الأحد 18 نوفمبر 2018 م - ١٠ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الأولى / الجيش السوري يحرر 19من يدي (داعش)

الجيش السوري يحرر 19من يدي (داعش)

دمشق ـ الوطن ـ وكالات: تمكن الجيش السوري أمس الخميس من تحرير الرهائن الذين اختطفهم تنظيم داعش في يوليو الماضي في محافظة السويداء في جنوب سوريا، وفق ما أعلن الإعلام الرسمي السوري.ونقل التليفزيون الرسمي “بعملية بطولية ودقيقة قامت مجموعة من أبطال الجيش العربي السوري في منطقة حميمة شمال شرق تدمر بالاشتباك المباشر مع مجموعة من تنظيم داعش الإرهابي، وبعد معركة طاحنة استطاع أبطالنا تحرير المختطفين”، مشيراً إلى أن عددهم 19. وأفاد الإعلام الرسمي بأنه تم قتل الخاطفين.
وبث التليفزيون الرسمي صوراً للمختطفين المحررين في منطقة صحراوية وحولهم وقف عناصر من الجيش السوري.وشن التنظيم المتطرف في الـ25 من يوليو سلسلة هجمات متزامنة على مدينة السويداء وريفها الشرقي، أسفرت عن مقتل أكثر من 260 شخصاً، في اعتداء هو الأكثر دموية الذي يستهدف الأقلية الدرزية منذ بداية النزاع في سوريا. وخطف التنظيم وقتها نحو 30 مواطناً سوريا من نساء وأطفال.ومنذ خطفه للرهائن، أعدم التنظيم في 5 أغسطس شاباً جامعياً (19 عاماً) بقطع رأسه، ثم أعلن بعد أيام وفاة سيدة مسنّة(65 عاماً) من بين الرهائن جراء مشاكل صحية. ثم أعلن في مطلع أكتوبر إعدام شابة في الخامسة والعشرين من العمر.وفي الـ20 من أكتوبر الماضي، أفرج التنظيم المتطرف عن ستة من الرهائن بموجب اتفاق بعدما كانت روسيا تولت بالتنسيق مع الحكومة السورية التفاوض مع التنظيم.وأوضح مدير شبكة السويداء 24 نور رضوان أن “العدد الموثق لدينا هو 20 كانوا لا يزالون في يد التنظيم”، موضحاً “كان التنظيم أبلغ عائلة إحدى المختطفات سابقاً أنه تم إعدامهن لكن من دون أن يرسل أي دليل، لذلك نحن ننتظر وصولهن إلى السويداء، إذا كن 19فهذا يعني أنه فعلاً تم إعدامهن”.
وبحسب رضوان، فإن تحرير باقي المختطفين جاء استكمالاً للاتفاق السابق مقابل الإفراج عن معتقلين من تنظيم داعش في سجون الحكومة السورية. وأشار إلى أن المختطفين المحررين في طريقهم إلى السويداء، حيث من المتوقع أن يتوجهوا مباشرة إلى قريتهم الشبكي. وقال إن “القصر الجمهوري أبلغ الهيئة الروحية الدرزية بتحريرهم”.وتشكل محافظة السويداء في جنوب سوريا المعقل الرئيسي لدروز سوريا الذين يشكلون نحو 3 في المئة من إجمالي عدد السكان ويبلغ تعدادهم نحو 700 ألف نسمة ويتواجدون كذلك في محافظة القنيطرة المجاورة، وفي جبل حرمون الممتد بين لبنان وسوريا، فضلاً عن مناطق في الضاحية الجنوبية لدمشق أبرزها جرمانا وصحنايا.
ومُني التنظيم المتطرف خلال العامين الماضيين بهزائم متلاحقة في سوريا، ولم يعد يسيطر سوى على جيوب محدودة في أقصى محافظة دير الزور وفي البادية السورية.

إلى الأعلى