “جود كيل” لاندرو نيكول الى المشاكل الاخلاقية التي تواجه رب عائلة يقوم بدوره ايثان هوك يحارب حركة طالبان عن بعد من خلال تحكمه بطائرات من دون طيار. ويتناول “فاير اون ذي بلاين” للياباني شينيا تسوكاموتو عواقب الحرب العالمية الثانية في حين يغوص “99 هومز” لرامين بهراني مجددا في الازمة العقارية الاميركية. ويأتي ال باتشينو (74 عاما) الذي حاز جائزة الاسد الذهبي عن مجمل أعماله العام 1994، لتقديم فيلمين طويلين “ذي هامبلينج” (خارج اطار المسابقة) لباري ليفينسون و”مانجلهورن” لديفيد جوردون جرين الذي يجسد فيه دور رجل غريب الأطوار يحاول التخلص من جريمة ماضية تلازمه وكلفته حب حياته. ومن الأفلام المرتقبة جدا “باسوليني” للاميركي ابيل فيرارا من بطولة وليام دافو. وينتظر ايضا بترقب الفيلم الاخير لفتيح اكين “ذي كات” وهو الثالث في ثلاثية حول الحب والموت والشر من بطولة الممثل الفرنسي طاهر رحيم. ويقدم المهرجان أفلاما أخرى جد مرتقبة خارج إطار المسابقة، من قبيل “ذي أولد مان أوف بيليم” للمخرج البرتغالي مانويل دي أوليفييرا (105 أعوام) والنسخة التي لم تحذف مشاهد منها من “نيمفومينياك 2″ للدنماركي لارس فون ترير.

إلى الأعلى