الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م - ٤ ربيع الثانيI ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “الغشام” ترفد المكتبة العمانية بأربعة إصدارات جديدة في أدب الأطفال والناشئة
“الغشام” ترفد المكتبة العمانية بأربعة إصدارات جديدة في أدب الأطفال والناشئة

“الغشام” ترفد المكتبة العمانية بأربعة إصدارات جديدة في أدب الأطفال والناشئة

مسقط ـ “الوطن”:
صدر حديثا عن “بيت الغشام”أربعة إصدارات جديدة في مجال كتب الأطفال والناشئة، وهي رواية (سر القلادة) لرقية البادية، و(زهر الرمان والغيمة اللطيفة) تأليف ورسوم أميرة الفارسية، و(الأطفال الأربعة والضفدع) و(حكاية الغراب والثعلب) تأليف سالم بن نجيم البادي ورسوم ماجدة الجديدية.
رواية (سر القلادة) لرقية البادية عبارة عن رواية مغامرات وتشويق للفتيان والناشئة، تبدأ فصول الرواية بعثور الأخوة الثلاثة خالد وسالم وعائشة على قلادة عادية، لكن ثمة غموضا صاحبها فور أن امتلكوها، ما جعلهم يخوضون مغامرة شيقة ومثيرة في مدينة نزوى ومعالمها، محاولين فك سرها الذي تخفيه منذ عقود، فهل يفلحون في الوصول إلى ذلك السر الغامض؟ هذا ما سيتكشفه القارئ لأحداث الرواية.
أما كتاب (زهر الرمان والغيمة اللطيفة) لأميرة الفارسية، فيحكي قصة الطفلة الحالمة زهر الرمان التي تحلم بأن تكون غيمة، ولتحقيق هذا الحلم اصطحبت أمها وصعدت على سطح المنزل عند مشاهدة الغيمة، وأخذت تتحدث مع الغيمة وتبوح لها بأمنيتها. وتتطور أحداث القصة في رحلة فضائية مع الغيمة وبطلة القصة، لتنتهي بنصيحة من الغيمة للفتاة زهر الرمان بأنه يمكنها أن تصبح غيمة بيضاء نقية من خلال تنقية القلب والتعامل الحسن مع الناس، دون أن تغير من شكلها. وهنا تكمن حبكة القصة ويتجلى بعدها الأخلاقي والتربوي.
أما كتاب (الأطفال الأربعة والضفدع) لسالم بن نجيم البادي فيحكي قصة الضفدع العجوز الذي يذهب دوما للبحث عن قوت لأبنائه، إلا أنه يقع ذات يوم فريسة لأحد القطط الجائعة الذي يلتهمه، ليتحول الصراع بين القط والضفدع من داخل بطن القط، فيتمكن الضفدع بعد ذلك من الخروج والنجاة والعودة إلى أولاده متعبا. وهنا تنبه الأطفال الأربعة لحال الحيوانين من أجل إنهاء الصراع وتأمين العيش الكريم لهما، لتنتهي القصة بالتصالح مع القط وتقديم الطعام له دون إيذائه، فيما قام الضفادع الصغار بعدما كبروا بتحمل المسؤولية في البحث عن قوتهم والاعتماد على أنفسهم ، ويحكي كتاب (حكاية الغراب والثعلب) لسالم بن نجيم البادي هو أيضا قصة الصراع من أجل البقاء، وهذه المرة بين الغراب والثعلب الذين بدأ الصراع بينهما للفوز بجثة الخروف الصغير النافق بسبب المرض. وتتوالى فصول الحكاية ويشتد العداء بين الطرفين ليتحول إلى درجة الخوف والتوجس بينهما.

إلى الأعلى