الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م - ٣ ربيع الثانيI ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / المواطنون يعبرون عن مشاعرهم وابتهاجهم بالعيد الوطني 48المجيد
المواطنون يعبرون عن مشاعرهم وابتهاجهم بالعيد الوطني 48المجيد

المواطنون يعبرون عن مشاعرهم وابتهاجهم بالعيد الوطني 48المجيد

الالسن تلهج بالثناء والعرفان والدعاء لجلالته بالصحة والعافية

18من نوفمبر يوم عز ومجد وافتخار فيه تحققت الامال والانجازات العظام لمسيرة النهضة المباركة

رصد مشاعرهم سعيد بن علي الغافري:
يمثل يوم الثامن عشر من نوفمبر من كل عام في روزنامة التاريخ لدى العمانيين يوم عز وفخر وبهجة يوم تحققت فيه الامال والطموحات والانجازات في مسيرة النهضة المباركة اضاء سماء عمان بنور اشراقته وجماليات وتجليات معطيات العهد المبارك والفضل بعد الله سبحانه وتعالى يعود لباني نهضة عمان حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه والذي اولى ابناء شعبه كل الرعاية والاهتمام وكانت بداية الانطلاقة من عملية تاهيل المواطن العماني وتدريبه كمقدمة للاولويات الوطنية للتطوير في مختلف المجالات الحياتية بهذا الوطن واسهامه في بناء صروحه
وعلى مدى 48عاما من مسيرة الخير والنماء تحقق الوعد المنجز الذي وعد به جلالته شعبه عند توليه مقاليد الحكم في عام 1970م وهاهي المنجزات وقدتحققت في كل بقعة وشبر من ارضنا الطيبة شامخة كشموخ الجبال في كل جوانب الحياة
اليوم المواطن العماني يفتخر بالمنجز والرعاية السامية من لدن جلالته رعاه الله وقد تحقق له مايصبوا اليه من مزايا وتنمية شاملة غيرت وجه الحياة واستمدت جذورها من وحي الاصالة والعراقة والتاريخ العماني التليد
المواطنون اليوم مبتهجين بهذه المناسبة الوطنية الغالية والالسن تلهج بالثناء والشكر والعرفان والدعاء للمولى عزوجل بان يمد في عمر جلالته ويمنحه الصحة والعافية لمواصلة مسيرة العطاء والخير والنماء في هذه الارض الطيبة وعبر المواطنون لـ الوطن عن السعادة والفرحة الغامرة بمناسبة العيد الوطني 48 المجيد.

يوم مجيد
الشيخ علي بن عبدالله بن منذر المنذري عضو لجنة التوفيق والمصالحة بولاية عبري بمحافظة الظاهرة عبر عن السعادة الكبيرة التي تنتاب الكبير والصغير بمناسبة العيد الوطني المجيد والذي يمثل لكل عماني يوم العزة والمجد والفخر والاعتزاز وشهادة ميلاد لوطن الشموخ صيغ تاريخها بحروف من نور اضاء سماءها يوم تحقق فيه الحلم. الى حقيقة واقعية
منجزات شامخة في كل ربوع وطننا التليد نعتز به ونفخر بما اولاه جلالة السلطان لنا من رعاية واهتمام وسخر كل الامكانيات لاسعادنا
وقال في هذا اليوم المجيد وشعورنا يمتزج بالغبطة والسرور بقدومه جميعنا نرفع اكفنا الى السماء متضرعين للخالق سبحانه وتعالى بان يحفظ لنا جلالته ويحيطه بعين رعايته وتوفيقه ويمنحه الصحة والعافية والعمر المديد لمواصلة مسيرة الخير والعمران والبناء برؤيته ونظرته وبصيرته ونهجه الحكيم.

