الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م - ٤ ربيع الثانيI ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / السلطنة تحتفل بالعيد الوطني الـ 48 المجيد
السلطنة تحتفل بالعيد الوطني الـ 48 المجيد

السلطنة تحتفل بالعيد الوطني الـ 48 المجيد

ـ جلالة السلطان حشد كل طاقات أبناء الوطن لتحقيق نقلة في كل المجالات والعيد الوطني فرصة ليجدد أبناءه الولاء والعرفان

ـ عُمان القوية بقيادتها وأبنائها كانت وستظل صمام أمان وركيزة للأمن والاستقرار والسلام في الخليج والمنطقة العربية والشرق الأوسط

ـ العام الحالي شهد توفير فرص عمل لأكثر من 33 ألفًا وترقية الموظفين دفعة 2010م ورصد 100 مليون ريال عماني في موازنة 2018 لتخفيف الأعباء عن المواطنين

ـ السلطنة حققت مراتب متقدمة في مؤشرات الوقوع والخلو من الإرهاب والموثوقية واستقلال القضاء وجودة الطرق وكفاءة الموانئ والبيانات المفتوحة

ـ زخمً كبيرً في تحركات السلطنة لتطوير علاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة والإسهام في تحقيق السلام والأمن والاستقرار لكل دول وشعوب المنطقة

