السبت 15 ديسمبر 2018 م - ٧ ربيع الثانيI ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / “العمانية للشراكة من أجل التنمية” توقع اتفاقية تنفيذ “مركز النمذجة” مع “بيل” الأميركية
“العمانية للشراكة من أجل التنمية” توقع اتفاقية تنفيذ “مركز النمذجة” مع “بيل” الأميركية

“العمانية للشراكة من أجل التنمية” توقع اتفاقية تنفيذ “مركز النمذجة” مع “بيل” الأميركية

مسقط ـ “الوطن”:
وقعت الهيئة العمانية للشراكة من أجل التنمية مع شركة بيل الأميركية اتفاقية تنفيذ مشروع “مركز النمذجة” بهدف دعم منظومة الابتكار والصناعة في السلطنة ونقل المعرفة وتعزيز مجال دراسات الأبحاث والتطوير والتقنيات الحديثة وتدريب وتأهيل الباحثين العمانيين لتحويل الأفكار والبحوث العلمية والابتكارات الصناعية إلى منتجات تجريبية ونماذج أولية قابلة للاستخدام على أرض الواقع وتأسيس مؤسسات قادرة على دخول سوق العمل بكفاءة ويعد من المراكز المتكاملة.
وقع الاتفاقية الدكتور ظافر بن عوض الشنفري الرئيس التنفيذي للهيئة العمانية للشراكة من أجل التنمية بينما وقعها عن شركة بيل براين فولمر مدير أول للتعاون الصناعي والاوفست.
وتنص الاتفاقية الموقعة بين الهيئة العمانية للشراكة من أجل التنمية وشركة بيل الأميركية على أن تقوم الشركة بتأسيس وتجهيز مركز متكامل يتكون من ورش تصنيع ومعامل متخصصة وعدد من الاستوديوهات الحديثة المزودة بأحدث الأجهزة والتقنيات اللازمة التي تمكن مستخدمي المركز من مؤسسات صغيرة ومتوسطة، ومؤسسات صناعية، ومراكز الأبحاث المختلفة وطلبة الجامعات والكليات ومعاهد التدريب المختلفة، من تحويل الأفكار والابتكارات إلى نماذج حية قابلة للتصنيع على أرض الواقع .. كما سيسهم المركز في نقل أفضل الخبرات والممارسات العالمية في مجال الابتكار والنمذجة إلى السلطنة، فضلاً عن دوره في دعم ورفع مستوى الملكيات الفكرية العمانية المسجلة، وتأسيس شركات صغيرة ومتوسطة.
ووضح الدكتور ظافر الشنفري أن التنويع الاقتصادي وتعزيز القطاعات المختلفة والواعدة في السلطنة هدف رئيسي للهيئة، ويأتي مركز النمذجة مواكباً لتوجهات السلطنة بتعزيز ثقافة الابتكار، وإيجاد بيئة متكاملة لدعم المبتكرين من أفراد ومؤسسات.
وأعرب عن سعادته بهذه الشراكة الاستراتيجية مع شركة بيل الأميركية وشركة تك شوب المنفذة للمشروع التي تبرهن أن السلطنة وجهة استثمارية جاذبة وبيئة خصبة بالابتكارات والابداعات العُمانية تستحق الاستثمار بها.
وأعرب براين فولمر، مدير أول للتعاون الصناعي والاوفست بشركة بيل عن سعادته بهذه الشراكة مع السلطنة لتأسيس مركز النمذجة والابتكار، والذي سيسهم في دعم المبتكرين وأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
وخلال المرحلة التأسيسية للمركز سيتم الاشراف على تدريب وتأهيل الكوادر العُمانية في إدارة المركز من خلال شركة تيك شوب العالمية والرائدة في مجال الابتكارات والمختصة بإدارة وتشغيل مراكز الابتكار والنمذجة حول العالم، التي تربطها علاقة شراكة وطيدة مع شركة بيل الأميركية، كما ستوفر شركة تيك شوب التدريب اللازم لتأهيل الكوادر العُمانية في إدارة وتشغيل المركز، من خلال استخدام الأجهزة والتقنيات الحديثة في المركز وسبل تطوير الأفكار والابتكارات العلمية.
كما وقعت الهيئة برنامج تعاون مع مجلس البحث العلمي لتأسيس وتنفيذ المركز بمجمع الابتكار مسقط ضمن المكونات الرئيسية للمجمع.
ووقع برنامج التعاون مع مجلس البحث العلمي كل من الدكتور ظافر بن عوض الشنفري الرئيس التنفيذي للهيئة العمانية للشراكة من أجل التنمية وسعادة الدكتور هلال بن علي الهنائي أمين عام مجلس البحث العلمي.
ووفقاً للبرنامج التعاوني الموقع بين كل من الهيئة العُمانية للشراكة من أجل التنمية ومجلس البحث العلمي، سيتم تأسيس المركز في حرم مجمع الابتكار مسقط كجزء من المرافق التي يحتضنها المجمع، والذي سيتم تجهيزه من جانب شركة بيل الأميركية كجزء من التزامها لدى الهيئة ضمن برنامج الشراكة من أجل التنمية.
ووضح سعادة الدكتور هلال بن علي الهنائي أمين عام مجلس البحث العلمي أن اتفاقية التعاون بين المجلس ممثلا في مجمع الابتكار مسقط والهيئة العُمانية للشراكة من أجل التنمية تأتي تماشياً مع مساعي مواءمة جهود تحقيق التحول المنشود نحو الاقتصاد المبني على المعرفة .. معرباً عن سعادته بالكشف عن إعداد وتجهيز مركز للنمذجة في المجمع، لبلوغ الأهداف في إنشاء بيئة بحثية متكاملة، وبمقومات علمية متقدمة تعمل على تسهيل عمل رواد الأعمال وأصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتحقيق الريادة من خلال التحسين والتطوير في الأفكار، في ظل وتيرة التغيرات المتسارعة على مستوى العالم، وبما يعزز من مكانة السلطنة لتصبح من الدول الرائدة في مجال الابتكار.
ويعد مجمع الابتكار مسقط أبرز المبادرات العلمية الوطنية، التي يقوم مجلس البحث العلمي بتنفيذها، كبناء يتم تشييده في منطقة الخوض، على أرض تقارب مساحتها من (540) ألف متر مربع مخصصة للبحوث والابتكار، وبرامج دعم المشاريع الجديدة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، ومزودي الخدمات والاستشارات من المهتمين بدفع عجلة الابتكار في قطاعات أربعة متمثلة في المياه والبيئة والطاقة والطاقة المتجددة والغذاء والتكنولوجيا الحيوية، والعلوم الصحية.
ويستهدف المجمع استقطاب الشركات المحلية والأجنبية للاستثمار في إنشاء مراكز بحث وتطوير، بهدف تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على الموارد النفطية، والمساهمة في رفد الاقتصاد الوطني بمخرجات قائمة على المعرفة، وتحقيق الفائدة في التبادل المعرفي والإداري والتقني من الشركات المحلية أو الأجنبية.
حضر توقيع الاتفاقيات كلّ من صاحب السمو السيد الدكتور فهد بن الجلندى آل سعيد الأمين العام المساعد لتنمية الابتكار بمجلس البحث العلمي.

إلى الأعلى