الخميس 15 نوفمبر 2018 م - ٧ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / أميركا تعلق منح اللجوء للمهاجرين غير الشرعيين .. والأمم المتحدة تراجع

أميركا تعلق منح اللجوء للمهاجرين غير الشرعيين .. والأمم المتحدة تراجع

واشنطن ـ وكالات:
أعلن مسؤولون أميركيون أنّ الولايات المتحدة لن تسمح للذين يدخلون بطريقة غير شرعية بأن يطلبوا اللجوء على أراضيها، وذلك في حملة جديدة مثيرة للجدل ضد الهجرة غير القانونية قالت الأمم المتحدة إنها ستراجعها فيما يتوقع الجمهوريون أن تعمل الأكثرية الديمقراطية الجديدة في مجلس النواب على تحسين العلاقات مع كوبا.
وتهدف القيود الجديدة على طلبات اللجوء إلى التصدي لما وصفه مسؤول كبير في الإدارة “بالإساءة التاريخية التي لا نظير لها لنظام الهجرة لدينا” على طول الحدود مع المكسيك.
ونشرت وزارة الأمن الداخلي القرار الجديد المتوقع أن يوافق عليه الرئيس دونالد ترامب قريبا جدا، رغم أنه سيواجه على الأرجح اعتراضات قانونية في المحاكم.
وقال الاتحاد الأميركي للحريات المدنية إن حق طلب اللجوء يجب أن يُمنح الى أي شخص يدخل البلاد بغض النظر عن المكان الذي كان فيه.
وأضاف أن “قانون الولايات المتحدة يسمح على وجه الخصوص للأفراد بطلب اللجوء سواء كانوا أم لم يكونوا في ميناء الدخول، ومن غير القانوني التحايل على ذلك من قبل وكالة أو مرسوم رئاسي”.
لكن وفقا للأحكام الجديدة يمتلك ترامب سلطة تقييد الهجرة غير الشرعية “إذا قرر أن ذلك يخدم المصلحة الوطنية”.
وتقول إدارة ترامب إن الرئيس لديه السلطة التنفيذية لتقييد الهجرة باسم الأمن القومي، وهي السلطة التي قام بتفعيلها فور توليه مهامه الرئاسية عندما فرض حظرا مثيرا للجدل على مسافرين من عدة دول وأيدت المحكمة العليا الأميركية الصيغة النهائية منه في 26 يونيو في معركة قضائية طويلة.
من جانبها قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن خبراءها القانونيين يراجعون السياسة الأمريكية الجديدة لكنها أحجمت عن الإدلاء بمزيد من التعليقات.
وقال بابار بالوش المتحدث باسم المفوضية في إفادة صحفية ردا على سؤال عما إذا كانت السياسة الأميركية الجديدة تخالف التزامات واشنطن بموجب القانون الدولي للاجئين “زملاؤنا خبراء القانون يراجعون السياسة. أعرف أنها وثيقة طويلة وتحتاج لمراجعة دقيقة”.
من جانب آخر اعتبر نائب أميركي جمهوري أن انتقال الأكثرية في مجلس النواب من الجمهوريين إلى الديموقراطيين في أعقاب الانتخابات الأخيرة قد يؤدّي إلى “تحسين العلاقات” مع كوبا بعدما تراجعت كثيراً منذ وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.
وفي مؤتمر صحفي عقده في هافانا، قال النائب عن أركنسو ريك كراوفورد إنّه “مع تغيّر الأكثرية، أعتقد أنّ تحسّناً للعلاقات السياسية مع كوبا سيحصل تدريجياً، وخصوصاً في القطاع الزراعي”.
وقد انتزع الديموقراطيون من خصومهم الجمهوريين حوالى ثلاثين مقعداً في مجلس النواب حيث سيصبحون الأكثرية. وفي مجلس الشيوخ، ازدادت الأكثرية الجمهورية بشكل طفيف. وكان كراوفورد يتحدّث بمناسبة المؤتمر الأول للائتلاف الزراعي بين الولايات المتحدة وكوبا، والذي يعقد حتى السبت في هافانا. ويطالب هذا الائتلاف الذي أنشئ في 2015 برفع القيود عن عمليات الاستيراد الكوبية للمواد الغذائية والسماح للأميركيين بالاستثمار في القطاع الزراعي الكوبي.

إلى الأعلى