مسقط ـ العمانية : يحتفل أبناء الشعب العُماني الوفيّ، على امتداد أرض عُمان الأبيّة اليوم الثامن عشر من نوفمبر بمناسبة العيد الوطني الثامن والأربعين المجيد وكلّهم اعتزاز وثقة وإرادة مقرونة بالحبّ والدعوات والامتنان لباني نهضة عُمان الحديثة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه -.
ويجسد ما تحقق على مدى الأعوام الثمانية والأربعين الماضية في كل مجال وعلى كل شبر من أرض عُمان الطاهرة حجم الجهد والعطاء الذي تم خلال مسيرة النهضة المباركة منذ اليوم الأول لانطلاقها ويدين العمانيون بفضله إلى جلالته ـ أبقاه الله ـ وحكمة وإرادة وحبّ جلالته لهذه الأرض الطيبة ولأبناء شعبه إذ تمكن ـ أيده الله ـ من حشد كل طاقات أبناء الوطن وتوجيهها لتحقيق نقلة نوعية في كل مجالات الحياة بأيدي العمانيين ، ولخيرهم وصالح أبنائهم في الحاضر والمستقبل، وتظل العلاقة العميقة بين جلالته وأبناء الوطن بأجيالهم المتعاقبة، عمانية المحتوى والجوهر والمعنى، وهو ما يعبر عن نفسه
دوما في مختلف المجالات.
وبينما استطاعت عُمان، دولة ومجتمعًا وموطنًا، الانتقال مما كانت عليه عام ١٩٧٠م إلى آفاق القرن الحادي والعشرين، وإلى الإسهام الإيجابي لصالح السلام والأمن والاستقرار لها ولكل دول وشعوب المنطقة من حولها، يرتكز على إنجازات اقتصادية واجتماعية ، وعلى ازدهار وتطور كبير لمستوى معيشة المواطن العماني بكل جوانبها، فإن تحقيق ذلك كله ، والاستمرار إنما هو ثمرة من ثمار الفكر المستنير لجلالة القائد المفدى وحرصه على رعاية المواطن العماني، وتوفير كل أسباب التقدم والتطور أمامه ، وإعداده تعليميًّا وثقافيًّا ليقوم بدوره الأساسي كشريك وكطرف أصيل في صياغة وتوجيه
التنمية الوطنية في كل المجالات باعتباره وسيلة التنمية وغايتها، ومن أجل إرساء وترسيخ أسس وركائز الدولة العصرية القائمة على العدل والمساواة وحكم القانون التي تحرص عليها الرعاية السامية لوحدة الوطن وتماسك وترابط أبنائه وترابه.
وقد جسد النظام الأساسي للدولة وتعديلاته كل هذه الجوانب بما يحقق دولة المؤسسات وحكم القانون والتعاون الواسع والعميق بين المؤسسات التنفيذية والتشريعية في إطار المساواة وحكم القانون واستغلال القضاء وتيسير العدالة للمواطنين وفي إطار الرعاية السامية للمواطن العماني خاصة شريحة الشباب التي تحظى باهتمام خاص ومتواصل من جلالة السلطان المعظم ، فإنه تم توفير فرص عمل لأكثر من 33 ألفًا من الباحثين عن عمل في مؤسسات القطاع الخاص بالتعاون مع الحكومة حتى أواخر
مايو الماضي، كما أمر جلالته في أكتوبر الماضي بترقية المواطنين العمانيين من موظفي الدولة دفعة 2010م كما تم توسيع شريحة المواطنين المستفيدين من برنامج دعم الوقود الذي تنفذه الحكومة وتم رصد مبلغ مائة مليون ريال عماني له في موازنة هذا العام 2018 لتخفيف أعباء المواطنين.
وفي إطار التعاون والتنسيق بين مجلس الوزراء ومجلس عُمان (مجلسي الدولة والشورى) تم عقد لقاء مشترك بين مجلس الوزراء ومجلس عُمان في الثاني من مايو ومما له دلالة في هذا المجال أن أبناء الوطن، ومختلف أجهزة الدولة ، أظهروا كعادتهم درجة عملية من التماسك والتعاون في مواجهة الأنواء المناخية التي تعرضت لها محافظتا ظفار والوسطى ـ الإعصار مكونو ـ في مايو الماضي والإعصار “لبان” في أكتوبر الماضي، وهو ما كان موضع إشادة من جانب مجلس الوزراء والعديد من المنظمات الإقليمية والدولية الأخرى المعنية بالجوانب البيئية.
وعلى الصعيد التنموي تنطلق مسيرة التنمية العمانية الحديثة بخطى واثقة لتحقيق المزيد من التقدم والازدهار للمواطن العماني وتحسين مستويات المعيشة له بشكل دائم ومتواصل ، مع توفير كل ما يمكن الاقتصاد العماني من تحقيق الأهداف المحددة له من حيث النمو وتنويع مصادر الدخل والحد من الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للإيرادات الحكومية، وتنفيذ المشاريع في القطاعات الرئيسية المعتمدة في الخطة الخمسية التاسعة (2016 -2020) والبرنامج الوطني لتعزيز التنويع الاقتصادي (تنفيذ) والاستعداد لاستراتيجية رؤية مستقبلية “عمان 2040″ للانطلاق بالاقتصاد العماني إلى آفاق أرحب وتحويل السلطنة إلى مركز إقليمي لوجيستي متطور، خاصة مع استكمال مشروعات
المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم خلال الفترة القادمة .
وبينما تم افتتاح مطار مسقط الدولي الجديد يوم 11 نوفمبر 2018 م وافتتاح مطار الدقم للتشغيل التجاري في 17 سبتمبر الماضي، فإنه يتم الإعداد لتدشين عدة مشروعات منها مشروع مصفاة النفط والصناعات البتروكيماوية، ومشروع المدينة الصينية باستثماراته الكبيرة، ومشروع المدينة الذكية التي تم الاتفاق بشأنها مع كوريا الجنوبية في شهر يوليو الماضي.
وفي حين تواصل الحكومة العمل على خفض الإنفاق العام، وزيادة الموارد والعائدات، وتخفيض نسبة العجز في الميزانية العامة لعام 2019 م ، مع زيادة الاستثمارات الأجنبية، وتنشيط قطاع السياحة ، فإن حكومة حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم – تحرص في الوقت ذاته على تطوير الخدمات الصحية والتعليمية والرعاية الاجتماعية للمواطن العماني، وبما يتجاوب مع التطور الاقتصادي والاجتماعي المتواصل الذي تشهده السلطنة.
وفي هذا الإطار حققت السلطنة مراتب متقدمة في العديد من المؤشرات التي تصدرها مؤسسات دولية حول جوانب مختلفة.. وعلى سبيل المثال لا الحصر تصدرت السلطنة المراتب الأولى في عدد من مؤشرات التنافسية الدولية كمؤشر وقوع الإرهاب، ومؤشر الخلو من الإرهاب، ومؤشر موثوقية خدمات الشرطة، ومؤشر استقلال القضاء، ومؤشر جودة الطرق، ومؤشر كفاءة خدمات الموانئ ، ومؤشر البيانات المفتوحة وغيرها وهو ما يعكس الجهد الكبير الذي تبذله الحكومة في مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والخدمية وغيرها.
وقد أعرب جلالة السلطان المعظم ـ أعزه الله – عن ارتياحه وتقديره لما تبذله الحكومة من جهود متواصلة تراعي البعدين الاقتصادي والاجتماعي، خلال ترؤس جلالته اجتماع مجلس الوزراء في السابع من فبراير الماضي حيث تسعى حكومة السلطنة إلى إعطاء دفعة كبيرة لبرامج تطوير قدرات ومهارات الشباب، سواء من خلال البرامج المعدة في هذا المجال ومنها “البرنامج الوطني لتنمية مهارات الشباب” الذي تم تدشينه بمباركة سامية هذا العام من قبل ديوان البلاط السلطاني، أو من خلال تشجيع ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتوفير المزيد من التسهيلات لها لتشجيع الشباب على إنشاء مشروعاتهم الخاصة ولأهمية هذه النوعية من المشروعات للاقتصاد الوطني وتطوره في المستقبل.
