الإثنين 16 يناير 2017 م - ١٧ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الفلسطينيون يبدأون حصر أضرار العدوان ويتأهبون لـ(المحادثات الصعبة)
الفلسطينيون يبدأون حصر أضرار العدوان ويتأهبون لـ(المحادثات الصعبة)

الفلسطينيون يبدأون حصر أضرار العدوان ويتأهبون لـ(المحادثات الصعبة)

القدس المحتلة ـ (الوطن) ـ وكالات:
يبدأ الفلسطينيون عمليات حصر لأضرار العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة فيما يتأهبون للمحادثات الصعبة المنتظر بدئها في القاهرة بموجب اتفاق وقف النار في حين أعلنت حركة الجهاد استشهاد 121 من كوادرها خلال العدوان في حين ارتفع قتلى الاحتلال الى 71 اثر مقتل جندي متأثرا بجراحه.
وأعلن وزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني الدكتور مفيد الحساينة أن الوزارة ستبدأ في حصر أضرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يوم الأحد المقبل بمشاركة هيئات دولية.
وأوضح الوزير الفلسطيني في بيان صحفي أن هناك لجنة لحصر الأضرار تشرف عليها وزارة الأشغال العامة والإسكان وهي تتكون من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).
وبين الحساينة أن هذه اللجنة ستعمل في كافة محافظات قطاع غزة من بيت حانون شمالاً وحتى رفح جنوباً .. وسيتم توحيد قاعدة البيانات الخاصة بالمتضررين كما سيتم العمل على ترميم الأضرار الجزئية للوحدات السكنية من خلال اللجنة خلال الأيام القليلة المقبلة .
وأشار وزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني الدكتور مفيد الحساينة الى أن الوزارة تقوم بالتنسيق مع كافة الهيئات العاملة في مجال الإعمار خارجياً وداخلياً مؤكداً أن الإتصالات متواصلة بهدف خدمة كافة أبناء الشعب الفلسطيني.
يأتي ذلك فيما يزداد عدد الشاحنات التي تنقل مواد غذائية وسلعا اخرى وتمر من معبر كرم ابو سالم الى غزة حيث ينتظر السكان خصوصا مواد البناء لاعادة اعمار القطاع.
من نايحة أخرى يبدو ان المباحثات المرتقبة بين الفلسطينيين والجانب الاسرائيلي لن تكون سهلة بل ستواجه عثرات عدة خاصة بعد تأكيد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل على ان نزع سلاح الحركة غير مطروح للتفاوض.
ومن المفترض استئناف المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين خلال شهر واحد بهدف التوصل الى اتفاق يمنع اندلاع حروب جديدة في قطاع غزة الذي شهد ثلاث حروب خلال ست سنوات.
وستطرح خلال جولة المفاوضات تلك القضايا الاكثر حساسية مثل نزع السلاح من قطاع غزة واعادة فتح المطار واطلاق سراح عشرات الاسرى الفلسطينيين.
في غضون ذلك اعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد في بيان ان 121 من مقاتليها استشهدوا بنيران جيش الاحتلال الاسرائيلي خلال العدوان.
وقالت سرايا القدس في البيان انها “قدمت خلال هذه المعركة المجيدة 121 شهيدا من قادتها ومجاهديها في عمليات استهداف صهيونية مختلفة على امتداد مناطق القطاع الصامد”، دون مزيد من الايضاحات.
وهذه المرة الاولى التي يتم الاعلان فيها عن عدد الشهداء من فصائل فلسطينية منذ بدء الحرب في قطاع غزة في الثامن من يوليو الماضي.
واوضح البيان ان سرايا القدس قصفت “اهدافا صهيونية مختلفة خلال معركة البنيان المرصوص بـ3249 صاروخا وقذيفة من بينها صواريخ براق 100 وبراق 70 وفجر 5 وغراد وقذائف هاون وصواريخ 107 و C8k وكورنيت ومالوتكا”.
واشارت السرايا الى انها “تمكنت من قصف مدن (اسرائيلية) نتانيا وتل ابيب والقدس وديمونا ومفاعل ناحال تسوراك بـ62 صاروخ من طراز براق 100 وبراق 70 و فجر 5″.
وبينت انها “قصفت اسدود وبئر السبع وعسقلان ونتيفوت واوفاكيم ولخيش وغان يفنه وكريات ملاخي وكريات جات وريشون لتسيون وهلافيم وقاعدة تساليم وقاعدة حتسور وبني شمعون بــ665 صاروخ غراد”.
وتحدث البيان عن نصب العديد من الكمائن لاليات عسكرية اسرائيلية اثناء العملية البرية الاسرائيلية.
من جانبها ذكرت صحيفة معاريف الاسرائيلية ان عدد القتلى الاسرائيليين من جنود ومستوطنين قد بلغ 71 قتيلا خلال العدوان على قطاع غزة بعد إعلان وفاة جندي متأثرا بجراحه أمس.
وكان الجندي الإسرائيلي قد أصيب يوم الجمعة الماضي بعد سقوط صاروخ على مفترق جان يبنى قرب مدينة اسدود جنوب فلسطين المحتلة عام 1948، عندما كان يستقل السيارة مع شقيقه، ولدى سماعهما صافرات الانذار استطاع شقيقه الخروج من السيارة وأصيب بشظايا ووصفت حالته بالبسيطة، في حين لم يستطع الجندي الخروج من السيارة مما تسبب باصابته بجروح خطيرة نقل على اثرها للمستشفى، وأعلن اليوم عن وفاته.
من جانب آخر قال الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري في تصريح ردا على حديث الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن قرار السلم والحرب،
ان حركته لا تعارض أن يكون هذا القرار بيد الإطار القيادي المؤقت الذي “توافقنا على إعادة تشكيله ولنحتكم إليه” مبينًا أن ذلك لا يعني أن من يمتلك هذا القرار هو عباس.
واضاف في التصريحات التي نشرتها وكالة الصحافة الفلسطينية “صفا”
“هذا القرار يعود للتوافق الوطني ولا توجد شرعيات غير توافقية.. ولنذهب للانتخابات.. ونحن اتفقنا على إعادة تشكيل الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير.. وهذا لم يحدث واسألوا من يعطله”.

إلى الأعلى