الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “حزايا” تنافس على جائزة أفضل شركة طلابية في “إنجاز عمان”
“حزايا” تنافس على جائزة أفضل شركة طلابية في “إنجاز عمان”

“حزايا” تنافس على جائزة أفضل شركة طلابية في “إنجاز عمان”

“سلسلة حزايا القصصية” وسيلتها لربط الحاضر بالماضي
غرس جملة من القيم الأخلاقية ومناقشة بعض قضايا مجتمع الآباء والأجداد من بين أهدافها
“حزايا” هي شركة طلابية مدرسية من مدرسة حيل العوامر للبنات، وهي إحدى الشركات المشاركة في مسابقة إنجاز عمان تحت مظلة إنجاز العرب. وتتكون هذه المسابقة من شركات طلابية حقيقية تتنافس للحصول على جائزة أفضل شركة طلابية.

وسيلة
و”سلسلة حزايا القصصية” تعد وسيلة لربط الحاضر بالماضي، وتهدف إلى تعريف الطفل بوسائل الترفيه والتسلية المستخدمة قديما، حيث تستعرض بين زواياها بعض القصص التي كان أجدادنا يروونها لأطفالهم؛ لغرس جملة من القيم الأخلاقية ومناقشة بعض القضايا المنتشرة في المجتمع آنذاك. وتمثل “حزايا” نقطة لالتقاء الأجيال حيث تشكل وسيلة للربط بين الجد والأب والابن.

اختيار
وتم اختيار اسم “حزايا” ليمثل الشركة والمنتج، لأنه يحقق أحد أهداف الشركة الأساسية وهو ربط الحاضر بالماضي. حيث استخدم هذا الاسم قديما في بعض مناطق السلطنة ودول الخليج ليرمز إلى الحكاية القديمة أو القصة. كما يمثل هذا الاسم رؤية الشركة المستقبلية في استهداف شريحة أكبر من الأطفال وذلك من خلال إنتاج سلسلة قصصية شعبية خليجية.

انطلاقة
كانت انطلاقة “حزايا” من خلال حلقة عمل أقامتها شركة إنجاز عمان في مدرسة حيل العوامر للبنات، ومن بعدها عرضوا على أعضائها المشاركة في مسابقة شركتي التابعة لهم. بدأت “حزايا” بإقامة الاجتماعات في المدرسة مع المشرفة الأستاذة زينب الشندودي والتي تم خلالها البحث عن المشكلات التي تعاني منها مجموعة “حزايا” في حياتهم اليومية، لتحديد منتج للشركة، ثم توجهوا إلى تكوين رأس مال الشركة بواسطة عدد من المساهمين من خارج الشركة بنسبة قدرها 60% من إجمالي رأس المال ونسبة تمثل 40% من المساهمين داخل الشركة (موظفات شركة حزايا). بعدها بدأت فترة التحديات التي خاضتها “حزايا” وكانت مصاحبة لبداية الانطلاق وحتى صدور المنتج، وهذه التحديات كانت متمثلة في تكوين أعضاء الشركة واختيار الأنسب لكل منصب (مع العلم أن الهيئة التنظيمية لشركه حزايا تتكون من 13 عضواً)، بالإضافة إلى الاجتماعات المدرسية وخاصة أنها أقيمت في فترة الاختبارات، فكان كل اهتمامهم ينصب عليها مما أدى إلى تأخرهم عن خطة الشركة وأخيرا اختيار المنتج المناسب والذي قد يلقى رواجا في السوق العماني والخارجي. كما أنهم واجهوا صعوبات في عملية الإنتاج و رسم شخصيات الحكاية كونها كانت تعتمد على موظفة واحدة وكذلك في صناعة الدمى يدويا.

إلى الأعلى