الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م - ٣ ربيع الثانيI ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الأولى / الأبعاد الاجتماعية للنهضة العمانية

الأبعاد الاجتماعية للنهضة العمانية

ولأن نهضة الوطن لا تقوم إلا بسواعد مواطنيه تراعي مسيرة النهضة المباركة إدماج كافة فئات المجتمع في العملية التنموية، وذلك عبر شراكة مجتمعية تمكين كافة الفئات من القيام بدورها في المسيرة وذلك عبر برنامج للتضامن الاجتماعي يعد من أبرز منجزات النهضة المباركة في مجال الحماية والرعاية الاجتماعية والتمكين.
فمفهوم التنمية الاجتماعية في النهضة المباركة يتعدى المعنى الرعائي والخدمي، ليصل إلى الاندماج الاجتماعي والمشاركة المجتمعية والتمكين المعرفي والاقتصادي بما يعمل على ضم الفئات المعنية بالضمان الاجتماعي إلى الفئات المنتجة.
وفي هذا الصدد تـُوجت جهود وزارة التنمية الاجتماعية بتطوير منهج الاستهداف للفئات المحتاجة، ورفع سقف المعاشات الشهرية والمزايا والتسهيلات المصاحبة للمعاشات، والذي بدوره ساهم في تنمية وتحسين المستوى المعيشي للأسر والأفراد المحتاجين، وتوفير خدمات نوعية لهم، سعيا لتحقيق مبدأ العدالة الاجتماعية وأسباب العيش الكريم.
كما تقدم السلطنة من خلال وزارة التنمية الاجتماعية وبالتنسيق مع الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص عددا من التسهيلات والمزايا للأفراد والأسر المستفيدة من الضمان الاجتماعي وكذلك صرف المساعدات المالية والعينية للحالات المستحقة في حال تعرض الأفراد والأسر إلى عوامل وأنواء مناخية استثنائية كالعواصف والأمطار والحرائق.
كذلك تمضي جهود تأهيل وتدريب الأفراد من ذوي الإعاقة وأبناء أسر الضمان الاجتماعي وذلك عبر برنامج مشترك بين وزارتي التنمية الاجتماعية والقوى العاملة لتحسين فرص تأهيل وتشغيل ذوي الإعاقة في السلطنة، وذلك من خلال مشروع دمج برامج التأهيل المهني ضمن منظومة مراكز التدريب المهني.
وباعتبارها النواة الأولى للمجتمع تولي السلطنة اهتماما كبيرا لتمكين الأسرة وحمايتها والمحافظة على كيانها وتماسكها وتوفير البيئة المناسبة لها من خلال الخطط والمشاريع الموجهة إلى تنمية وتطوير ورفع كفاءة أفراد الأسرة اجتماعيا واقتصاديا.
المحرر

إلى الأعلى