ويترافق ذلك مع برامج تنشيط السياحة والاستثمار في المشروعات السياحية في مختلف محافظات السلطنة والعمل على استثمار المقومات السياحية التي تتمتع بها السلطنة في هذا المجال وبينما تم إصدار التأشيرة السياحية الإلكترونية ثم تشغيل مطار مسقط الدولي بكامل مرافقه في مارس ٢٠١٨ ليشكل إضافة مهمة لعمليات الترويج السياحي للسلطنة كما حقق مهرجان مسقط ومهرجان صلالة السياحي مزيدًا من التطور والقدرة على جذب المزيد من السائحين وهو يصب في صالح الوطن والمواطن.
من ناحية أخرى تم تنفيذ التمرين الوطني “الشموخ ٢” والتمرين المشترك العماني البريطاني “السيف السريع ٣” بين قوات السلطان المسلحة والقوات المسلحة الملكية البريطانية ، خلال شهر أكتوبر الماضي ، وقد تم تنفيذ البيان العملي للذخيرة الحية للتمرينين في الثالث من نوفمبر الجاري.
وفي الوقت الذي أثبت فيه التمرين الوطني (الشموخ / ٢) الذي شاركت فيه وحدات من قوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني وشرطة عُمان السلطانية والجهات العسكرية والأمنية والمدنية الأخرى جاهزية كل مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية والمدنية وقدرتها على العمل والتعاون الوثيق قيادة واحدة لمواجهة أي تطورات فإن التمرين العماني البريطاني المشترك “السيف السريع٣” قد أكد بوضوح الكفاءة القتالية العالية لقوات السلطان المسلحة وكفاءة التخطيط والتنفيذ والانضباط التام لأبنائنا البواسل كما أكد القدرة على العمل بتناغم وتعاون وثيق مع القوات المسلحة البريطانية الصديقة وهو ما أفاد كلا الطرفين العماني والبريطاني حسبما أكد ذلك القادة العسكريون من الجانبين والمؤكد أنه ليس مصادفة أبدا ما تحققه قوات السلطان المسلحة بأنواعها المختلفة من هذا المستوى الرفيع من الكفاءة والمهارة والقدرة القتالية على استخدام الأسلحة الحديثة وتقنيات القتال المتطورة نظرًا للرعاية السامية الدائمة لها ولمنتسبيها من جانب القائد الأعلى – حفظه الله ورعاه ـ وعلى سبيل المثال تم في 17 مايو الماضي افتتاح مصنع الذخائر في سمائل بمحافظة الداخلية.
وقد عمِل فكر جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ورؤيته المستنيرة وقراءته الواعية لما يحدث في العالم على تهيئة أفضل نظام للسلام وحل المشكلات في المنطقة عبر الحوار وبناء أفضل العلاقات بين دولها وشعوبها في إطار قواعد القانون والشرعية الدولية ومبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وعدم اللجوء إلى القوة أو التهديد بها لحل الخلافات والنزاعات الدولية.
إن عُمان القوية بقيادتها وأبنائها كانت وستظل صمام أمان وركيزة للأمن والاستقرار والسلام في الخليج والمنطقة العربية والشرق الأوسط من حولها وإن ما شهدته وتشهده السلطنة من تحركات واتصالات وزيارات على أرفع المستويات وما تبذله من مساع حميدة من أجل الإسهام في حل المشكلات والصراعات الجارية في المنطقة عبر الحوار والطرق السلمية ينطوي على دلالات بالغة أهمها ما يتمتع به جلالة القائد المفدى – أبقاه الله – من تقدير ومكانة رفيعة على كل المستويات الرسمية والشعبية، وحرص الكثيرين في المنطقة والعالم على الاستماع إلى تقييمه ورؤيته ـ أبقاه الله ـ لمختلف التطورات والاستفادة من حكمة جلالته لدفع مسارات السلام التي تتطلع إليها شعوب المنطقة وتستعجل السير فيها اليوم قبل الغد ليس فقط بالنسبة للقضية الفلسطينية وضرورة التوصل إلى حل عادل وشامل لها في إطار عمل الدولتين ولكن أيضًا بالنسبة لمختلف المشكلات والأزمات الراهنة في المنطقة التي عانت وتعاني منها شعوبها.
ومما لا شك فيه أن الإيمان العميق لجلالته ـ أعزه الله ـ بأهمية وضرورة العمل على تحقيق السلام والأمن والاستقرار لدول و شعوب المنطقة ، كسبيل لتمكينها من بناء حاضرها ومستقبلها وصنع التقدم والرخاء لأبنائها وأجيالها القادمة، قد ساهم في بلورة لرؤية السامية، سواء على صعيد تحقيق التنمية المستدامة لعُمان الدولة والمجتمع والمواطن وإسعاده ، أو على صعيد بناء علاقات عمان ومواقفها حيال مختلف التطورات الخليجية والإقليمية و الدولية.
ومما له دلالة في هذا المجال أنه في الوقت الذي تشهد فيه السلطنة زخمًا كبيرًا في تحركاتها السياسية وتطوير علاقاتها مع الدول الأخرى شقيقة وصديقة، تم الإعلان عن الشراكة الاستراتيجية بين السلطنة وجمهورية الصين الشعبية الصديقة في ٢٥ مايو٢٠١٨م بمناسبة الاحتفال بمرور ٤٠ عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، ومن بين التحركات السياسية المهمة زيارة فخامة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة ” زيارة دولة ” للسلطنة في ٤ فبراير٢٠١٨
وزيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيس دولة فلسطين رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في ٢١ اكتوبر الماضي وزيارة دولة “ناريندرا مودي” رئيس وزراء جمهورية الهند في ١١ فبراير الماضي اضافة الى زيارة دولة بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل للسلطنة في ٢٥ أكتوبر الماضي .
ومن بين هذه الزيارات زيارة دولة رئيس وزراء كوريا الجنوبية “لي ناك يون” للسلطنة في ٢٣ يوليو ٢٠١٨ وزيارة نائب رئيس وزراء سنغافورة معالي “نيوشي هين” الوزير المنسق للأمن الوطني بسنغافورة في ١٢ أكتوبر الماضي وزيارة دولة “فيوريكا دانيلا” رئيسة وزراء جمهورية رومانيا في ٣ نوفمبر الجاري فضلًا عن العديد من الزيارات المتبادلة على المستوى الوزاري، واجتماعات اللجان المشتركة مع الدول الشقيقة والصديقة .
وتعد مناسبة الاحتفال بالعيد الوطني الثامن والأربعين المجيد فرصة مناسبة ليجدد أبناء الشعب العماني الوفيّ فيها الولاء والعرفان لجلالة السلطان المعظم – حفظه الله ورعاه – ويواصلون السير خلف قيادته الحكيمة وتحت لوائه مقدمين أرواحهم وباذلين الغالي والنفيس للذود عن حياض الوطن والحفاظ على مكتسبات النهضة المباركة من أجل أن يحقق الوطن والمواطن ما يصبو إليه في الحاضر والمستقبل في الوقت الذي تواصل فيه مسيرة النهضة العمانية الحديثة مسيرتها بقيادة جلالة القائد المفدى – أبقاه الله ومتّعه بالصحة والعافية – بقوة وثقة نحو مستقبل مشرق لعُمان والمجتمع والمواطن ولصالح السلام والاستقرار في المنطقة وتطوير علاقاتها على نحو يحقق المصالح المشتركة والمتبادلة مع الدول الأخرى ولصالح المنطقة.
…………….

