الخميس 13 ديسمبر 2018 م - ٥ ربيع الثانيI ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الأولى / تنمية شاملة تستثمر المقومات

تنمية شاملة تستثمر المقومات

تقترن الجهود المتواصلة لمد ثمار التنمية لتشمل كل منطقة من هذه الأرض الطيبة دومًا باستثمار المقومات التي تتميز بها كل منطقة؛ لتحقيق استدامة الجهد التنموي وتعظيم الفائدة من هذه المقومات.
فمن ضمن هذه الجهود التي تستثمر المقومات، تأتي استراتيجية تطوير محافظة مسندم في جوانب عدة منها الجوانب السياحية والصناعية، وأيضًا منافسة إنشاء معلم سياحي برأس الحد.
فاستراتيجية التطوير تعتمد على ما تزخر به محافظة مسندم من طبيعة جغرافية متنوعة، تجمع بين الجبال الشاهقة ومياه البحر العميقة وشواطئها الصخرية، والتي شكلت على امتداد سواحلها سلسلة من الأخوار المائية الجميلة بمختلف أطوالها وأعراضها وتعرج ممراتها وجزرها البحرية بتنوع أشكالها وأحجامها ومواقعها.
وتسعى هذه الاستراتيجية إلى مضاعفة عدد السياح خلال السنوات القادمة إلى أن يصل عددهم بحلول عام 2040 مليونًا و300 ألف سائح سنويًّا.
كما أن العمل جارٍ لإنشاء العديد من المنشآت الفندقية بالمحافظة، والتي سيتم الانتهاء منها خلال المرحلة القادمة، حيث سيتم طرح خمس أراضٍ سياحية سنويًّا بهدف الوصول إلى هذا العدد من السياح، إلى جانب تطوير المشاريع التنموية كإنشاء المستشفى وتطوير المطار، وإنشاء ميناء دبا وغيرها من المشاريع.
وفيما يخص نيابة رأس الحد بمحافظة جنوب الشرقية، فقد قامت وزارة السياحة بطرح منافسة لتقديم أفكار لتصميم معلم سياحي، حيث يأتي ذلك كأحد مخرجات مختبرات السياحة في البرنامج الوطني لتعزيز التنويع الاقتصادي ليكون معلمًا سياحيًّا بارزًا للسلطنة.
وتكمن فكرة المشروع في إنشاء معلم بارز مستوحى من ثقافة عمان وتاريخها وذي طابع معماري جذاب، مع عناصر تشمل مطاعم ومقاهي ومرافق ترفيهية وخدمات وميادين عامة وغيرها.
وسينفذ المشروع على جزء من قطعة الأرض الحكومية الخاصة بالوزارة برأس الحد في ولاية صور.
فمثل هذه المشاريع التي تتوزع على مختلف محافظات السلطنة ترفد توجهات التنويع الاقتصادي، وتعمل على تشغيل الكوادر الوطنية بما يصب في المزيد من النمو للاقتصاد الوطني.

المحرر

إلى الأعلى