الخميس 15 نوفمبر 2018 م - ٧ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / لقاء أميركي صيني فـي واشنطن على أمل تهدئة التوتر

لقاء أميركي صيني فـي واشنطن على أمل تهدئة التوتر

واشنطن ـ وكالات:
تستقبل الإدارة الأميركية اثنين من كبار المسؤولين الصينيين لعقد لقاء على أمل التوصّل إلى تهدئة التوتّر قبل ثلاثة أسابيع من قمّة تعقد بين الرئيسين دونالد ترامب وشي جينبينج على هامش قمة مجموعة العشرين في الأرجنتين.
وسيستقبل وزيرا الخارجية والدفاع الأميركيان مايك بومبيو وجيم ماتيس في واشنطن نظيريهما الصينيين يانغ جيشي ووي فينغهي، قبل عقد مؤتمر صحفي مشترك ظهراً في مقرّ وزارة الخارجية الأميركية.
ويندرج هذا الاجتماع الثاني من “الحوار الدبلوماسي والأمني” بعد اجتماع أوّل جرى في أبريل 2017، في إطار جهود إحياء العلاقات الأميركية ـ الصينية التي قرّرها رئيسا البلدين. وكان ترامب وشي أطلقا هذه المفاوضات في القمة التي عقداها في ابريل 2017 في مارا لاغو في ولاية فلويدا الأميركية، وأكّد الرئيس الأميركي في ختامها أنّه “بنى صداقة” مع نظيره الصيني. لكنّ اللّهجة تغيّرت منذ ذلك الحين واستأنف ترامب الخطاب الهجومي الذي اعتمده خلال حملته الانتخابية وفتح حرباً تجارية مع الصين ترافقها هجمات على جبهات عدّة. من جهة أخرى، صرّح الرئيس الصيني خلال لقاء مع وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر في بكين أنّه “تجدر الإشارة إلى أنّ أصواتاً سلبية بشأن الصين ارتفعت لفترة في الولايات المتحدة”، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء الصين الجديدة. وأضاف أنّه وافق على لقاء ترامب في الأرجنتين “ليتبادل الطرفان وجهات نظر في العمق حول القضايا ذات الاهتمام المشترك”.
وفي السياق صرح وزراء بالاتحاد الأوروبي أنهم يسعون إلى إطلاق محادثات تجارية مع الولايات المتحدة خلال الشهور المقبلة. ويعمل الجانبان على وضع إطار عمل لاتفاقية مستقبلية منذ اجتماع الرئيس الأميركي ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونيكر في يوليو الماضي، في محاولة لنزع فتيل التوترات التجارية بين الجانبين.
وفي بداية اجتماع عقد أمس لبحث القضايا التجارية، دعا وزراء الاتحاد الأوروبي إلى المضي سريعا لإطلاق المفاوضات، وأشاروا إلى أن ترامب ربما يركز اهتمامه مرة أخرى على التجارة عقب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأميركي. وقال وزير الاقتصاد النمساوي الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي حاليا: “من المهم أن نقوم بتسريع العملية.. فالوقت ليس في صالحنا”. وسوف تحتاج المفوضية الأوروبية إلى تفويض لإطلاق المحادثات الرسمية، مما يتطلب مصادقة الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي.

إلى الأعلى