الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م - ٣ ربيع الثانيI ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / القطاع الحرفي العُماني يشهد نموا واعدا ونقلة نوعية في مختلف مجالات العمل والأداء
القطاع الحرفي العُماني يشهد نموا واعدا ونقلة نوعية في مختلف مجالات العمل والأداء

القطاع الحرفي العُماني يشهد نموا واعدا ونقلة نوعية في مختلف مجالات العمل والأداء

ـ الفوز بجائزة مسابقة التميز الحرفي لمجلس الحرف العالمي بسجادة صلاة تم نسجها يدويا من خيوط قطنية طبيعية إنتاج مركز تدريب النسيج بسمائل

ـ الهيئة العامة للصناعات الحرفية تولي اهتماما كبيرا بالتدريب والتأهيل الحرفي

تزامنا مع احتفالات البلاد بالعيد الوطني الثامن والأربعين المجيد والتي تعد مناسبة وطنية يرسم فيها واقع المنجز العماني وما تحقق من مشاريع نهضوية شاملة جعلت من السلطنة في مصاف الدول الرائدة في النمو والاستقرار متجاوزة مراحل قياسية من الانتاجية والعطاء لتشهد البلاد تنمية متكاملة يقود زمامها بفكره النير وبصيرته الملهمة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – ، وتأكيدا على النهج السامي بأهمية التطوير والتحديث و الذي يقوم على أساس احترام مهن الآباء و الاجداد و الحافظ على الهوية الوطنية للبلاد تواصل الهيئة العامة للصناعات الحرفية جهودها نحو تحقيق آفاق من المستقبل المشرق و الذي رسمه قائد البلاد المفدى حضرة صاحب الجلالة – حفظه الله ورعاه – كما تكرّس الهيئة جهودها للإسهام في مسيرة التقدّم والنماء والازدهار الثقافيّ والاجتماعي والاقتصادي ، مرسّخة بذلك منظومة متكاملة للقطاع الحرفي العُماني.
حيث شهد القطاع الحرفي العُماني نموا واعدا ونقلة نوعية في مختلف مجالات العمل والأداء الحرفي في السلطنة وذلك تلبية للرؤية السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ للحفاظ على الصناعات الحرفية وتعزيز الدافعية الذاتية للإقبال عليها ، كما أن التنمية الشاملة التي تحققت في مختلف قطاعات الدولة كان لها الاثر الأعظم في نمو و تطور القطاع الحرفي وزيادة فعاليتها الإنتاجية ، ولقد إستمدت الصناعات الحرفية ما وصلت إليه من ابتكار وتصميم متفرد من مرتكزات محورية دأبت الهيئة على تجسيدها تحقيقاً للرؤية السامية للهوية الحضارية والتي تعد نهج قويم اختطه القائد المفدى وأسهمت تلك الرعاية السامية في النهوض بالقطاع الحرفي والحفاظ على الصناعات الحرفية باعتبارها من الموروثات الحضارية.
وقد احتفلت الهيئة العامة للصناعات الحرفية بتدشين بوابة الخدمات الالكترونية للهيئة العامة للصناعات الحرفية “سنبدع” حيث تعد بوابة سنبدع الإلكترونية أول منصة تفاعلية إلكترونية في مجال تجويد الخدمات الحرفية عالميا وتقدم “184″ مائة وأربعاً وثمانين خدمة الكترونية فيما تحتوي أنظمة البوابة على بوابة سنبدع الالكترونية وبوابة مسابقة السلطان قابوس للإجادة الحرفية وموقع التسويق الالكتروني والبوابة الداخلية ونظام إدارة المخازن والمبيعات وتطبيق الهواتف للخدمات الالكترونية وتطبيق الهواتف للموظفين ونظام التناقص الالكتروني والمشتريات وتطبيق كمة ونظام بيان الجمركي، كما تشتمل الخدمات الالكترونية في بوابة سنبدع الالكترونية على ترخيص مزاولة حرفة والتدريب والتأهيل والدعم الحرفي والملكية الفكرية وجودة المنتج والتصميم الحرفي والمعارض وتسجيل لموقع التسويق الالكتروني وخدمات المراجعين وخدمة التسويق للحرفيين والمستثمرين عبر الموقع اضافة إلى خدمة التقديم للوظائف ، أما بوابة مسابقة السلطان قابوس للإجادة الحرفية فتشتمل على خدمة التسجيل للمسابقة والتقييم المبدئي والتحكيم النهائي واعتماد نتائج الفائزين .