وزير العدل : النهضة بقيادة جلالة السلطان صنعت دولة عصرية على أسس قانونية تكفل العدالة للجميع
قال معالي الشيخ عبدالملك بن عبدالله الخليلي وزير العدل : إنَّ يـوم الثامن عشر من نوفمبر المجيد هو يوم خالد في ذاكرة الإنسان العماني، يتذكر بحلوله الانطلاقة المباركة للنهضة العمانية الحديثة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ والذي قاد تحولات سياسية وتنموية كبرى عمَّت آثارها البنَّاءة عمان وإقليمها القومي والدولي ، وأصبح المواطن والمقيم ينعم في ظلها بمعطيات العهد الزاهر نماء ورخاء وكرامة وعدلا وفق رؤية استراتيجية بعيدة المدى أخذت في حسبانها إنشاء دولة عصرية على أسس قانونية تكفل العدالة للجميع وتستوعب متطلبات التنمية الوطنية المتنامية، وتنسجم مع المستجدات العالمية المتلاحقة. ووفق نهج سياسي قوامه الالتزام بمبادئ العدل والإنصاف، ومراعاة المواثيق والمعاهدات، والالتزام بقواعد القانون الدولي، والدعوة إلى السلام والوئام، ونشر ثقافة التسامــح، وحسم المنازعات بالطرق السلمية، بما يوفر للإنسان حقه الطبيعي في حياة حرة كريمة وآمنة، وبما يحفظ للعالم سلمه وأمنه واستقراره ـ حفظ الله جلالة السلطان وأمده بتأييده وتوفيقه وسدد جهوده الخيرة وحقق أمانيه في العزة والكرامة لشعبه ووطنه والإنسانية ـ .

