الخميس 15 نوفمبر 2018 م - ٧ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / المزارعون الفلسطينيون يواجهون تخريب أشجار الزيتون في الضفة
المزارعون الفلسطينيون يواجهون تخريب أشجار الزيتون في الضفة

المزارعون الفلسطينيون يواجهون تخريب أشجار الزيتون في الضفة

القدس المحتلة ـ وكالات: يمرر المزارع الفلسطيني محمود أبو شنار نظره على صفين من أشجار الزيتون قطعها ليلا مجهولون لم يرهم لكنه يؤكد بدون أدنى شك أنهم قدموا من المستوطنة الاسرائيلية المجاورة.
وقال أبو شنار الذي يعمل في الأرض “عندما أتينا الأحد صدمنا عندما رأينا أنه تم قطع كل هذه الأشجار”. وأضاف “اتصلت بمالك الأرض. جاء وكذلك قدم عناصر الأمن والجيش (الاسرائيلي)، لكن من دون جدوى بالتأكيد”.
والزيتون هو المنتج الفلسطيني الأوفر وتملأ أشجاره الوديان وسفوح التلال في أنحاء الضفة الغربية التي تحتلها اسرائيل منذ أكثر من خمسين عاما.
وتشكل الأمطار الأولى بعد أشهر الصيف الحارة مؤشرا للمزارعين لبدء حصاد محاصيلهم.
لكن ذلك لا يأتي دون مخاطر. ففي مناطق كثيرة، يقول المزارعون إنهم يتعرضون للترهيب والعنف من قبل المستوطنين في المناطق القريبة ويطلبون الحماية من أنصارهم في الخارج ومن الجانب الاسرائيلي ومن حاخامات يهود.
وتشكل بعض الحوادث التي تأتي بعد فترة قصيرة من هجمات يشنها فلسطينيون على اسرائيليين، أعمالا انتقامية وإن لم يكن للمزارعين المستهدفين علاقة بها.
وتشير مجموعات حقوقية إلى أن الدافع في بعض الحالات هو رغبة مستوطنين متطرفين في تدمير ممتلكات الفلسطينيين.
ووزعت بعض المجموعات الحقوقية تسجيلات مصورة تظهر حوادث من هذا النوع في محاولة للضغط على السلطات الاسرائيلية للتحرك.
وتقول الأمم المتحدة إنه تم تخريب أكثر من سبعة آلاف شجرة يملكها فلسطينيون هذا العام حتى الآن. وبلغ العدد أقل من ستة آلاف العام الماضي بأكمله، مقابل 1600 شجرة دمرت في 2016.
وذكر أبو شنار أنه تم تدمير نحو مئتي شجرة في الحقول التي يعمل بها قرب رام الله وسط الضفة الغربية خلال الأسابيع الأخيرة، ما سبب خسائر بآلاف الدولارات. وأضاف “إنهم يريدون الأرض. من غيرهم سيأتي ويرتكب جريمة كهذه؟”.

إلى الأعلى