فازت ثمان منتجات حرفية عُمانية بمراكز متقدمة ضمن منافسات جائزة التميز الحرفي لمجلس الحرف العالمي لعام 2018م من أصل عشر منتجات تقدمت بها الهيئة العامة للصناعات الحرفية لدورة الجائزة الحالية التي أقيمت في ايران حيث تعدّ جائزة التميز الحرفي لمجلس الحرف العالمي الجائزة الأبرز على مستوى دول آسيا والمحيط الهادي في محور الصناعات الحرفية المطورة والتقليدية وتقام كل سنتين يتم فيها تحكيم الأعمال من قبل مختصين من الخبرات الفنية لدى المجلس وفق معايير دقيقة من حيث الجودة والابتكار والمحافظة على الأصالة ومعايير السوق وذوق المستهلك، واشتملت الحرف العُمانية الفائزة بجائزة مسابقة التميز الحرفي لمجلس الحرف العالمي على سجادة صلاة تم نسجها يدويا على نول الطاولة من خيوط قطنية ومعلقة زخزفية تم نسجها يدويا على نول الطاولة من خيوط قطنية واستخدمت في صنعها الخيوط الطبيعية 100% من إنتاج مركز تدريب وإنتاج النسيج والتطريز اليدوي بولاية سمائل وتحفة خزفية ذات استخدام متعدد من إنتاج مركز تدريب وإنتاج الفخار والخزف بولاية بهلاء بالإضافة إلى صندوق من عظم به نقوش مستوحاة من البيئة العمانية ويستخدم لحفظ الأشياء والمجوهرات من إنتاج مركز بدية لنحت العظام وطقم ضيافة من السعف وعلبة أدوات سعفية من إنتاج مركز النخلة بولاية الرستاق وإناء خشبي مع ملعقة خشبية من إنتاج مؤسسة البيماني للأعمال المتحدة وتحفة فنية من الفضة من إنتاج مؤسسة وهج الخابورة حيث شارك في المنافسة 56 منتجا حرفيا من مختلف دول آسيا والمحيط الهادي وبمشاركة هيئات ومنظمات دولية وإقليمية.
برنامج مسرعات الأداء الحكومي
كما فازت الهيئة العامة للصناعات الحرفية بالمركز الثالث ضمن منافسات البرنامج الوطني لمسرعات الأداء الحكومي بمشروع إستدامة الصناعات الحرفية المنفذ من قبل فريق حرفنا والذي يضم عدد من الموظفين من مختلف قطاعات الهيئة العامة للصناعات الحرفية ، ويستهدف البرنامج في إطاره العام الموظفين بمختلف مستوياتهم ممن لديهم شغف وحب التطوير والتحسين وبمقدورهم العمل مع الفريق لدعم جهود التطوير والتسريع المستهدفة ، ويقوم المشاركين في البرنامج الوطني لمسرعات الأداء الحكومي وفق التوجيهات التي تردهم بشكل أسبوعي، بمعالجة مشكلة حقيقية مطروحة فيما يخص إحدى الخدمات الحكومية التي تعنيهم والمطلوب تيسيرها وتسهيلها، وتسريعها وتمر عملية معالجة المشكلة عبر أربعة مشاريع، والتي تتضمن البحث والتحليل والتطبيق التجريبي والتطبيق الفعلي والتواصل والترويج للخدمة المطورة ويتم العمل على هذه المشاريع عن طريق التطبيق الخاص بالبرنامج والذي من خلاله يقوم الفريق بتوثيق ما يتم العمل عليه في فيديوهات لمشاركتها مع الجمهور المتابع.
