الخميس 25 مايو 2017 م - ٢٨ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / الأدب الشعبي

الأدب الشعبي

رحـْ…لـة

* النص الفائز بالمركز الأول في الشعر الشعبي.

على كرسي المطار المزدحم ب الشوق والغِيّاب
جَلس، يُطعم عقارب ساعته من موعد الرحلة!
أَخذ عنده حبيبة واحدة، و استخلف الأحباب
سَرقها من سجون أجدادها الماضين، في غفلة
أخذها دون ما يشعر لأقرب درْبَ، وأْقرب باب
قَبض كفّه عن الدنيا، وَ أطلق للمدى رجله
و كانت له وطن من نور، كانت مأمن المرتاب
بَعد نفْيَ الوطن وأهله، غَدت هيّ الوطن و أهله!
أخذهْا الدين والدنيا، لقى في صدرها المحراب
وإذا صلّى صلاة الحبّ، يمّم صوبها القِبلة
لقى فيها الأمل، كلّ الأمل من ثغرها ينساب
مثل ما الغيم يجتاح الجفاف وْ ينسكب وبله !
سقى به جِذْعَ أحلامه قبل لا يقطعه حطّاب!
قضى عمْره يَداري (صرْمَته) حتى غَدت نخلة!
غَرس كفّه ب أصابعها مثل غِرسة جذور الغاب
زَرع قطعة ذهب بين الأصابع و انْبَتتْ دبلة !
على الكرسي، جلس يغزل ل عورات الغياب ثياب
ب خيط الوصْلَ وإْبرة من حنين، وْسترة وْ بدْلة!
على الكرسي، قرأ في كلْ وُجوه الراحلين كْتاب
تأمّل في الحبيبة، وابتسم، واتبسّمت خجْلة
و نادوا: حان موعد رحلة المجهول. للركّاب
وَقف، يتأمل عيون الوطن..وأهدى لها قُبلة
و لوّح للسمآء الباكية و استحضر الأصحاب
تبسّم، ودّع أصحابه، ترك تحت السما شتْلة
وهو في داخلَه كلّ اللّغة تحكي ب صوت عْتاب
ولكن ما قدر ينطق على سمْع الوطن جُملة!
و طاروا لآخِر الدنيا، و هم ب اثنينهم أغراب
و عاشوا وين ما حطّ القدر طيّارة الرحلة !

حمود بن عبدالله المخيني

__________________

ذات

* النص الفائز بالمركز الأول في الشعر الشعبي.

* إلى : طاهر العميري..

بس تعال
من هنا افتح نوافذ عالمك
قرب فضاءاتك
سماك
واترك اشياءك وراك
بس تعال وخل خلفك كل مؤلم
كل مؤلم
ما يشوه
صورة الاجمل
صورة الابيض في عينك
بس تعال
انت وأنفاسك وروحك
كل شي غيرك تجرد منه
عيش كل الباقي الاجمل لذاتك
بس تعال و..
هز روحك سكر
انتشي
لين يشرب
كل عرق
كل مساحه فيك طهر
بس تعال
ما هنا غير..
انت
والله
اول اللذة
اشتهاءاتك
حبيباتك
هواك
موسق اعضاءك عشق
ربي الحب بجهاتك
كون رب
بس تعال
غمض عيونك
افترش صدرك وسافر
صير غيمه من بشر حبلى عوالم
تمطر الدنيا صلاوات وغناء
ترتفع لله ضي
صير ضي و..
واعبر العالم بروحك
افرد جناحك على قلبك وطير
طير
طير
لين توصل وين ما تبغى بذاته
كون ما تبغى تكون
كون طين
اول انفاسه بداياته
كون ماء
سيل
سيل
عمر من سلسبيل
عتق احشاءك معه
امتزج به
كون في روحه من الاخر اسير
و
لا
ت
ط
ي
ر

محمد بن خلفان المشرفي
__________________

صفعة الواقع ..

* النص الفائز بالمركز الثالث.