مناسبة عزيزة
الشيخ عبد العزيز بن حمدان بن عبدالله البلوشي عضو المجلس،البلدي بمحافظة الظاهرة رئيس لجنة الشئون العامة بالمجلس قال بان يوم الثامن عشر من نوفمبر فيه تزهو سماء عمان بحاضرها المشرق ومنجزاتها الشامخة والتي شملت كافة جوانب الحياة وان ماتحقق من منجزات على مدى سنوات النهضة المباركة لهو ثمار عمل دؤوب وحكمة وبصيرة قاد بناؤها رجل حكيم فذ ذو رؤية ثاقبة وهذه المنجزات هي فخر كل عماني يعيش واقعها الحضاري وتتجلى بسماتها.
وقال بان ولايات محافظة الظاهرة نعمت في هذا العهد الميمون بمشاريع عديدة امتدت الى كل شبر وبقعة وسهل وجبل ووادي في مختلف الخدمات من شبكة طرق رئيسية مزدوجة تربط المحافظة بقريناتها من ولايات ومحافظات السلطنة ودول الجوار وطرق ربط داخلية بالقرى ومشاريع تعليمية وبلدية واسكانية وتنمية اجتماعية وكهرباء واتصالات وشبكات مياه وغيرها من الخدمات التي غيرت ملامح وجه الحياة الى التطور والتحضر في كل المجالات الحياتية والتي احدثت نقلة نوعية من التطور في البنية الاساسية في المدن والقرى العمانية يتمتع بمزاياها المواطن والمقيم على السواء
ودعا البلوشي الى المحافظة على هذه المكتسبات وصونها والعمل على تطويرها والاسهام في عجلة البناء والتقدم وغرس القيم الاصيلة والمواطنة في نفوس الابناء للاستفادة المثلى من معطياتها
مشيرا الى ان الاحتفال بالمناسبة دعوة متجددة للعمل بروح وثابة في مواصلة العمل والعطاء والنماء لرقي وطننا العزيز.

ثناء وعرفان
المواطن محمد بن صالح بن عبدالله الجهوري قال بإن هذه المناسبة المجيدة التي نجدد فيها الحب والولاء لجلالته ونعاهده على المضي قدماً تحت رايته وخلف قيادته الحكيمة باذلين الجهد والوقت والروح من أجل صيانة مكتسبات نهضتنا الحديثة والحفاظ عليها وإعلاء بنيانها يوماً بعد يوم وعاماً بعد عام من أجل حاضر زاهر ومستقبل مشرق لكل أبناء هذه الأرض الطيبة وإذا كان التطور كما هو معلوم سنة من سنن الكون إلا أنه لابد لتحقيقه من توفير أسباب عديدة في مقدمتها الإرادة القوية والعزيمة الصادقة ومواجهة التحديات والإصرار على تذليل الصعوبات والعقبات لذلك كان على كل أمة ترغب في الحياة بكل ما تشمله هذه الكلمة من معنى أن تشمر عن ساعد الجد فتعمل بلا كلل أو ملل وفي إخلاص وتفان وحب للبذل والعطاء مستغلة طاقاتها ومهاراتها مستثمرة مواردها وإمكاناتها من أجل بناء حاضر مشرق عظيم والإعداد لمستقبل زاهر كريم وإنه لمن توفيق الله أن أمد العُمانيين بقسط وافر من هذه الأسباب فتمكنوا خلال العقود الماضية المنصرمة من تحقيق منجزات ستظل خير شاهد لا ينكرها ذو بصر وبصيرة
فسلطان عُمان رسم خطة مستقبلية لتكمل السلطنة مسيرتها التنموية وفق النهج الذي اختارته عُمان لتنفيذ سياستها نحو تطبيق كامل للعملية الديموقراطية، والفخر بالإنجازات التي حققتها السلطنة مع هذا النهج في تجربة الشورى العُمانية لإقامة بنيانها وإعلاء أركانها على قواعد ثابتة ودعائم راسخة تضمن لها التطور الطبيعي الذي يلبي متطلبات كل مرحلة من مراحل العمل الوطني وبما يستجيب لحاجات المجتمع ويواكب تطلعاته إلى مزيد من الإسهام والمشاركة في صنع القرارات المناسبة التي تخدم المصلحة العليا للوطن والمواطنين ضمن رؤية مستقبلية واعية وخطوات تنفيذية واعدة.

عرس بهيج
المواطن طلال بن راشد بن سليمان الكلباني من جانبه قال العيد الوطني المجيد يترقبه كل مواطن ترعرع على ثرى هذه التربة الطيبة هو يوم عرس بهيج تضاء فيه الانوار وترفرف فيه الاعلام وتعلو الصيحات والاهازيج وتنشر فيه ورود الحب والرياحين فيه نجدد الولاء والعرفان لقائد المسيرة وباني النهضة الحديثة رجل السلام والحب والمحبة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه-.