وسام المرأة القيادية المسؤولة اجتماعيا
منح مركز المرأة للمسؤولية المجتمعية التابع للشبكة الاقليمية للمسوؤلية الاجتماعية معالي الشيخة عائشة بنت خلفان بن جميل السيابية رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية “وسام المرأة القيادية المسؤولة اجتماعيا” ، ويأتي تقليد معالي الشيخة عائشة السيابية بوسام المرأة القيادية المسؤولة اجتماعيا تثميناً لجهود ومبادرات معاليها للنهوض بالقطاع الحرفي عبر تبني مشاريع هادفة لرفع مستوى الدخل والعائد الاقتصادي للحرف الوطنية المطورة بالإضافة الى تجويد ممارسات الأداء المهني للحرفيين من خلال تدشين منشآت حرفية متنوعة وتسهيل آليات الانضمام لبرامج التأهيل والتدريب والإنتاج الحرفي مع ضمان استفادة كافة الشرائح الحرفية من حزم الرعاية والدعم والتمويل الحرفي المتكامل ، ويحمل التكريم الإقليمي لمعالي الشيخة عائشة بنت خلفان بن جميل السيابية رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية بوسام المرأة القيادية المسؤولة اجتماعيا دلالات مرتبطة بإنجازات السلطنة في ما يختص بتمكين المرأة ومساهماتها التنموية المتعددة ، حيث تتولى معالي الشيخة عائشة السيابية رئاسة المجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية خلال دورته الحالية ، وتقلدت معاليها وسام الاستحقاق الرئاسي من الدرجة الممتازة في المسؤولية الاجتماعية من الرئاسة السودانية ، كما مُنحت معاليها الصفة الفخرية للقب سفير دولي للمسؤولية الاجتماعية من الشبكة الإقليمية للمسؤولية الإجتماعية بالبحرين، وحصدت معالي الشيخة عائشة السيابية جائزة مجلس الحرف العالمي في مجال “الأداء القيادي المتميّز” ، كما توجت معاليها بجائزة التميز في حقل “الهيئات الحكومية” من قبل مؤسسة المرأة العربية بالمغرب.
اليوم الحرفي العماني الخامس عشر
كما قامت الهيئة العامة للصناعات الحرفية بتكريم الفائزين بالدورة الخامسة من مسابقة جائزة السلطان قابوس للإجادة الحرفية في حفل بهيج رعاه معالي الدكتور رشيـد بن الصافي الحريبي رئيس مجلس وقد حصدت هبة بنت أحمد الرحبية المركز الأول في مجال النسيج واستحقت كأس جلالة السلطان لمسابقة الإجادة الحرفية عن فئة الإنتاج الحرفي فيما فازت بالمركز الثاني حسنة بنت عبيد الدرعية فيما حجبت جائزة المركز الثالث، كما فاز مبارك بن خاتم الأبروي بكأس جلالة السلطان لمسابقة الإجادة الحرفية في مجال السعفيات عن فئة الإنتاج الحرفي فيما نال حسين بن فضيل الدروشي المركز الثاني وفازت مينة بنت جمعة الكعبية بالمركز الثالث وفاز المر بن حميد الرواحي بالجائزة التشجيعية .
وفي مجال الخشبيات فازت مية بنت سليمان الهنائية بالمركز الأول واستحقت كأس جلالة السلطان لمسابقة الإجادة الحرفية عن فئة الإنتاج الحرفي فيما فاز سلطان بن سيف البيماني بالمركز الثاني وفاز سلميان بن عبدالله الجهوري بالمركز الثاني مكرر وفاز طلال بن سليم الرزيقي بالمركز الثالث وفاز بالجائزة التشجيعية سعيد بن محمد المجيني ، وفي مجال الصناعات الحديثة فاز أحمد بن عبدالله العلوي بالمركز الثاني وفازت خيار بنت سعيد بن مسلم ثوعار بالمركز الثالث فيما حُجبت جائزة المركز الأول، وفي مجال المعادن والفضيات فازت بالمركز الأول بدرية بنت هاشل الهنائية واستحقت كأس جلالة السلطان لمسابقة الإجادة الحرفية عن فئة الإنتاج الحرفي وفاز عادل بن أحمد البلوشي بالمركز الثاني وفاز ناصر بن محمد الحضرمي بالمركز الثاني مكرر فيما نالت بدرية بنت القناص البلوشية المركز الثالث وفاز طلال بن حمود البلوشي بالجائزة التشجيعية، وفي مجال الفخار والخزف فاز بالمركز الثالث مسلم بن سعيد العبري وحُجبت باقي المراكز.
وحصد مشروع صناعة النسيج الصوفي لصاحبه بدر بن سيف العبري الأول في مجال النسيج واستحق كأس جلالة السلطان لمسابقة الإجادة الحرفية عن فئة المشاريع الحرفية المجيدة فيما فاز مشروع شذى الإبداع لصاحبه خالد بن سعيد المشايخي بالمركز الثاني وفاز مشروع مؤسسة الدر لصناعة المنتجات الخزفية لصاحبه يوسف بن عبدالله الجهوري بالمركز الثالث.
