الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م - ٤ ربيع الثانيI ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / إيران لا تزال متفائلة بقدرة أوروبا على إنقاذ (النووي)
إيران لا تزال متفائلة بقدرة أوروبا على إنقاذ (النووي)

إيران لا تزال متفائلة بقدرة أوروبا على إنقاذ (النووي)

طهران ـ وكالات: قال بهرام قاسمي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية امس الاثنين إن إيران لا تزال متفائلة بأن أوروبا قادرة على إنقاذ الاتفاق النووي الذي أبرمته عام 2015 مع ست قوى دولية على الرغم من انسحاب الولايات المتحدة. وقال قاسمي في مؤتمر صحفي أسبوعي نقله التلفزيون الرسمي على الهواء مباشرة “هناك بعض المسائل الغامضة تتعلق بتطبيق آلية الاتحاد الأوروبي لحماية التجارة مع إيران من العقوبات الأميركية… لكننا لا نزال متفائلين بأن الأوروبيين قادرون على حماية الاتفاق”. ويحاول بقية الموقعين على الاتفاق انقاذه منذ مايو عندما انسحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق. وأعادت الولايات المتحدة في وقت سابق هذا الشهر أيضا فرض عقوبات تستهدف قطاعات النفط والمصارف والنقل في إيران. من ناحيته قال الرئيس الإيراني حسن روحاني امس الاثنين إن بلاده ستواصل تصدير النفط رغم العقوبات الأميركية التي وصفها بأنها جزء من حرب نفسية مصيرها الفشل. وقال روحاني في كلمة في مدينة خوي بثها التلفزيون الرسمي على الهواء مباشرة “لن نستسلم لهذا الضغط وهو جزء من الحرب النفسية على إيران”. وأضاف “فشلوا في إيقاف صادراتنا النفطية. سنواصل تصديره… فشلت سياستكم الإقليمية وتلومون إيران على هذا الفشل من أفغانستان إلى اليمن وسوريا وقال روحاني إن واشنطن تفتقر إلى الدعم الدولي اللازم لعقوباتها ولفت إلى أنها منحت اعفاءات من العقوبات لثمانية مشترين كبار للنفط الإيراني. وأضاف “أميركا معزولة الآن. إيران تحظى بدعم العديد من الدول. باستثناء النظام الصهيوني (إسرائيل) وبعض البلدان في المنطقة، فلا تدعم أي دول أخرى الضغط الذي تمارسه أميركا على إيران”. من ناحية اخرى وصل وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت الى طهران للمرة الاولى أمس لبحث مستقبل الاتفاق النووي ومسألة إطلاق سراح بريطانيين معتقلين في إيران. والتقى هانت نظيره الإيراني محمد جواد ظريف لكنهما رفضا التحدث إلى وسائل الإعلام.
والزيارة هي الأولى لوزير خارجيّة غربي إلى إيران منذ انسحاب الولايات المتحدة في مايو من الاتفاق النووي الموقع مع طهران. وتبدو بريطانيا عازمة على إبقاء إيران في الاتفاقية عبر إيجاد طرق للالتفاف على العقوبات الأميركية التي أعيد فرضها على الجمهورية الإسلامية. وقال هانت في بيان صدر في لندن “الاتفاق النووي الإيراني يبقى عنصرًا ضروريًّا للاستقرار في الشرق الأوسط من خلال القضاء على خطر إيران النووية”. وأكد أن الاتفاق “بحاجة إلى أن يتم الالتزام به بنسبة مئة بالمئة ليتمكن من الاستمرار. سنلتزم بالجزء المتعلق فينا من الصفقة طالما أن إيران تفعل الشيء ذاته”. لكنه حذر من أنه “يجب علينا أيضًا أن نرى نهاية لنشاط إيران المزعزع للاستقرار في باقي المنطقة، إذا أردنا معالجة الأسباب الأساسية للتحديات التي تُواجهها المنطقة”. وقال هانت “يجب قبل أي شيء أن يعود هؤلاء الأبرياء إلى عائلاتهم في بريطانيا”. وأضاف “سمعت الكثير من القصص الحزينة عن عائلات أُجبرت على تحمل هذا الانفصال الرهيب. لذلك فإنني اصل الى إيران مع رسالة واضحة إلى قادة البلاد: سجن الأبرياء لا يمكن ولا ينبغي أن يُستخدم كوسيلة للضغوط الدبلوماسية”.

إلى الأعلى