الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / اليمن: قلق بمجلس الأمن ومبادرة جديدة .. اليوم

اليمن: قلق بمجلس الأمن ومبادرة جديدة .. اليوم

نيويورك ـ صنعاء ـ وكالات: أعرب مجلس الأمن الدولي في بيان رئاسي أمس عن قلقه إزاء مواصلة الحوثيين وأطراف أخرى تأجيج الصراع في شمال اليمن في محاولة لعرقلة عملية الانتقال السياسي فيما من المنتظر أن تطرح الرئاسة اليمنية مبادرة جديدة اليوم.
وأثناء قراءة البيان أشار السفير البريطاني ورئيس المجلس للشهر الحالي مارك لايل جرانت إلى القرار رقم 2140 الذي تضمن تدابير جزاءات محددة الهدف ضد الأفراد والكيانات الذين يشاركون في أعمال تهدد السلم والأمن والاستقرار في اليمن أو يقدمون الدعم لها.
وجاء في البيان “يعرب مجلس الأمن عن بالغ قلقه إزاء تدهور الحالة الأمنية في اليمن في ضوء الأعمال التي نفذها الحوثيون بزعامة عبد الملك الحوثي ومن يدعمونهم لتقويض عملية الانتقال السياسي والأمن في اليمن.
وتتضمن هذه الأعمال تصعيد حملة الحوثيين لإسقاط الحكومة وإقامة مخيمات في صنعاء وحولها والسعي للحلول محل سلطة الدولة بإقامة نقاط تفتيش على الطرق الاستراتيجية المؤدية إلى صنعاء بالإضافة إلى القتال الجاري في الجوف.”
ودعا مجلس الأمن الحوثيين إلى سحب قواتهم من عمران (شمال العاصمة صنعاء) وإعادتها إلى سيطرة الحكومة اليمنية، ووقف جميع أعمال القتال ضد الحكومة في الجوف، وإزالة المعسكرات وتفكيك نقاط التفتيش التي أقاموها في صنعاء وما حولها.
وحث مجلس الأمن، في البيان الرئاسي، جميع الأطراف في اليمن على الالتزام بتسوية خلافاتها عن طريق الحوار والتشاور ونبذ اللجوء إلى أعمال العنف لتحقيق مآرب سياسية والامتناع عن الاستفزازات.
كما دعا المجلس جميع الدول الأعضاء إلى الامتناع عن التدخل الخارجي الذي يهدف إلى إثارة النزاعات وزعزعة الاستقرار، ونادى بدعم عملية الانتقال السياسي.
وشدد مجلس الأمن الدولي على الحاجة إلى وضع مشروع أولي للدستور ليعرض على السلطات الوطنية من أجل استعراضه في الوقت المناسب لإجراء استفتاء شعبي على الدستور دون تأخير لا مبرر له.
يأتي ذلك فيما احتشد عشرات الآلاف من أنصار الحوثيين المطالبين باسقاط الحكومة أمس الجمعة في شمال صنعاء متوعدين بتصعيد تحركاتهم الاحتجاجية فيما احتشد أنصار الحكومة في غرب العاصمة اليمنية، وذلك في ظل جهود جديدة لحل الأزمة التي وضعت اليمن على شفير الحرب الأهلية مع توقع اطلاق مبادرة أخرى اليوم.
واستمرت المساعي السياسية لنزع فتيل الانفجار بحسب مصادر سياسية عدة.
وأكد مصدر قيادي في اللجنة الرئاسية ان “اللجنة تقوم باتصالات بشكل متواصل لاعداد تقرير موسع يقدم الى الاجتماع الوطني الموسع الذي يعقد السبت”، ويضم مختلف القوى المؤيدة للرئيس هادي.
وذكر المصدر أن اللجنة “ستقدم رؤية بمثابة مبادرة في ضوء المقترحات المقدمة من سائر المكونات السياسية”.
وأوضح أن المبادرة تتضمن عدة نقاط من بينها “تشكيل حكومة شراكة وطنية من كفاءات، واتخاذ اجراءات في المجال الاقتصادي لاسيما عبر اعادة تقييم لزيادة أسعار النفط”.
وبحسب المصدر، فان الاتصالات لم تنقطع بين اللجنة والحوثيين، فيما من المفترض ألا تستقيل الحكومة الحالية قبل الاتفاق على تركيبة الحكومة الجديدة.

إلى الأعلى