الخميس 15 نوفمبر 2018 م - ٧ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الرياضة / الملاعب المعشبة تبحث عن حل نقص المياه والصيانة وارتفاع تكلفة الكهرباء أهم تحدياتها
الملاعب المعشبة تبحث عن حل نقص المياه والصيانة وارتفاع تكلفة الكهرباء أهم تحدياتها

الملاعب المعشبة تبحث عن حل نقص المياه والصيانة وارتفاع تكلفة الكهرباء أهم تحدياتها

استطلاع ـ منى الخروصية:
الرياضة تاج على رؤوس الأصحاء هذا المثل الذي يجب أن ندرك قيمته وأهميته في حياتنا بل أصبحت الرياضة أمرا هاما من الوقاية من أمراض العصر التي باتت تنتشر بصورة ملحوظة رغم الجهود المضنية والسعى الدؤوب من الشباب من إقامة الملاعب المعشبة لتكون بيئة حاضنة لهم ترقى بالمستوى الفكري والبدني في المجتمع وتحافظ على الحيوية والنشاط إلا أن هناك العديد من التحديات التي تواجه المستثمرين أو الفرق الأهلية “الوطن” تسلط الضوء على أهم التحديات والتقت مع عدد من المواطنين:
قال احمد الأغبري إن الملاعب المعشبة أصبحت تنتشر في ولايات السلطنة بشكل عام وهذا يعطي انطباعا ومؤشرا جيدا في التوجه من قبل الشباب بأن يكون حريصا على ممارسة الرياضة التي تعد المصدر الرئيسي في حياتهم والركيزة الأساسية في الحفاظ على مستواهم الرياضي واللياقة البدنية وقيمتها المعنوية.
وأشار الأغبري إلى أن وجود آلية تنظيمية في بناء قاعدة محفزة ومساهمة في رفع دور الملاعب المعشبة بالولاية بشكل خاص الولايات بشكل عام تعد جوانب تحفيزية وتقننا من ناحية التحديات التي تواجه المستثمرين وأصحاب مشاريع الملاعب المعشبة والتي تتركز في شح المياه وتكاليفها إضافة إلى الصيانة التي تحتاجها الملاعب المعشبة.
وأضاف الأغبري أصبحت الملاعب المعشبة ذات قيمة معنوية للاعب والهاوي الذي يضع نصب اعينه أهمية الرياضة والذي يخصص في برنامجه اليومي ممارسة الرياضة “كرة القدم ” ويعطي جل اهتمامه بأن يبحث عن المكان الملائم والمناسب في ذلك رغم قلة الملاعب المعشبة والتي تحتاج الى التنسيق المسبق والانتظار للحجز فهذا بحد ذاته يضع الشباب في دوامة يومية بحثا عن الملاعب بسبب الإقبال عليها وقلة توفرها .
أما عيسى السالمي الذي أبدى رأيه عن مسألة التعشيب مكلفة وخاصة بانها تعتمد على تبرعات أفراد منتمين الى الفريق الذي يحرص على توظيفها بالصورة التي تكون على قدر من الأريحية وسهولة ومرونة الحركة إلا أن الملاحظ أغلب الملاعب المعشبة بالعشب الطبيعي تحتاج الى قدرات وإمكانية كبيرة وتتركز في الصيانة والمتابعة المستمرة التي تكون عبئا على الأعضاء المنتمين للفرق الصعبة جدا خاصة في توفير المياه التي تعد من الإشكاليات الأساسية .
وأوضح بان تآكل تصحر الملاعب المعشبة تؤدي الى العديد من الإشكاليات منها سهولة الإصابة باللاعبين كما تظهر الحفر التي تعيق المرونة في الحركة والانتقال وتضفي الى نفوسهم عدم الأريحية والاستمتاع بالمهارات الرياضية والتي تعد أحد أساليب متعة الملاعب فالوقوف مع الفرق الأهلية وتقديم الدعم المادي لها أصبح أمرا مهما في ظل تنامي الملاعب المعشبة .
