الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م - ٤ ربيع الثانيI ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / القوات العراقية تفرض سيطرتها على الحدود مع سوريا

القوات العراقية تفرض سيطرتها على الحدود مع سوريا

بغداد ـ وكالات: قال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي مساء امس الاول إن القوات المشتركة العراقية تفرض سيطرتها على الحدود العراقية ـ السورية . وقال عبد المهدي، من مقر الحكومة العراقية خارج المنطقة الخضراء، للصحفيين بعد اختتام اجتماع الحكومة الأسبوعي “نحن نراقب الحالة الأمنية في العراق وأن القوات الأمنية تسيطر بشكل كامل وان تنظيم داعش يحاول استعادة نفوذه في سوريا قريبا من الحدود العراقية واستعادة انفاسه في محاولة لعبور الحدود السورية باتجاه العراق”. وأوضح “أن القوات العراقية ترصد تحركات داعش وأن الوضع الأمني تحت السيطرة من قبل القوات العراقية بجميع تشكيلاتها”.وذكر لا نزال نراقب الوضع الأمني في العراق ونعمل بشكل واسع وسريع ضد داعش من أجل القضاء على الفكر الإرهابي وهناك تعاون واسع مع الدول المحيطة والدول الأخرى”.
وفي وقت سابق، أعلن مصدر أمني عراقي بمحافظة نينوى اعتقال 6 قياديين في تنظيم “داعش” في مناطق قرب الحدود السورية شمال غرب الموصل. وقال المصدر إن “القوات الأمنية ومن خلال معلومات استخبارية تمكنت من اعتقال ستة قياديين بارزين في تنظيم داعش بينهم أبو بكر السوري قائد المحور الغربي في داعش والمشرف على عمليات داعش في البعاج وناحية قرب الحدود السورية شمال غرب الموصل”. وتشهد مناطق عديدة من محافظة نينوى وخاصة القريبة من الحدود السورية تسلل عناصر من تنظيم داعش إلى مدن المحافظة لتنفيذ عملية اختطاف وقتل وتفجيرات ضد القوات الأمنية والمدنيين.
من جهة اخرى، قال رئيس الوزراء العراقي “هناك علاقات إيجابية بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان لحل الاشكالات السابقة بشأن تصدير النفط الخام”. وأضاف أنه خلال الفترة القليلة المقبلة سيتم الانتهاء من تشكيل الحكومة الحالية. وأشاد عبد المهدي بالتقرير الذي قدمه ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق الذي عرضه في مقر الأمم المتحدة بشأن ما تحقق في العراق من تشكيل الحكومة والانتقال السلمي لها وموضوع النازحين فضلا عن إشادة بعض الدول بشأن ما تحقق للعراق من تقدم أمني وسياسي.
على صعيد أخر، يجري مجلس النواب العراقي تحقيقاً حول كيفية تلف سبعة مليارات دينار (حوالي ستة ملايين دولار) جراء دخول المياه إلى البنك المركزي بسبب المطر الغزير في حادثة تعود إلى سنة 2013. وفي حين تم استبدال الأموال التالفة بأخرى جديدة، قام محافظ البنك المركزي علي العلاق الذي لم يكن يشغل هذا المنصب حينها، بالرد على أسئلة النواب خلال جلسة عقدت الاثنين.وقال العلاق، إنه في 2013 “تعرضت خزائن مصرف الرافدين للغرق بسبب الأمطار الكبيرة التي حدثت في ذلك الوقت ودخلت إلى خزائن المصرف وتسببت بوقوع ضرر في أوراق نقدية بحدود سبعة مليارات” دينار. واوضح ان “البنك المركزي أستلم هذه الأوراق وقام بتعويضها” مؤكدا بإن ما حدث من خسارة كانت كلفة إعادة طباعتها، وبقيت الاوراق النقدية بنفس قيمتها.لكن النائب هوشيار عبد الله عن حركة التغيير الكردية، وهو عضو في اللجنة المالية في البرلمان، قال لوكالة الصحافة الفرنسية “لدينا هواجس حول (كيفية) دخول ماء للمخزن وهذا محل شك بالنسبة لنا، لذلك سنجري تحقيقاً في أقرب وقت ممكن”، معتبرا أن رد محافظ البنك المركزي “لم يكن واضحاً”. بدورها، اكدت النائبة ماجدة التميمي عضو لجنة التخطيط ومتابعة العمل الحكومي لفرانس برس “مطالبة البرلمان بتفاصيل اكثر حول القضية التي مازال التحقيق مستمراً فيها”.
وخسر العراق خلال السنوات الخمس عشرة الماضية مبالغ تعادل 194 مليار يورو من الأموال العامة أي قاربة ثلاثة اضعاف ميزانية العراق. ويعد الفساد مسؤولاً عن ذلك عبر أساليب بينها العقود الوهمية ورواتب لموظفين وهميين، وفق البرلمان.

إلى الأعلى