……………
وزير الخدمة المدنية : المكانة والتقدير العالمي الخاص لجلالة السلطان أضاف للبعد التاريخي للسلطنة بعداً سياسياً ومكانة مرموقة بين الأمم
رفع معالي الشيخ خالد بن عمر بن سعيد المرهون وزير الخدمة المدنية أسمى آيات التهاني وأصدق التبريكات للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – بمناسبة العيد الوطني الثامن والأربعين المجيد ، سائلاً المولى جلت قدرته أن يحفظ جلالته ويمده بموفور الصحة والسعادة والعمر المديد.
وقال معاليه في تصريح له بهذه المناسبة الوطنية الزاهرة: إن ذكرى الثامن عشر من نوفمبر المجيد يفتخر بها كل عماني ، فهي مناسبة وطنية عزيزة تُجسّد معاني الحُب والولاء الذي يكنّه أبناء هذا الوطن الغالي لباني النهضة المباركة حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظـم – أيده الله وأبقاه – وهي مناسبة نستذكر من خلالها نعم الله على عمان وإنجازات النهضة المتكاملة والتنمية المستدامة مؤكداً معاليه بأن هذه المناسبة لها مكانة في قلوبنا كونها اختزلت المعنى واختصرت السنوات في التنمية والتطوير ، مضيفا معاليه بأن السلطنة ولله الحمد والمنة قفزت – في ظل قيادة جلالته أعزه الله – خطوات وثابة نحو التنمية الشاملة ، وغدت بفضل حكمة قائدها ورؤيته السامية وجوهر سياسته التي جعلت مكانتها محل تقدير عالمي ومحط ثقة المجتمع الدولي، والمكانة والتقدير العالمي الخاص لجلالة السلطان أضاف للبعد التاريخي للسلطنة بعداً سياسياً ومكانة مرموقة بين الأمم مشيرا معاليه إلى أن السمعة الحسنة المعهودة عن السلطنة بين دول العالم تشعرنا جميعا بالفخر والاعتزاز، وتدعونا لاستمرار بناء وتطوير هذا الوطن الغالي والحفاظ على مكتسباته ومنجزاته التي رسمت معالم نهضة عمان .
وجدّد معاليه في ختام تصريحه العهد والولاء لباني هذه النهضة المباركة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظـــــم – حفظه الله ورعاه – ، مبتهلاً إلى المولى جلت قدرته أن يحفظ جلالته لعمان وشعبها الوفي المحب ، وأن يجعله سنداً وذخراً لكل ما من شأنه الارتقاء بهذا الوطن الغالي إنه سميع مجيب.