وأفاد بان محدودية الملاعب المعشبة في الولاية تعد من أهم التحديات التي تواجه الشباب من ممارسة رياضة “كرة القدم” التي تعد معشوقة الملايين والمحبين لها وخاصة الفئات الشابة التي تجد ضالتهم فيها وتشكل بالنسبة لهم الصورة التي تلامس وجدانهم ومشاعرهم في ممارسة هويتهم وتبعث في نفوسهم الكثير من الإيجابيات النفسية والبدنية والمعنوية ويتطلعون إلى المستقبل بصورة أكثر إشراقة وجمالا مطالبا القطاع الخاص في الإسهام بدوره من باب المسئولية الاجتماعية كما نتطلع دعم الفرق الأهلية من خلال توفير حصة من مياه الصرف الصحي المعالج أو عمل تخفيض عليها لكي تستمر هذه الملاعب في أدوارها الموكلة لها.
من جانبه أعرب سامي بن خميس بن سيف العدوي قائلا ان الرياضة دورها جوهري وهام ويجب أن تكون ضمن أولويتنا لكي نضعها ضمن قائمتنا اليومية يجب أن نوفر كل الاحتياجات والمستلزمات ونحد من العراقيل التي تواجه الشباب وخاصة في توفير بيئة حاضنة ومناسبة في قيامهم بممارسة الرياضة وإيجاد البدائل التي تساهم في استمرارية الملاعب المعشبة من التصحر والتآكل بسبب قلة المياه والذي يعد المغذي الرئيسي للملاعب المعشبة.
وأشار العدوي الى ان ناقلات المياه التي يتم استئجارها تكلف الملاعب المعشبة من أرصدة الفرق الأهلية والتي تعتمد بشكل أساسي على التبرعات المنضوين للفرق أما الملاعب السداسية والتي يستثمرها الأفراد فاعتمادها الكلي على الحجز والسبق في ممارسة الرياضة من قبل الرياضيين والتي تحتاج الى جلادة من الصبر لقلتها مع تزايد الطلب عليها والتي تعتمد على انتظار الأدوار وفق الأولوية.
وبين بأن شح المياه في الولاية بشكل خاص يعد احد الأسباب التي تحد من مواصلة مثل هذه المشاريع من الاستمرار رغم التكاليف التي يتم وضعها في عمل مثل المشاريع هنا يجب أن تكون وزارة الشؤون الرياضية وهي المعنية في هذا الجانب الى وضع التصورات والآليات المنظمة والمرتبة بحيث تسهم بصورة إيجابية في بناء قاعدة صلبة تعنى بالجانب الرياضىي ليست فقط على مستوى ولاية الرستاق فقط وانما على جميع محافظات وولايات السلطنة.
كما يجب أن تكون هناك آلية واضحة من وزارة الشئون الرياضية للفرق الأهلية للحصول على آبار ماء لسقي الملاعب.
فيما عبر سيف اليعربي أن دعم الفرق الأهلية من قبل الأندية ضئيل لا يتوافق مع الأنشطة والبرامج التي تضعها الفرق الأهلية وفق جدولتها فنطالب من وزارة الشؤون الرياضية دعم الفرق الأهلية وخاصة التي تمتلك ملاعب معشبة لدورها في أن تضع نصب أولوياتها في تفعيل دور الرياضة .واشار الى ان آلية التشغيل أصبحت أغلب الملاعب تواجه خطر الإغلاق بسبب صعوبة الاستمرار في مواصلة المشوار بنفس الرتم والواقعية، كما نطالب الجهات الأخرى المعنية في تسهيل وتذليل العقبات التي تواجه الفرق الأهلية والمستثمرين ليسهموا بدورهم في تحقيق المصلحة العامة وإيجاد بيئة حاضنة تعنى بالرياضة ذات أريحية على اللاعبين والممارسين لها.

إلى الأعلى