الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م - ٣ ربيع الثانيI ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / عدوان وحشي على غزة يخلف 7 شهداء ويتواصل لليوم الثاني
عدوان وحشي على غزة يخلف 7 شهداء ويتواصل لليوم الثاني

عدوان وحشي على غزة يخلف 7 شهداء ويتواصل لليوم الثاني

قتيلان و70 إصابة في صفوف الإسرائيليين وفصائل المقاومة تتوعد
القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة قبل الماضية وأمس الثلاثاء، عدوانها الوحشي على قطاع غزة حيث شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية عشرات الغارات الجوية، بينما واصلت المدفعية الإسرائيلية والزوارق الحربية قصفهما البري والبحري لمناطق مختلفة من القطاع. وأفاد مراسلنا في قطاع غزة أن دوي الانفجارات الذي أحدثه القصف الجوي والبري والبحري يسمع في مختلف أنحاء القطاع، في الوقت الذي تشاهد فيه الصواريخ التي تطلقها طائرات الاحتلال تجاه منازل الفلسطينيين وممتلكاتهم. وأشار مراسلنا إلى ارتفاع عدد الشهداء جراء القصف الاسرائيلي على قطاع غزة منذ ليلة أمس الأول وحتى إعداد التقرير الى 7 شهداء وأكثر من 20 اصابة. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة استشهاد فلسطيني أمس الثلاثاء في غارة اسرائيلية على بيت لاهيا شمال مدينة غزة، ما يرفع عدد الشهداء في القطاع المحاصر إلى سبعة فلسطينيين خلال أقل من 24 ساعة. وقال الناطق باسم الوزارة أشرف القدرة إن “غارة اسرائيلية استهدفت مجموعة من المواطنين” شمال مدينة غزة، ما أدى إلى “استشهاد خالد اكرم معروف (29 عاما)”. كما أعلنت مصادر طبية عن استشهاد مزارع في غارة اسرائيلية جديدة شمال قطاع غزة، في اليوم الثاني من العدوان الاسرائيلي ضد القطاع. وأفاد مراسلنا نقلا عن مصادر طبية أن الشاب خالد رياض احمد السلطان (26 عاما) استشهد خلال تواجده في ارضه الزراعية في منطقة السلاطين شمال قطاع غزة، بعد أن أطلقت الطائرات الحربية صاروخا واحدا على الاقل باتجاهه. وباستشهاد المواطن السلطان يرفع عدد الشهداء منذ بدء التصعيد الاسرائيلي الى خمس شهداء وعشرات الاصابات. وواصلت طائرات الاحتلال الاسرائيلي حتى ساعات الفجر الاولى قصف اهداف متفرقة من القطاع وسط الاحياء السكنية، الامر الذي أثار حالة من الذعر والهلع في صفوف المواطنين. وتشهد شوارع قطاع غزة حركة بطيئة جدا، فيما تعمل الطواقم المختصة على فتح الشوارع التي تضررت بفعل القصف الليلي واصلاح شبكات الكهرباء. وكانت أعلنت مصادر طبية فجر أمس، عن استشهاد الشاب موسى إياد علي عبد العال (22عاما)، متأثرا بجرح أصيب بها ليلة أمس الأول، بقصف إسرائيلي لمجموعة مواطنين شرق مدينة رفح، جنوب قطاع غزة. وأوضحت المصادر، أنه باستشهاده يرتفع عدد الشهداء خلال العدوان المتواصل منذ يومين، إلى 12 شهيدا، إضافة إلى عشرات الإصابات بعضها في حالة الخطر. وفي ذات السياق، واصلت طائرات الاحتلال الإسرائيلي الليلة قبل الماضية وأمس الثلاثاء، غاراتها مستهدفة أماكن متفرقة في قطاع غزة. وأفاد مراسلنا بالقطاع ان طائرات الاحتلال دمرت حتى إعداد التقرير 8 بنايات سكنية هي: بنايات سكنية لعائلة محمد ظهير في رفح، وعائلة البريم في بني سهيلا، وعائلة الناجي في أرض الشنطي، ومبنى فضائية الأقصى في حي النصر، وعمارة الرحمة في الشيخ رضوان، وبناية فندق الأمل غرب غزة، ومُجمع أنصار غرب غزة، وعمار اليازجي وسط مدينة غزة. من جانبها، واصلت المقاومة إطلاق الصواريخ باتجاه المستوطنات الاسرائيلية، ما أسفر عن مقتل اسرائيليين واصابة أكثر من 70 بإصابات مختلفة. وقالت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان المقاومة أطلقت الليلة قبل الماضية أكثر من 70 صاروخ باتجاه المستوطنات، كما اشارت الى ان المقاومة أطلقت منذ أمس الأول أكثر من 470 صاروخ. وطالبت اسرائيل المستوطنين البقاء في الملاجئ وعدم التجمع. ودمرت صواريخ المقاومة عدة مباني في مستوطنات الاحتلال. وقررت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة توسيع دائرة قصفها رداً على العدوان الاسرائيلي على المنازل والمؤسسات المدنية، مشيرة ان الى تصعيد الاحتلال لعدوانه سيؤدي لتوسيع دائرة النار بشكل أكبر. من جهته، أكد الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس ان فصائل المقاومة في حالة تشاور جدي لتوسيع دائرة النار مع اسرائيل. واضاف أبو عبيدة في تغريدة له عبر تويتر، ان بداية الصواريخ كانت في عسقلان جنوب أراضي 48، مضيفا ان نحو مليون اسرائيلي سيكونون بانتظار الدخول في دائرة صواريخ المقاومة إذا كان قرار الاحتلال تصعيد العدوان. وقال أبو عبيدة:” اسدود وبئر السبع هما الهدف التالي إذا تمادى العدو في قصف المباني المدنية الآمنة”. وأوضح أن رسالة المقاومة هي ما حصل في عسقلان تتحمله قيادة الاحتلال مسؤوليته، وهو تحذير بأن القادم أعظم في حال استمر العدوان، ضرباتٌ لم تعرفوها من قبل. من جهته أكد أبو حمزة الناطق الرسمي باسم سرايا القدس، بأن ما حدث من ضربات موجعة وقاتلة بفعل صواريخ المقاومة منذ البداية وحتى الأن يأتي ردا طبيعيا على تمادي الاحتلال الاسرائيلي في جرائمه وعنجهيته التي استهدفت أبناء الشعب الفلسطيني. ولفت أبوحمزة، إلى أن ما حدث منذ مساء أمس الأول وحتى اللحظة يأتي في إطار الردود التقليدية التي يتوقعها الاحتلال وأن ما لا يتوقعه الاحتلال هو قادم خلال الساعات المقبلة. وقال الناطق باسم السرايا: “إن استمرار العدوان بهذه الطريقة وإستهداف العدو للبيوت والاماكن العامة والمقرات المدنية قد جعل المقاومة تتخذ قرارا بتوسيع دائرة الرد”. وأكد الناطق “أبوحمزة”، أن قرار المقاومة الآن للمستوطنين ما بعد مدينتي بئر السبع وأسدود هو البقاء الى جانب ملاجئهم.

إلى الأعلى