………….

أمين عام مجلس التعليم : السلطنة تنعم بقيادة جلالته بمنجزات عديدة ومتواصلة شملت مختلف مجالات الحياة
تحتفل السلطنة اليوم بالعيد الوطني الثامن والأربعين المجيد هذه المناسبة الغالية التي تحمل في طياتها الكثير من المعاني والدلالات التي ستبقى خالدة في ذاكرة الأجيال ، تنقش في العقول حاضر مشرق تسطع فيه شمس التقدم والنماء، وترسم في الأذهان مستقبلا مفعما بالأمل والطموح في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – .
وبهذه المناسبة قال سعادة سعيد بن حمد الربيعي أمين عام مجلس التعليم : إنَّ ذكرى الثامن عشر من نوفمبر ستبقى في مخيلة الإنسان العُماني ، لـما يجسده هذا اليوم من بشائر خير وفرحة، فقد نعمت عُمان بقيادة جلالته – أعزه الله – بمنجزات عديدة ومتواصلة شملت مختلف مجالات الحياة التنموية، وعلى نحو يُحافظ على أصالتها وعراقتها، ويرسخ قيمها، ويواكب تطورات العصر، والتَّقدم الإنساني في شتى الميادين.
ومن منطلق أنَّ التعليم يمثل القاطرة الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة، وأحد المرتكزات الرئيسية لتقدم الشعوب وازدهارها؛ فقد أولت الحكومة الرشيدة اهتماماً بالغاً بقطاع التعليم منذ بداية مسيرة الخير والنماء، وسخرت الجهود والإمكانات كافة من أجل الارتقاء بالمواطن العُماني تعليمًا، وتدريبًا، وتأهيلاً، إضافةً إلى إكسابه مهارات وقيم تؤهله للمنافسة في شتى صنوف المهن والوظائف، وتحمل المسؤولية بكل كفاءة واقتدار، وتزامنًا مع هذه المناسبة الوطنية المجيدة نود التأكيد على أنَّ عالم المعرفة لا حدود له، وإنَّ التعليم هو الاستثمار الذي لا ينضب ، وندعو شبابنا وأبناءنا إلى رفع سقف الطموح والمنافسة في التعليم، والتزوّد بالعلوم والمعارف والمهارات الحديثة؛ لمواكبة تغيرات العصر، وبناء مستقبل مشرق لعُماننا الحبيبة ولأجيالها القادمة.
واضاف يطيب لنا في هذه المناسبة المجيدة أن نسأل الله العلي القدير أن يديم الأمن والأمان والسلام على هذه الأرض الطيبة وأهلها الأكرمين، ويكتب السلامة والعافية لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم – أيدَّه الله – ودامت عُمان أبية تحت ظل قيادته الرشيدة ، وكل وعام وعُمان أكثر ازدهاراً وأمناً واستقراراً، وشعبها أكثر تآلفًا وتآزرًا ووئامًا، وكل عام والجميع بخير.

إلى الأعلى