من جانب آخر نظمت الهيئة العامة للصناعات الحرفية المعرض الدولي للصناعات الحرفية وذلك سعيا من الهيئة إلى إبراز أهمية الحِرف المطورة والمهن التقليدية للأمم والحضارات الإنسانية في مختلف جوانب الحياة الاجتماعية والثقافية حيث ضم المعرض مشاركات دولية واسعة لحرفيي السلطنة وحرفيي 14 دولة وهي : قطر والأردن ولبنان والسودان ومصر والجزائر والهند وإيران وماليزيا ونيجيريا وأوزبكستان والصين وتركمانستان وسيرلانكا، بالإضافة إلى معرض لعدد من الهيئات والمنظمات الدولية المختصة بالصناعات الحرفية كمجلس الحرف العالمي.
وتضمن المعرض عروضا حرفية مطورة تعرض لأول مرة في مجالات مختلفة كتشكيل الزجاج والفضيات والمشغولات النحاسية وحياكة السجاد اليدوي والصباغة الطبيعية المستفادة من البيئة إلى جانب النسيج الصوفي واليدوي والفخاريات والخزف والتحف، كما أظهر المعرض حرص الهيئة على مواكبة الصناعات الحرفية للتطور والتقدم الحرفي وذلك ضمن خطط وبرامج الهيئة الرامية إلى تحقيق المردودية والكفاءة الاقتصادية حيث أولت الهيئة اهتماما واسعاً بتطوير القطاع الحرفي والنهوض به ، ويأتي تنظيم المعرض في إطار حرص الهيئة على رعاية الصناعات الحرفية لدعم الحرف العمانية والتأكيد على أهمية الصناعات الحرفية وتأمين تبادل الخبرات بين الحرفيين المشاركين بالإضافة إلى الاطلاع على التجارب المجيدة في مجالات صناعة الهوية الترويجية للمؤسسات بحيث يساعد الحرفيين على الاستفادة من شتى المهارات التسويقية والترويجية بما يسهم في تنمية المعارف والآليات المتبعة في تحقيق الإنتاجية والربحية، كما يؤكد المعرض على قيم التواصل بين الهيئة ومختلف شرائح المجتمع الذي استطاعت الهيئة تحقيقه عبر مبادرات التواصل المجتمعي التي تستهدف بناء قنوات من المعرفة والإثراء الحرفي.
تولي الهيئة العامة للصناعات الحرفية اهتماما كبيرا بالتدريب والتأهيل الحرفي، حيث قامت بتنفيذ العديد من البرامج التدريبية والتأهيلية وتقييمها في مراكز التدريب والإنتاج التابعة للهيئة وفي أماكن التجمعات الحرفية بالتعاون مع العديد من الجهات الأخرى بهدف دعم قطاع الصناعات الحرفية من خلال إرفاده بقدرات وطاقات حرفية وطنية قادرة على خلق منتج حرفي محلي ومطور إلى جانب تحديث الموروثات الحرفية و رفع مستوى جودة المنتج الحرفي العُماني من خلال إعداد تصاميم مبتكرة لها، وتكمن أهمية المشاريع التدريبية والتأهيلية في ارتباطها بخطط إنتاجية مباشرة للحرفيين بهدف الاستفادة من مخرجات الإنتاج وتوظيفها ضمن إستراتيجية الاستثمار والترويج الحرفي مع الإعتماد على خطة مستقبلية متعلقة بتطوير الحرف على منهجية الابتكار . وتتلخص أهداف تلك البرامج على تنويع مصادر الدخل وتنمية المهارات الحرفية وإيجاد فئات منتجة في المجتمع تساهم في نقل الحرفة إلى الأجيال الشابة من خلال توسيع قاعدة المشاريع الحرفية التي تعنى بالحرف لإنشاء كيان مستقل للقطاع الحرفي ذو طابع عماني متميز بالجودة العالية وقابلية التسويق خارجيا وداخليا ، إلى جانب تزويد القطاع الحرفي بقدرات حرفية وطنية مؤهلة ومدربة وفق أعلى المعايير العلمية والعملية و تعزيز الكفاءة الإنتاجية للحرفيين العمانيين العاملين في القطاع الحرفي إضافة إلى تنمية المهارات الإبداعية والإبتكارية للحرفيين وتأهيلها مع العمل على حماية الصناعات الحرفية و تطوير بيئة العمل الحرفي من أجل الإسهام في تحقيق مستويات من التنمية المستدامة عن طريق صقل القدرات وتأهيل الطاقات الوطنية في المجالات الحرفية من خلال تصميم برامج متكاملة للتدريب والإنتاج الحرفي والتي تنفذها الهيئة بصفة مستمرة ومتواصلة في مختلف محافظات ومناطق السلطنة.
