الخميس 15 نوفمبر 2018 م - ٧ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / عبدالله الكلباني فنان تشكيلي يحلم بتمثيل السلطنة في المحافل الدولية
عبدالله الكلباني فنان تشكيلي يحلم بتمثيل السلطنة في المحافل الدولية

عبدالله الكلباني فنان تشكيلي يحلم بتمثيل السلطنة في المحافل الدولية

كتب ـ عيسى بن سلام اليعقوبي:
عبدالله بن مسعود الكلباني طالب بكلية التربية ـ جامعة السلطان قابوس ـ وفي سنته الثالثة بتخصص التربية الفنية بدأ في الرسم منذ الصف الرابع الابتدائي ولكنه لم يعلم أن لوحاته الفنية تختلف عن لوحات زملائه.
وفي الصف التاسع اكتشف معلم الفنون التشكيلية أن عبدالله يتميز كثيرا برسمه عن بقية زملائه في الصف، فبدأ المعلم يهتم بتلميذه ويسانده في هذا المجال وأخذ يوفر له أدوات من مرسم المدرسة لكي يستخدمها في البيت وقدم له أيضا عددا من النصائح لتطوير ذاته.
وفي هذا الإطار يقول عبدالله الكلباني: القوة التي تجعلني مستمرا في الرسم مجهولة بالنسبة لي، فبمجرد أن أمسك فرشاة الرسم وأبدا بمزج الألوان أدخل في عالمي الخاص، ويكاد عالم الرسم يأخذ وقتي بالكامل، فجدول أعمالي اليومي بالنسبة لي جميل وممتع وقد يرى البعض انه متعب فأنا منذ الصباح الباكر أبدا العمل على أعمال الرسم الخاصة بي وأعمال المقررات حتى الساعة العاشرة أو الحادية عشرة ليلا بشكل متواصل وهذا الجدول يشمل أيام نهاية الأسبوع.
ويتحدث (الكلباني) عن مشاركاته قائلا: مشاركاتي كانت شبه سنوية في المدرسة وأصبحت أقدم عروض رسم مباشرة بالسبراي، وأهم مشاركاتي بدأت بعد تخرجي في الثانوية من خلال بعض الفعاليات مثل : المخيم الشبابي الثاني في شناص، والمهرجان العلمي الـ١٤ و الـ١٧ في جامعة السلطان قابوس، وفي فعاليتين تابعتين لمجموعة الخدمة الاجتماعية في الجامعة، وكذلك تدشين فعاليات مؤسسة رؤية الشباب في مسقط وفعالية افتتاح نادي أفي الرياضي ومعارض فنية تابعة لجماعة الفنون التشكيلية في الجامعة ومهرجان الخيل العربي ومهرجان الفن الخامس والسادس كذلك قدمت عدة حلقات في عدد من مدارس السلطنة.
وأضاف: أنه يستخدم موهبته تجاريا بشكل مبدئي لتغطية تكاليف الأدوات والخامات المستخدمة مع أخذ فائدة بسيطة، وفتحت باب طلبات الرسم في البيوت ورسم اللوحات كهدية للمعاريس وحفلات عيد الميلاد وغيرها من المناسبات.
أما عن بعض الصعوبات التي واجهته في بداية مشواره قائلا: الصعوبات التي كانت تواجهني تتمثل في ضيق الوقت بحكم دراستي في كلية علمية بحتة لا دخل لها كليا في مجال الفن في بداية مشواري الدراسي بجامعة السلطان قابوس ولكن عندما تمت الموافقة على طلب تحويلي لكلية التربية تخصص الفنون التشكيلية أصبح الرسم هو كل شيء بالنسبة لي كما ذكرت سابقا وأنا الآن أكثر تفرغا للرسم من أي وقت مضى.
وحول ميولي في الفن فأنا مهتم هذه الفترة بعالم الخيول العربية وأحاول جاهداً رسم ونقل جمالها للمشاهد عن طريق لوحاتي، ومهتم كذلك بالنحت واستخدام مختلف الخامات في الفن. وخطتي المستقبلية القريبة هي إنتاج أعمال نحتية سواء بالرخام أو الجبس أو الخشب. وأطمح أن أقدم عروض رسم خارج السلطنة وأمثل السلطنة في احدى الفعاليات الخارجية بما يليق واطمح أن يتم وصفي بـ”الرسام العُماني” في أي فعالية خارج السلطنة، وحلمي الكبير أن أكون فنانا عالميا له وزنه وقوته في العالم بالكامل فالفن بالنسبة لي عالمي الخاص الذي أصنع معالمه بنفسي وبما يروق لي.

إلى الأعلى