السبت 15 ديسمبر 2018 م - ٧ ربيع الثانيI ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / نبض واحد: عمان المجد

نبض واحد: عمان المجد

حمد الصواعي

ونحن على مشارف الثامن عشر من نوفمبر.. اليوم الوطني المشهود المميز الأكثر أهمية في حياة كل مواطن عماني والسلطنة من شرقها وغربها وشمالها وجنوبها تستعد للاحتفاء والاحتفال بهذا اليوم المجيد كبناء فوق بناء وتطور فوق تطور وعمل فوق عمل وتكاتف فوق تكاتف وإنجازات فوق إنجازات داخلياً وخارجيا تعانق هامات السماء كيوم للمجد والفخر والعز والشموخ والأنفة والعزة والكبرياء لكافة أطياف الشعب العماني العظيم لباني عمان العظيمة المؤسس الحقيقي لنهضتها الحديثة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ الذي سخر جل وقته وطاقاته من أجل هذا الكيان العظيم وبذل المزيد من الجهد والعرق والتضحيات من أجل أن تكون عمان واحة خضراء يعم فيها الرخاء والرفاء والتقدم ويتوجها الأمن والسلام والاستقرار لقيمة دروع رجال حماة لها بالليل والنهار لتكون عمان استثنائية في المنطقة المحيطة بها ليكون مؤسسها رمزاً من رموز هذا الكيان العظيم.
نعم عمان المجد بيومها الوطني تحتفي كعيد لعمان العظيمة مستلهمة منذ أزل العصور الكيان الكبير الذي صنعه الأجداد بعرق جبينهم بالكفاح والنضال والعزيمة والإرادة والتحدي فهو مدعاة للفخر والاعتزاز لرموز وطنية وأعلام عمانية عملت وكافحت وناضلت وارتوت وروت وبذرت وغرست الجذور المتجلية بالإنجازات الضخمة للإنسانية كذاكرة مضيئة لهذه الرموز الوطنية العمانية التي نثرت مآثر الأحلام الزاهية في كل بقعة من تراب هذا الوطن العظيم.
لذلك فهم سكنوا القلوب والأرواح بقيمتهم وقامتهم ومكانتهم نظراً لتضحياتهم الجسام للوطن في كافة ربوعه ومختلف مجالاته ورغم مضي السنون ولكن الذاكرة المضيئة تحوم حولهم وترتقي بهم وتنتشي بأهميتهم حتى يكونوا قدوة للأجيال في التضحيات وبذل المزيد من العرق للوطن ولاسيما حين يتسع الوعي والحب لهذا الوطن العظيم لتفيض به القريحة ما تزهر به الذاكرة من قيمة وقامة هذه الرموز والأعلام الوطنية التي تعجز غرف الجمل والكلمات والتراكيب بأن تعطي حقهم كنجوم مضيئة مشعة كانت تضحي بكل ما لديها من إمكانيات وقدرات وتقدم الغالي والنفيس وبما فيه زود الكفاية من الجهد والعرق وبذل المزيد من أجل عيون حبات أرض الوطن.
لذلك منذ أزل العصور أرخهم المؤرخون في كتبهم ومخطوطاتهم ودراساتهم بسيرتهم المعطرة بالكفاح والمعرفة والعلم فحبهم الله وحبب الناس فيهم فصاروا رموز وطنية عمانية في ظل الذاكرة المضيئة ومن نال حب الناس باركته الأرض والسماء.
نعم عمان المجد والعز والشموخ بيومها الوطني وهي في عز ورقي وشموخ وثبات وتقدم وباني نهضتها المباركة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وهو يتمتع بموفور الصحة والسعادة والعمر المديد وكل يوم وطني والمواطنون العمانيون من تقدم إلى تقدم ومن شموخ إلى شموخ ومن رفاء إلى رفاء ليكون هذا اليوم الوطني مدعاة للفخر والاعتزاز والصمود والعمل مهما كانت التحديات من أجل تطوير مسيرة تنمية الوطن بشكل مستمر حتى تصل الى مصاف الدول المتقدمة.
نعم عمان المجد تحتفي بيومها الوطني وهو يوم عز وفخر وانتماء وكيف لا يكون ذلك ونحن ننتمي ونعيش فيه مثل البحر لسمك يحتوينا ويحضننا بقيمته وقامته في سماءه وأرضه وسهوله ووديانه وفي نقائه وصفائه وجماله.
لذلك تحتم المسؤولية العظيمة علينا أن نشرح ونغرس في نفوس وعقول الأجيال قامة وقيمة ومكانة هذا الوط العظيم ونغرس فيهم رموزه وما قدموه للوطن ونغرس فيهم قيم ومبادئ الولاء والانتماء لهذا الوطن العظيم.
ومسك الختام في عمان المجد نغتنم هذه المناسبة الوطنية لنرفع الى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ أسمى آيات التهاني والتبريكات مبتهلين إلى المولى عز وجل أن يحفظ جلالته ويمده بموفور الصحة والسعادة والعمر المديد وأن يعيد هذه المناسبة .. وغيرها على جلالته في أعوام مديدة بإذن الله.

*Hamad.2020@hotmail.com

إلى الأعلى