وقد قامت دائرة التدريب والإنتاج الحرفي باستكمال 14 برنامج تدريبي في مختلف مراكز التدريب والإنتاج التابعة للهيئة في محافظات السلطنة والتي تغطي الصناعات الحرفية المختلفة من خلال إعداد نمط التدريب والخطط والتصاميم للخطة الإنتاجية بلغت 153 تصميم في الربع الأول من العام و183 في الربع الثاني إلى جانب تحديد 78 خط إنتاج بالخطة ليبلغ إجمالي الإنتاج لهذه المراكز (16920) منتج حرفي في الربع الأول و ( 14985 ) منتج حرفي في الربع الثاني حيث شمل العدد أطقم تتكون من عدد من المنتجات التي قام بإنتاجها 240 منتسبة لهذه البرامج .
كما قامت الدائرة بتنفيذ 44 برنامج تأهيلي في مختلف الحرف بمحافظات السلطنة في الربع الأول من العام إلى جانب 32 برنامج في الربع الثاني تم من خلالها إعداد خطة تأهيلية لبرامج الكفايات ورفدها بالتصاميم واعتماد المبالغ المالية اللازمة لها ومتابعة البرامج بالتنسيق مع دوائر الصناعات الحرفية في محافظات السلطنة، أما بخصوص البرامج المبتكرة فقد تم إعداد تصاميم مبتكرة للمنتجات الحرفية في البرامج الجديدة والمستحدثة مثل تنفيذ (30) تصميم لبرنامج زينة الخيل والإبل بولاية منح ومركز صهر وسباكة المعادن بولاية إزكي بالإضافة إلى إعداد تصورات ودراسات لإقامة 5 قرى حرفية في شناص وضنك وصور ونيابة حمراء الدروع .
كما برز برنامج فن الطين الفضي كبرنامج مبتكر نفذته الهيئة بالتعاون مع صندوق الرفد ومنظمة المرأة العربية للاستفادة من الخبرات والتقنيات اليابانية في صناعة المنتجات الفضية وهو طين مستخلص من إعادة تدوير أفلام الأشعة وأجهزة الحاسب الآلي وغيرها من المنتجات الصناعية ويستخدم في إنتاج منتجات فضية متنوعة حيث تم تنفيذ البرنامج على شقين شق تأسيسي تضمن صناعة مجوهرات فضية كالخواتم والحلق والميداليات والقلادات ، أما الشق الثاني للبرنامج فركز على مهارات المدرب الحرفي في الطين الفضي , وسيمنح المشاركون شهادات معتمدة بعد خضوعهم لامتحان عملي .
المسؤولية الاجتماعية
دشنت معالي الشيخة عائشة بنت خلفان بن جميل السيابية رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية الحملة التسويقية لمنتجات طلبة معهد عمر بن الخطاب للمكفوفين ومنتجات نوى التمر العُماني بصالة “دار الحرفية” في مدينة السلطان قابوس بحضور عدد من أصحاب السعادة والمسؤولين بالقطاعين العام والخاص، وتضمن الحفل تدشين مشروع خط إنتاج نوى التمر العُماني بالشراكة مع مركز عُمان للموارد الوراثية الحيوانية والنباتية بالإضافة الى الاطلاع على المبادرة التسويقية لوحدة التدريب لذوي الاعاقة البصرية بمعهد عمر بن الخطاب للمكفوفين ، وأعربت معاليها عن تقديرها للمشاريع الوطنية الرائدة ودورها في تنمية قطاعات تنويع مصادر الدخل بما يسهم في خلق صناعات مطورة وتوفير فرص عمل متنوعة للشباب مؤكدةً بأن الهيئة العامة للصناعات الحرفية وفرت البيئة المساندة لنمو مبادرات ومشاريع حرفية ومجتمعية بمختلف محافظات السلطنة الى جانب الحرص على الاستفادة من توظيف الموارد والخامات البيئية في ابتكار منتجات وطنية ذات استخدامات نفعية وجمالية متعددة مواكبةً للحداثة و روح العصر مع الاحتفاظ بسمات الاصـالة العُـمانية المميزة ، ويأتي تدشين الحملة التسويقية لمنتجات طلبة معهد عمر بن الخطاب للمكفوفين ومنتجات نوى التمر العُماني يأتي بهدف التأكيد على اهمية المسؤولية الاجتماعية في ترسيخ قيم التكافل المجتمعي وتعزيز مبادئ العمل التطوعي ودورها في تحقيق الإنماء الاجتماعي والإنساني بالإضافة الى التعريف بالقدرات والمهارات الإبتكارية والتطويرية لطلبة معهد عمر بن الخطاب للمكفوفين.