وطن المحبة
الباحث سليمان بن جابر بن علي الراشدي يقول يمثل يوم الثامن عشر من نوفمبر يوما فارقا للعمانيين ليس فقط في التاريخ فحسب بل على مستوى الانجاز وسعي العمانيون نحو تحقيق طموحاتهم لوطنهم والعودة به الى محافل الانجاز بكافة المجالات متخذين من العلم وسيلة مثلى لدرك افاق طموحهم والانسانية منضبطين في مسير وطني مشهود يقوده ابن عمان البار مولانا جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله – وقد انطلق مشعل العلم يطارد فلول الجهل على رؤوس الجبال وفي بطون الاودية مثلما يطارد الضوء فلول الظلام وفي خط مناظر تسايره يد البناء والتعمير في لحمة وطنية تقدم للعالم اجمع تجربة مشهودة وهي بناء الوطن الناهض بالمحبة والوئام

موطن الحضارات
المواطن مسلم بن سالم بن خميس المحرزي قال بان يوم الثامن عشر من نوفمبر المجيد يوم منقوش في قلوبنا يوم انار شعلة حب وحضارة من ظفار العز الى مسندم الشموخ تجلجل فيه صوت ابشري قابوس جاء في ربوع عمان الاصالة وموطن الحضارات فغرد الجميع كبيرهم وصغيرهم بصوت واحد فلتباركه السماء يوم وعد فيه القائد فاوفى بوعده وشق طريقه نحو الغاية المنشودة فيحق لنا ان نفتخر بهذا القائد الملهم ومنجزاته الرائعة فاصبحت عمان بفضل من الله ثم جلالته منارة سلم وسلام وقبلة لكل من جاء قاصدا لها.

قائد حكيم
المواطن حمود بن عبدالله بن ناصر الكيومي عبر عن سعادته بهذه المناسبة الغالية قائلا بان ماتحقق من منجزات في ارضنا الطيبة مبعث فخر واعتزاز ويعود هذا الفضل للقائد الباني الذي وضع اسم بلده في كل المحافل والميادين فبوركت هذه المساعي الخيرة وكل عام وعماننا وسلطاننا وشعبها في خير ومسرة.

منجزات عملاقة
المواطن هلال بن محمد بن راشد المعمري يقول يمثل يوم الثامن عشر من نوفمبر الانطلاقة الحقيقية للعمل والبناء فيه انطلقت عمان نحو آفاق المجد والعزة والفخر فقد شهدت خلال السنوات الماضية من عمر النهضة المباركة نقلة نوعية كما وكيفا في كافة القطاعات والمجالات حتى اصبحت تضاهي دول العالم المتقدمة وكل هذا تحقق بفضل التوجيهات السامية لباني نهضة عمان الحديثة وهاهي عماننا اليوم تشهد المزيد من الانجاز التي تمكن المواطن العماني من تحقيق تطلعاته وطموحاته المستقبلية بكل سعادة وهناء.

ميلاد امة
المواطنون محمد بن سليمان بن عبدالله الكلباني وهيثم بن مطر بن حارب الغافري وسليمان بن محمد بن حميد الهنائي وجمال بن جمعة اليعقوبي عبروا عن سعادتهم البالغة بيوم عرس عمان البهيج واشراقة يوم الثامن عشر من نوفمبر وقالوا بان بلادنا بفضل الله وحكمة جلالته تعيش،في عصرها الذهبي التليد واحلى ايامها وهي تحتفل بذكرى عزيزة وغالية على قلوبنا جميعا وعماننا تفاخر بما تحقق من انجازات ومشاريع تنموية في شتى مجالات الحياة واذ ندعو الله سبحانه وتعالى بان يديم على سلطان البلاد المفدى نعمة الصحة والعافية وان يمد في عمره ويكلأه بعين رعايته ويسدد على طريق الخير خطاه المباركة لمواصلة ركب مسيرة البناء والتنمية في هذه الارض الطيبة.

إلى الأعلى