الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / معلومات جديدة تغير نطاق البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة

معلومات جديدة تغير نطاق البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة

سيدني ـ وكالات: أعلنت أستراليا أن الطائرة الماليزية التي فقدت في مارس قد تكون توجهت جنوبا خلافا لخطة سيرها، في وقت سابق لما يعتقد مما يؤدي إلى تغيير طفيف في منطقة البحث.
وجاءت هذه النتائج بعد “تدقيق جديد” في دراسة معطيات الأقمار الاصطناعية، قام به محققون لتحديد مكان طائرة البوينج التي اختفت في الثامن من مارس وعلى متنها 239 شخصا أثناء قيامها بالرحلة إم اتش370 بين كوالالمبور وبكين.
وغيرت الطائرة مسارها بالكامل متوجهة إلى الغرب ثم جنوبا. ولم يظهر أي أثر للطائرة على الرغم من عمليات بحث واسعة جوية وبحرية وفي أعماق المحيط الهندي قبالة السواحل الغربية لأستراليا.
وقال نائب رئيس الوزراء الأسترالي وارن تراس إن “إحداثيات عمليات البحث تبقى نفسها لكن بعض المعلومات الجديدة تشير إلى أن مناطق تقع أبعد جنوبا ـ داخل منطقة البحث لكن باتجاه الجنوب ـ تبدو مهمة وتحتل أولوية”.
وجاءت تصريحات تراس بينما توقع ماليزيا وأستراليا مذكرة تتعلق بتنظيم المرحلة المقبلة لعمليات البحث في الأعماق التي يفترض أن تبدأ في الأسابيع المقبلة. وقد حددت منطقة مساحتها 60 ألف كلم مربع.
وقال تراس إن الخبراء ما زالوا مقتنعين بأن الطائرة التي نفد وقودها سقطت في جنوب المحيط الهندي في مكان ما “على القوس السابع للدائرة” المحددة انطلاقا من مواقع تم تلقيها بشكل آلي من الأقمار الاصطناعية.
وأضاف “بعدما اختفت الطائرة إم اتش370 من شاشات الرادارات حاول طاقم شركة الطيران الماليزية على الأرض إجراء اتصال باستخدام هاتف عبر الأقمار الاصطناعية بدون جدوى لكن العملية سمحت بالمساعدة في جهود تحديد مكان الطائرة ووجهتها”.
وأكد وزير النقل الماليزي ليواو تيونج لاي أن بلاده التي واجهت انتقادات حادة من قبل عائلات الضحايا، أنه سيقدم إلى الجمهور “معلومات أدق وأكمل” حول عمليات البحث فور استئنافها.
وكان رئيس الوزراء الأسترالي أعلن الأسبوع الماضي أن عمليات البحث في أعماق المحيط للعثور على حطام الطائرة ستستأنف “في غضون شهر”. وقال توني ابوت “سنقوم الآن بعمليات بحث في طول وعرض منطقة السقوط المحتملة التي تناهز مساحتها كما نذكر 60 ألف كلم مربع من الأعماق البحرية قبالة السواحل الغربية لأستراليا”.
وطرحت عدة فرضيات لتفسير اختفاء الطائرة لكن الأرجح ،كما يقول المسؤولون عن التحقيق، هو أن انخفاضا مفاجئا للأوكسيجين في الطائرة أدى إلى إصابة الطاقم والمسافرين بالإغماء.
وتابعت الطائرة التحليق التلقائي بواسطة نظام الطيار الآلي حتى سقوطها في البحر لدى نفاد المحروقات.

إلى الأعلى