زيارات ميدانية
قامت معالي الشيخة عائشة بنت خلفان بن جميّل السيابية رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية بزيارة ميدانية لدائرة الصناعات الحرفية بدائرة شمال الباطنة للوقوف على سير عمل الدائرة وآلية العمل فيها لتحقيق الجودة والابتكار في العمل بالإضافة إلى دراسة الآراء والمقترحات المطورة للعمل والأداء الحرفي.
وتأتي الزيارة بهدف تقييم سير العمل والأداء الحرفي في المحافظة إلى جانب متابعة البرامج التدريبية والتأهيلية التي تقوم بها الدائرة لضمان اكتساب الأيدي الوطنية الشابة الملتحقة بمختلف البرامج بالمهارات الابتكارية والإبداعية بالإضافة إلى الوقوف على جودة المنتجات الحرفية المنتجة ومدى ملاْئِمتها للأسواق المحلية، وتفقد احتياجات ومتطلبات الحرفيين المسجلين في الدائرة ومدى مساهمتهم في القطاع الحرفي والعمل على تذليل العقبات والصعوبات التي تواجههم للارتقاء بالقطاع وتطويره بما يضمن استمرارية الإنتاج الحرفي وفق رؤية واستراتيجية الهيئة العامة للصناعات الحرفية ، وذلك في إطار الزيارات الميدانية لمعاليها والتي تهدف إلى المتابعة المستمرة لكافة الامكانيات المتحققة للقطاع الحرفي .
من جانب آخر قامت معالي الشيخة رئيسة الهيئة بزيارة لبرنامج فن الطين الفضي الذي نفذته الهيئة العامة للصناعات الحرفية بالتعاون مع صندوق الرفد ومنظمة المرأة العربية للوقوف على سير عمل البرنامج وضمان اكتساب الأيدي الوطنية الشابة الملتحقة بالبرنامج بالمهارات الابتكارية والإبداعية والإطلاع على المنتجات التي قام المشاركون بإنتاجها بالاستفادة من الطين الفضي والوقوف على كفاءتها ومدى ملاْئِمتها للأسواق .
معارض خارجية ومحلية
شاركت الهيئة في معرض تبريز الدولي للحرف اليدوية والذي نظمته منظمة التراث الثقافي الايراني للحرف والسياحة لمدة 5 أيام في مركز معارض تبريز الدولي شمال غربي إيران وبمشاركة حرفيين من مختلف بلدان العالم حيث شهد المعرض إقبالا جيدا من الزوار المهتمين بالحرف والصناعات الحرفية طيلة فترة تنظيمه ، ويعد معرض تبريز الدولي للحرف اليدوية من المعارض المعززة لإكتشاف المكونات الحضارية والثقافية للدول المشاركة كما يسهم المعرض في تعميق أواصر التعاون الدولي بين المنظمات والهيئات المختصة في الحرف اليدوية ويعمل على تحقيق الشراكة الثقافية بين مختلف المؤسسات .
وحرصت الهيئة خلال مشاركتها في المعرض على دعم مبادرات التقريب والتواصل الحضاري والإنساني بين مختلف الأمم والشعوب إلى جانب التعريف بالموروثات الحرفية العمانية والصناعات الحرفية المختلفة كما شهد الجناح العُماني إقبال مميز من قبل زوار المعرض والذين أبدوا إعجابهم بالمنتجات والصناعات الحرفية ومدى جودتها كما اطلعوا على المراحل المتعددة والتي تمر بها صناعة عدد من الموروثات الحرفية كصياغة المشغولات الفضية وإنتاج الفخار والخزف بالإضافة الى صناعة المقطرات العطرية.

إلى الأعلى