الجمعة 22 سبتمبر 2017 م - ١ محرم ١٤٣٠ هـ
الرئيسية / المحليات / تواصل فعاليات وأنشطة المخيم الكشفي لمرحلة الجوالة ومنتدى القادة
تواصل فعاليات وأنشطة المخيم الكشفي لمرحلة الجوالة ومنتدى القادة

تواصل فعاليات وأنشطة المخيم الكشفي لمرحلة الجوالة ومنتدى القادة

بمشاركة 300 جوال وقائد من الأندية والجامعات والكليات
تتواصل لليوم الثاني على التوالي فعاليات المخيم الكشفي الصيفي لمرحلة الجوالة الذي تنظمه المديرية العامة للكشافة والمرشدات بوزارة التربية والتعليم خلال الفترة من 29 أغسطس إلى 3 سبتمبر تحت شعار (الجوالة .. تنمية وعطاء) بمشاركة 300 قائد وجوال من مختلف أندية السلطنة وجامعة السلطان قابوس والكليات التقنية وكليات العلوم التطبيقية وسط مجموعة من الفعاليات الثقافية والكشفية والرياضية والتطوعية ورحلات استكشاف الطبيعة والأنشطة الاجتماعية والندوات والدراسات وذلك بالمخيم الكشفي الدائم بسهل جبل آشور.
أنشطة المخيم بدأت أمس برحلة الاستكشاف والمغامرة التي انطلقت من حفرة إذابة عتير لمسافة 13 كيلوا متر سيرا على الأقدام في أجواء الخريف قاطعين السير بين التلال والجبال والوديان في رحلة لاستكشاف الطبيعة والصخور والنباتات وصولا إلى نقطة النهاية إلى كهف طيق، في تجربة مثيرة أكسبت الجوالة مهارات اعتماد على النفس ولتعاون مع أفراد الرهط وسرعة البديهة والتصرف واتخاذ القرار في المواقف، وفي نهاية الرحلة قام الجوالة بإعداد التقارير المصورة واختيار أفضل الصور للمشاركة بها في مسابقة أفضل صورة طبيعية.
منتدى القادة
وفي الجانب الآخر وضمن فعاليات المخيم ذاتها تواصلت أعمال المنتدى الأول لقادة عشائر الجوالة الذي تنظمه المديرية العامة للكشافة والمرشدات بالتعاون مع المديرية العامة لتنمية الموارد البشرية بوزارة التربية والتعليم ضمن الجهود المشترك لتطوير مهارات قادة عشائر الجوالة وتنمية معارفهم واتجاهاتهم في تنظيم وإدارة المشاريع المجتمعية بكفاءة، وذلك بمشاركة 35 قائدا من قادة عشائر الجولة بالأندية والجامعات والكليات.
بدأت أعمال المنتدى في يومه الثاني بجلسة تدريبية عنوان (تصميم المشاريع المجتمعية) قدمها القائد يعقوب المقبالي، وقدم بعدها الدكتور أحمد العبري جلسة بعنوان ( أسس النجاح الشخصي) وتتواصل في الأيام القادمة بتقديم عدد من الجلسات منها (أثر التواصل الفعال في اتخاذ القرار) يقدمها الدكتور عبدالله العبري، ويقدم القائد علي الصباحي جلسة بعنوان ( فن الحوار) فيما يقدم القائد محمد الهنائي رئيس قسم تنمية القيادات جلسة بعنوان( أساليب استقطاب وتحفيز القادة والجوالة في العشيرة، وكانت الجلسات بدأت أمس الأول بجلسة ( أسس البحث العلمي) قدمها الدكتور ناصر بن صالح الكندي المدير العام المساعد للكشافة، التعريف أنواع البحوث والطرق المستخدمة في إجرائها، وطرق إعداد الاستبيانات وآليات تقيمها حيث ركزت الورقة تعريف المشكلة ومعايير اختيار المشكلة ومصادر الحصول على المشكلة وتطرقت إلى :عنوان البحث وكيفية اختياره وصياغته، وما يراعى عند كتابة العنوان ونظام v في كتابة مقدمة البحث وأهداف البحث وأهمية البحث وفرضيات الدراسة ومصطلحات الدراسة وأدوات البحث التربوي، ومواصفات أدوات البحث.
برامج مثيرة
وسيشتمل برنامج المخيم خلال فترة إقامته عدد من الأنشطة العلمية والثقافية والكشفية والتقنية والرياضية والاجتماعية والتطوعية والبحوث الميدانية، منها جلسات المهارات الحياتية التي تتناول إدارة الوقت وحل المشكلات وإعداد الخطط والتعرف على آليات الحصول على وسام كشافة العالم، ومهارات استخدام الحبال والأعمال الريادية واستخدام البوصلة والاتجاهات والقياسات وإشارات الأيدي إلى جانب رحلة الاستكشاف والمغامرة وحلقات نقاشية في العمل التقني والدفاع المدني ودور الجوالة في الارتقاء بالبيئة وعرض تجارب عشائر الجوالة في هذا الجانب، وحلقات تدريبية حماية المستهلك وحلقة عن القانون العماني وعمل دراسة ميدانية في مركز البحوث الزراعي، إلى جانب الأنشطة الرياضية والألعاب الشاطئية التي تهدف إلى استثمار طاقات المشاركين وتحويلها إلى نتاج تسهم في خدمة أنفسهم ومجتمعهم، وبث روح التنافس الشريف بين المشاركين من خلال التقدم في المنهج والترقي للحصول على شارات الهواية والكفاية ،وتدعيم الاتجاهات الصالحة البناءة في نفوس المشاركين بما يساعدهم على اكتشاف مهاراتهم واستعداداتهم، وإكسابهم مهارات التعلم الذاتي عن طريق العمل الايجابي واكتساب خبرات جديدة من خلال التفاعل مع برنامج المخيم إلى جانب إكسابهم مجموعة من الاتجاهات الايجابية التي تجعلهم قادرين على : تقديم الخدمات الجليلة للمجتمع ،وبث روح التعاون وحب العمل، وتنظيم الأعمال الإنسانية التطوعية، ورفع مستوى الوعي الصحي لدى المشاركين في مختلف الجوانب الصحية، إلى جانب ترسيخ أواصر الصداقة والأخوة وتبادل الخبرات بين القيادات المشاركة والفتية والفتيات والإطلاع على تجارب عشائر الجوالة في مختلف المؤسسات والخبرات بينهما وتشجيع روح الحوار حول القضايا والتحديات التي تواجه الشباب بالإضافة إلى التعرف على الأماكن البيئية وتنمية الوعي بأهمية الحفاظ عليها وحمايتها، والتعرف على الإرث التاريخي والحضاري وعلى المقومات الطبيعية والسياحية وعلى منجزات النهضة المباركة في محافظة ظفار وتنمية روح الانتماء للوطن والولاء لجلالة السلطان –حفظه الله ورعاه- وإذكاء روح الخدمة العامة وحب العمل التطوعي والمحافظة على البيئة بين الشباب والعمل على دارسة البيئة وتقديم بعض الخدمات التطوعية، وتعزيز مهارات المشاركين في الحوار لمناقشة القضايا البيئية والصحية وإيجاد الحلول لها.

إلى الأعلى