إعتذاري للذي حبك و صانك
تاركه بجوف الصدر يبكي و يعاني
ليتني عالغدر علمته و خانك
ولا انطمس نور اللقا فجب الاماني
نعست احلامي على وسادة أمانك
وواقعك في غفوتي بناره كواني
يوم عديتك وطن واعليت شانك
جرني بحرك من احضان المواني
في غيابك ما اخذ شخص ن مكانك
ليه فالآخر خذوا منك مكاني ؟!
من يعوض طفلي الباكي حنانك ؟!
لا نشف ريق الرجا فصحرا زماني
العمر مجمر و ضحكاته لبانك
جيت اشعل جمر حظي وما مداني
المدينه كلها تبكي زمانك
الشوارع..والحدايق..والمباني
مدري اجرح مدمعي واهدم كيانك
ولا احبس صيحتي واحرق كياني
خاتمك بين اصبعك بالحيل زانك
وزينتي جروح عرسك والتهاني
ارقصوا اهلك على جرحي بكمانك
واخنقت صدر الأمل زينه واغاني
اطلقي لابعد سما كامل عنانك
وبرعد الصرخه على قلب ن أناني
عاشقك ضحى بكل حاجه عشانك
خبريني بإيش ضحيتي عشاني ؟!

خالد بن عبدالمنعم الفارسي
__________________

وجع

* النص الفائز بالمركز الرابع .

خيوط الشمس تتسابق لرفع ستارة الاجفان
من عيون المساء المنهك المسكون بأتعابي
بعد ليله من الوحشه نفر عن سهرتي الشيطان
و يديني فبعضها دقت بقايا خيبة أنخابي
ارمم وجهي الطيني بتضاريسه من الخذلان
عشان اتبسم بوجه الزمان ويكسر انيابي
يا شين الشعر لا جاني وهو متلبس بأنسان
ي شينه مالقـى الا يجي يصلي بـمحرابي
غدا من أربع جهاتي يحصارني و بالاكفان
اذا ما هو لجل موتي أكيد لأجل يحيــابي
وصرت افك له حبل الحكاوي بمخلب الاسنان
ألين أني دفيت فدمعتي و أرتاحت أعصابي
قرا من لوحتي صغري و قرا من صافي الفنجان
بأن العمر يكتبني قبل لا أكتب كتابي
و شاف الصوره الي من سنين تلون الجدران
وش الي مكبرني في عيون اقل اصحابي
لو ان كل الليالي ما تدفي عودي البردان
بقيت اشعل ضلوعي واعتبرها باقي اخشابي
انا فصلت من شعري قصايد واصبحت فستان
ولا لاقيت حواء تكبر و تلبس من ثيابي
اجهز للوداع الامتعه و اجهز الاحضان
تلمح كل غمزات الزمان و المح غيابي
أبرحل والمداين ما تحن لرجعت السكان
متى تشتاقلي الدنيا تجيني تطرق ابوابي !!

هيثم البلوشي
_________________

ليلة الفرقى

*النص الفائز بالمركز الخامس .

ومريني دفا ” استوطن البرد بطرف جلدي
ومريني لجل يضحك حضور وينكسر بي غياب
” ومريني ” / تعب ريق الكلام يسولف لجردي
” ومريني ” / كثر ما كان حزني للشعر حطاب
” ومريني ” / كثر ما كنت لك وافي وكذب نردي
كثر ما سولف الجرح لغيابك ” قصة الأحباب ”
هناك وكانت أحلامٍ تسولف والحلم وردي
وتاب الحب لكن السهر من بعدها ما تاب!!
يقولوا للصبر يا غايبه مفتاح لو يجدي
وش الصبر ومفاتيحه اذا خان القضية باب !!

ومابه شي
سوى الجرح وغياب الحي
ومزن خان اليباس وأمنيات الري
ورغم كل شي!!

عزفت بليل البارح ” وطن ” من قسوة الحاني
وجمعت الياس من صدر الشعور وثار لك احساس
يقولون اغتنم عمر اللقا دام العمر فاني
واقول ان العمر وش عاد يسوى لا احتضنك الياس
تعالي كبلي ايد الدقايق بطلق احزاني
لك الله والحزن يحرث ب فاسه خيبة ” اللا باااس ”
اصوت للعمر والجدب يلبس طين بستاني
نويت اصلي الفرقا واودع حارة الجلاس

على اول ياس..
باخذني غياب وابكي الفرقا
واسولف للسما الزرقا
ترى طيبين!!
ولكنا انطعنا بخنجر الغاليين!!
ترى ماشيين!!
ولا ندري نروح ل وين!!
ترى وافيين!!

رغم ضيق الدروب الحالكة بقلوبنا لمعه
هدينا للضيا ضلع وشعلنا منه سراجه
ولا باقي بنا يا ليلة الفرقا سوى دمعة
ولا باقي علينا من ورى هالناس اي حاجه!!
نسينا والفراق اللي غدر في ليلة الجمعة
تعبنا والبحر ما بلت حلوق السماء امواجه

أحمد بن سعيد المعمري

إلى الأعلى