الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م - ٤ ربيع الثانيI ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / نبض واحد: عمان بيومها الوطني على سارية علم
نبض واحد: عمان بيومها الوطني على سارية علم

نبض واحد: عمان بيومها الوطني على سارية علم

حمد بن سعيد الصواعي :
بيومها الوطني الفريد المجيد تقف عمان العظيمة الأبية الشامخة ومؤسس نهضتها الحديثة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وشعبها الشامخ العظيم على قمة سارية علم ، تسرج وتعرج فيها خيول المحبة والوئام والسلام والتسامح والعمل والعطاء نحو قامات الفخر والعز والشموخ والرقي مكتسية بفضل المولى العلي القدير وبفضل الروح المنبثقة من أوتاد رجال أوفياء نبلاء يضعون الإنسان والوطن على قمة أولياتهم بالأمجاد والإنجازات داخلياً وخارجياً، لتكون بساتين خضراء يانعة متوجة بالرخاء والرفاء والتقدم والحب والسلام أشجارها بشر وأوراقها قيم ومبادئ ومواقفها كأسرة واحدة متكاملة جذورها وأوراقها وهمها وهدفها هو عمان كأفراد في جسد واحد لا تزعزعها النكبات ولا تثنيها التحديات ولا تهزها الزوابع ماضية بجذورها الصلبة العتيقة وبمواقفها المشرقة الجليلة نحو واحات المستقبل المشرق الحلم الجميل حتى صارت عمان بالمنطقة وبين والأمم وشعوب العالم النموذج الأمثل الفريد بسماتها وخصائصها وقيمها ومواقفها الجاذبة لمعاني الإنسانية ونبلها وسموها ورقيها ويضرب بها المثل في تجسيد روح التكاتف والتعاون من أجل مصلحة الإنسانية جمعاء.
بيومها الوطني الفريد المجيد وعمان العظيمة تتلون فيها المساحات بأبهى الألوان المشرقة الزاهية بالآمال والأحلام ، وتصدح فيها تغاريد الطيور بالأصوات الشجية بالكلمات والجمل وبلاغة التكوين والأناشيد الحماسية الوطنية في جزالة الكلمات وقوتها وعمق دلالاتها المعبرة بأسمى قيم الولاء والانتماء والحب لقصة كفاح ونضال أب وقائد بذل جل عمره يجوب الفيافي والسهول والوديان من أجل تراب حبات الوطن من أجل عيون الوطن حتى سكن القلوب والوجدان العماني وصار رمزاً من رموز الوطن لا مثيل له في تاريخ الأمم والشعوب فتتجلى الأوسمة والأوشحة في الصدور تقديرا لغزارة تضحياته ، وتثميناً لحكمته البالغة وتقديراً حيث كان في جل خطاباته النيرة التاريخية كان الإنسان في طليعة أولوياته واهتماماته وفي مقدمة أماله وطموحاته ، لذلك اليوم وكل يوم تكون الصدور موشحة بالفخر لهذا الأب القوي الحنون المعطاء ليكون صباح هذا اليوم عمانيا محركه قابوس الوفاء والعطاء والحكمة التي لا تجف شلالات الحب له ولا تنضب أنهار الحنان له من كافة أطياف شعب هذا الوطن العظيم .
نعم وبكل فخر وشموخ بيومها الوطني الفريد المجيد وعمان العظيمة بثوب العز والرقي والسمو والتناسق والتطابق والانسجام بين القول والفعل وبين العطاء والإنجاز وبين التضحيات واستشراق المستقبل وعمان الكبرياء والعزة والمنعة بحلتها الناصعة البياض والجمال والكمال وما أنجز على هذه الأرض المعطاء حتى أصبح جل ما تحقق مبعثاً للفرح والسعادة والتفرد والتميز كمثل الأزهار والورود حين تتفتح أكمامها مرتلة جل معاني الحب والجمال والرخاء والرفاء والكمال بكافة فصولها السنوية كي تعلوا هامة عمان المجد نحو هامات السماء المكتظة بالنجوم.
ضمير مستتر ” هذه هي عمان العظيمة على امتداد مناهل حقب التاريخ لا يجف عطاؤها وحبرها ومسكها ولا تنطفئ أنوارها وبريق فكرها وهي ماضية بكل حب وسلام وعطاء في كتابة التاريخ جيلا بعد جيل بماء ورحيق أجيالها الشامخة الأبية .
حمد بن سعيد الصواعي

Hamad.2020@hotmail.com

إلى الأعلى